
مرّت 100 ليلة، وما زال هناك أب يرفض أن يصدق أن الطريق انتهى.
منذ اختفاء ابنه ريان دليمي، لم يتوقف والده عن البحث. كل مكان قد يحمل أثرًا، وكل معلومة قد تكون بداية للوصول إليه. وبين التعب والقلق، يبقى الأمل هو الشيء الوحيد الذي يتمسك به. لم يترك مكان لم يذهب اليه ، ينتظر فقط اتصال لكي يجوف اي غابة ممكن ان توصله الى ابنه مؤكدا " عندي يقين أن ابني مزال على قيد الحياة و لن استسلم و سأبقى ابحث عنه ".
وفي الجهة الأخرى، أم أنهكها المرض، لكنها لم تستطع أن تنسى طفلها يومًا واحدًا.
مئة يوم ليست مجرد رقم… إنها مئة يوم من الانتظار، والدعاء، والدموع، والأمل.
نسأل الله أن يكون ريان بخير، وأن تعود فرحة لقائه إلى قلب والديه بعد هذا الغياب الطويل.
كن أول من يعلق.