
مع اقتراب الاحتفال بـ المولد النبوي الشريف، تتجدد في الجزائر التحذيرات الصحية من المخاطر المرتبطة باستعمال المفرقعات والألعاب النارية، التي تتحول في بعض الأحيان من وسيلة للاحتفال إلى مصدر لحوادث وإصابات خطيرة، خاصة في صفوف الأطفال.
وتدعو الجهات الصحية والأولياء إلى ضرورة توعية الأطفال بخطورة هذه المواد ومنع استعمالها دون رقابة، نظراً لما قد تسببه من أضرار جسدية ومخاطر لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

لا تقتصر خطورة المفرقعات على الحروق البسيطة، إذ يمكن أن تؤدي الانفجارات القوية إلى إصابات خطيرة في اليدين والأصابع، كما تشكل خطراً كبيراً على العينين والوجه. وفي بعض الحالات، قد تكون الإصابات دائمة وتترك آثاراً جسدية ونفسية طويلة المدى.
كما يمكن أن تتسبب المفرقعات في اندلاع الحرائق، خاصة عند استعمالها بالقرب من المنازل أو السيارات أو المواد القابلة للاشتعال، فضلاً عن الإزعاج والضوضاء التي تؤثر على الأطفال وكبار السن.
تبقى الوقاية أفضل وسيلة لتجنب هذه الحوادث، وذلك من خلال توعية الأطفال ومراقبتهم، وعدم شراء أو استعمال المفرقعات الخطيرة. كما يجب التعامل بسرعة مع أي حادث، وعدم الاستهانة بالإصابات، خصوصاً تلك التي تصيب العينين أو الوجه أو اليدين.
وتبقى مناسبة المولد النبوي الشريف فرصة للاحتفال في أجواء عائلية وروحانية، بعيداً عن الممارسات التي قد تحول لحظات الفرح إلى مأساة. فالسلامة، وخاصة سلامة الأطفال، يجب أن تكون دائماً في مقدمة الأولويات.
رسالة بسيطة للجميع: احتفلوا بأمان، واتركوا المفرقعات بعيداً عن أيدي الأطفال. ⚠️
كن أول من يعلق.