
تأجيل الذهاب إلى الحمام: عادة بسيطة قد تضر بصحتك
قد يبدو تأجيل الذهاب إلى الحمام أمرًا عاديًا بسبب الانشغال أو عدم توفر دورة مياه قريبة، لكن تكرار هذه العادة قد لا يكون صحيًا، لأن الجسم يرسل إشارات طبيعية عندما يحتاج إلى التبول أو التبرز.
تجاهل الحاجة إلى التبول بشكل متكرر قد يؤثر في عادات المثانة، وقد يرتبط بزيادة بعض مشاكل المسالك البولية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أخرى.
لكن من المهم توضيح أن حبس البول لفترة قصيرة من حين لآخر لا يسبب الفشل الكلوي، وإنما المشكلة في تكرار الحبس لفترات طويلة.
تأجيل التبرز باستمرار يجعل البراز يبقى مدة أطول في القولون، ما يسمح بامتصاص المزيد من الماء منه ويجعله أكثر صلابة. وقد يؤدي ذلك إلى الإمساك وصعوبة التبرز مع مرور الوقت.
الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة.
شرب كمية مناسبة من الماء.
تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
ممارسة النشاط البدني.
عدم تجاهل الرغبة في التبرز بشكل متكرر.
وفي حال ظهور أعراض مثل ألم أثناء التبول، دم في البول، الحمى، أو ألم في الخاصرة، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
الخلاصة: تأجيل الذهاب إلى الحمام من حين لآخر أمر قد يحدث للجميع، لكن تحويله إلى عادة يومية ليس صحيًا. الاستماع إلى إشارات الجسم يساعد على الحفاظ على صحة المثانة والجهاز الهضمي.
كن أول من يعلق.