
تلوث الهواء هو وجود مواد ضارة في الهواء، مثل الجسيمات الدقيقة، الدخان، الغازات السامة والمواد الكيميائية، بكميات قد تؤثر في صحة الإنسان. ويُعد الجهاز التنفسي من أكثر أجهزة الجسم تعرضًا لهذه الملوثات لأنه يتعامل معها مباشرة مع كل عملية تنفس.
عند استنشاق الهواء الملوث، تدخل الجسيمات والغازات عبر الأنف والفم إلى الشعب الهوائية والرئتين. ويمكن للجسيمات الدقيقة جدًا أن تصل إلى الأجزاء العميقة من الرئة، حيث قد تسبب الالتهاب وتؤثر في عملية تبادل الأكسجين.
قد يؤدي التعرض لتلوث الهواء إلى:
السعال المستمر.
ضيق التنفس.
الصفير أثناء التنفس.
تهيج الأنف والحلق.
زيادة إفراز المخاط.
ألم أو انزعاج في الصدر.
الشعور بالتعب عند بذل مجهود.
وقد تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا لدى الأشخاص المصابين بالربو أو أمراض الرئة.
الأطفال أكثر حساسية لتلوث الهواء لأن رئاتهم لا تزال في مرحلة النمو، كما أنهم يتنفسون كمية أكبر من الهواء مقارنة بحجم أجسامهم. ويمكن للتعرض المزمن للتلوث أن يؤثر سلبًا في نمو الرئة ويزيد من خطر ظهور مشكلات تنفسية.
التعرض المستمر لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة، ويمكن أن يؤدي إلى تدهور وظائف الرئة وتفاقم الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. كما يرتبط التعرض طويل الأمد لبعض ملوثات الهواء بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.
من أبرز المصادر:
عوادم السيارات والشاحنات.
دخان المصانع ومحطات الطاقة.
حرق النفايات.
دخان السجائر.
الغبار والجسيمات الناتجة عن البناء.
بعض مصادر التلوث داخل المنازل، مثل دخان الطهي أو التدفئة عند سوء التهوية.
يمكن تقليل التعرض للتلوث من خلال تجنب ممارسة الرياضة في الأماكن الملوثة عندما تكون جودة الهواء سيئة، والابتعاد عن التدخين، وتحسين التهوية، وتقليل التعرض لدخان السيارات والمصانع. كما يساعد تقليل انبعاثات المركبات واستخدام وسائل النقل الأقل تلويثًا في حماية المجتمع والبيئة.
كن أول من يعلق.