
بعد سنوات من المغامرات التي أخذت بيتر باركر إلى مستويات غير مسبوقة، يأتي Spider-Man: Brand New Day ليقدم فصلًا جديدًا بالكامل في رحلة الشخصية، مع عودة Tom Holland بدور بيتر باركر تحت قيادة المخرج Destin Daniel Cretton. الفيلم صدر في دور السينما يوم 31 يوليو 2026.

أحد أبرز عناصر الفيلم هو التركيز على حياة بيتر باعتباره Spider-Man بشكل كامل، في مرحلة مختلفة جذريًا عن الأفلام السابقة. العالم لم يعد ينظر إلى بيتر بالطريقة نفسها، بينما يجد نفسه أمام مسؤوليات وضغوط متزايدة.
والأهم أن الفيلم لا يعتمد فقط على ضخامة المعارك والمؤثرات، بل يحاول تقديم رحلة أكثر شخصية ونضجًا لبيتر، وهو توجه أكدته تصريحات كيفن فايغي حول رغبة الفريق في تقديم قصة أعمق بدل محاولة التفوق على ضخامة No Way Home.

هذه المرة، يواجه Spider-Man تهديدًا غامضًا وغير تقليدي، مع ظهور خطر جديد قادر على وضع بيتر أمام واحد من أصعب الاختبارات التي مر بها.
الفيلم يحافظ على عنصر المفاجأة، لذلك من الأفضل الدخول إلى السينما دون معرفة تفاصيل إضافية عن القصة أو طبيعة بعض الشخصيات.

إلى جانب توم هولاند، يعود Zendaya وJacob Batalon، وينضم إلى الفيلم Sadie Sink، إضافة إلى Jon Bernthal وMichael Mando وMark Ruffalo ضمن طاقم الفيلم.
وجود هذا العدد من الشخصيات يرفع سقف التوقعات، خصوصًا مع ارتباط الفيلم بمستقبل عالم مارفل السينمائي.

الانطباعات النقدية الأولى كانت إيجابية بشكل واضح، مع إشادة خاصة بأداء توم هولاند وبالاتجاه الأكثر تركيزًا على شخصية بيتر باركر.
لكن النجاح الأكبر جاء من الجمهور وشباك التذاكر؛ إذ تجاوز الفيلم حاجز ملياري دولار عالميًا خلال 17 يومًا فقط، ليصبح من أسرع الأفلام في التاريخ للوصول إلى هذا الرقم، خلف Avengers: Endgame فقط من حيث سرعة الوصول إليه.
Spider-Man: Brand New Day ليس مجرد جزء جديد من سلسلة الرجل العنكبوت، بل يمثل مرحلة جديدة لشخصية بيتر باركر داخل عالم مارفل. الفيلم يوازن بين الأكشن، الدراما، التطور الشخصي والعالم السينمائي الأكبر، مع الحفاظ على أهم عنصر في شخصية Spider-Man: بيتر باركر قبل أن يكون بطلًا خارقًا، هو إنسان يحاول أن يجد طريقه.
والأفضل من ذلك كله: يمكنك مشاهدة الفيلم دون معرفة أي تفاصيل رئيسية عن الأحداث، لأن الفيلم يحتوي على الكثير من المفاجآت التي تستحق أن تكتشفها بنفسك.
كن أول من يعلق.