
التنفس من الفم أثناء النوم.. لماذا يحدث وما تأثيره على الجسم؟
يستيقظ بعض الأشخاص صباحًا وهم يشعرون بجفاف شديد في الفم، أو رائحة فم غير محببة، أو التهاب في الحلق، دون أن يعرفوا أن السبب قد يكون التنفس من الفم أثناء النوم.
في الوضع الطبيعي، يُفترض أن يتم التنفس عبر الأنف، الذي يعمل على تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الجهاز التنفسي. لكن انسداد الأنف أو بعض اضطرابات النوم قد يدفع الشخص إلى التنفس من الفم، خصوصًا أثناء النوم.
يمكن أن يرتبط الأمر بعدة عوامل، من بينها احتقان الأنف بسبب الحساسية أو الزكام، انحراف الحاجز الأنفي، تضخم اللوزتين أو النسيج الغدي خلف الأنف، إضافة إلى بعض اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
وقد يصبح التنفس من الفم أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من انسداد أنفي مزمن أو صعوبة في مرور الهواء عبر الأنف.
قد يلاحظ الشخص عند الاستيقاظ:
جفاف الفم والشفتين.
جفاف أو تهيج الحلق.
رائحة فم صباحية.
الشعور بالعطش.
احتقان أو انسداد الأنف.
الشخير، خصوصًا إذا كان السبب مرتبطًا باضطراب في التنفس أثناء النوم.
ولا يعني وجود هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بمرض محدد، لكنها قد تكون سببًا يدفع إلى البحث عن العامل المسبب.
إذا كان التنفس من الفم مرتبطًا بانسداد الأنف أو بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، فقد يترافق مع نوم غير مريح، الاستيقاظ المتكرر أو النعاس خلال النهار.
لذلك، فإن التنفس من الفم بشكل متكرر أثناء النوم لا ينبغي اعتباره مجرد عادة دائمًا، خصوصًا إذا ترافق مع شخير قوي، توقفات ملحوظة في التنفس، الاختناق أثناء النوم أو نعاس شديد خلال النهار.
يعتمد التعامل مع المشكلة على السبب. فإذا كان هناك احتقان أو حساسية أنفية، يمكن أن يساعد علاج السبب على تحسين التنفس عبر الأنف. أما إذا كان هناك شخير شديد أو علامات تشير إلى انقطاع النفس أثناء النوم، فقد يكون من الضروري استشارة طبيب لإجراء تقييم مناسب.
ومن المهم أيضًا عدم استخدام مزيلات احتقان الأنف أو أي علاج لفترات طويلة دون استشارة مختص.
التنفس من الفم أثناء النوم قد يحدث لأسباب بسيطة ومؤقتة، لكنه عندما يصبح متكررًا أو مصحوبًا بالشخير الشديد واضطرابات النوم، يستحق البحث عن السبب. فجفاف الفم صباحًا قد يكون أحيانًا أكثر من مجرد عطش
كن أول من يعلق.