
الشخير يحدث عندما يمر الهواء أثناء النوم عبر أنسجة مرتخية في الحلق، فتضيق الممرات الهوائية وتهتز هذه الأنسجة، ما ينتج عنه الصوت المعروف بالشخير. وهو أمر شائع جدًا، ولا يعني بالضرورة وجود مرض.
لكن المشكلة تبدأ عندما يكون الشخير مرتفعًا ومتكررًا، أو مصحوبًا بتوقفات في التنفس. ففي بعض الحالات، يمكن أن يكون الشخير أحد أعراض انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة يحدث فيها تضيق أو انسداد متكرر في مجرى الهواء أثناء النوم، ما يؤدي إلى توقف التنفس لفترات قصيرة ثم عودته.
هناك علامات تستحق عدم تجاهلها، خصوصًا إذا لاحظها الشخص نفسه أو شريك النوم، ومنها:
-توقف التنفس لثوانٍ أثناء النوم.
-الاستيقاظ فجأة مع الشعور بالاختناق أو اللهاث.
-النعاس الشديد خلال النهار رغم النوم لساعات كافية.
-الصداع عند الاستيقاظ صباحًا.
-جفاف الفم أو التهاب الحلق عند الاستيقاظ.
-صعوبة التركيز أو الشعور المستمر بالتعب.
-الشخير بصوت مرتفع جدًا ويعطل نوم الشخص أو من ينام بجانبه.
ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن ليس كل شخص يشخر مصابًا بانقطاع النفس. قد يرتبط الشخير بعوامل مختلفة، منها زيادة الوزن، التدخين، تناول الكحول، النوم على الظهر، احتقان الأنف أو وجود ضيق في مجرى الهواء. ويمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تساعد على تقليل الشخير، لكن العلاج يعتمد على السبب.
كن أول من يعلق.