
تواصل HBO توسيع عالم DC بأسلوبها الخاص من خلال مسلسلها الجديد Lanterns، أحد أكثر الأعمال المنتظرة في عالم الأبطال الخارقين خلال عام 2026. لكن هذه المرة، لا يبدو أن الجمهور أمام مسلسل تقليدي مليء بالمعارك والانفجارات الفضائية، بل أمام تجربة تجمع بين الغموض والجريمة والخيال العلمي في قالب أقرب إلى الدراما البوليسية.
انطلق عرض المسلسل في 16 أغسطس 2026، ويُعرض أسبوعياً على HBO وHBO Max، ويتكون موسمه الأول من 8 حلقات تستمر حتى بداية أكتوبر.
يركز مسلسل Lanterns على اثنين من أشهر شخصيات Green Lantern: المخضرم Hal Jordan، الذي يجسد شخصيته النجم Kyle Chandler، والمجند الجديد John Stewart، الذي يؤدي دوره Aaron Pierre.
بدلاً من الانطلاق مباشرة إلى مغامرة كونية ضخمة، يجد الاثنان نفسيهما أمام قضية غامضة مرتبطة بجريمة قتل في قلب الولايات المتحدة. ومع تقدم التحقيق، تبدأ الأسرار في الكشف عن تهديد أكبر بكثير مما يبدو عليه الأمر في البداية.
هذا التوجه جعل المسلسل مختلفاً عن الصورة التقليدية التي اعتاد عليها عشاق Green Lantern، حيث يدمج بين أجواء التحقيقات الداكنة وعناصر عالم DC الكوني.

العلاقة بين Hal Jordan وJohn Stewart تشكل أحد أهم عناصر العمل. فالأول شخصية مخضرمة تحمل تاريخاً طويلاً وخبرة كبيرة، بينما يدخل الثاني هذا العالم الجديد محاولاً إثبات نفسه.
وقد وصف القائمون على العمل المسلسل بأنه لا يقتصر على كونه قصة أبطال خارقين، بل يحمل أيضاً روح أعمال الشراكة البوليسية، حيث تلعب العلاقة والتوتر بين الشخصيتين دوراً أساسياً في تطور الأحداث.
طاقم قوي وشخصيات مهمة من عالم DC
إلى جانب Kyle Chandler وAaron Pierre، يضم المسلسل مجموعة من الأسماء المعروفة، أبرزها Nathan Fillion الذي يعود بشخصية Guy Gardner، بالإضافة إلى Kelly Macdonald وLaura Linney وUlrich Thomsen، الذي يقدم شخصية الشرير الشهير Sinestro.
كما أن ظهور شخصيات من عالم DC الأوسع يمنح Lanterns أهمية خاصة ضمن المشروع الجديد الذي تعمل عليه DC Studios.

ما يجعل Lanterns مثيراً للاهتمام هو محاولته الابتعاد عن الوصفة المعتادة لأعمال الأبطال الخارقين. فبدلاً من الاعتماد فقط على القوى الخارقة والمعارك الضخمة، اختار صناع المسلسل تقديم لغز وجريمة وأجواء أكثر واقعية، مع الحفاظ على الجانب الكوني الذي يميز عالم Green Lantern.
هذه التركيبة جعلت العمل واحداً من أبرز إنتاجات DC التلفزيونية الجديدة، كما أن الحلقات الأولى بدأت بالفعل في تقديم ألغاز وشخصيات قد تلعب دوراً كبيراً في مستقبل القصة.

بعد سنوات من الانتظار، يبدو أن شخصية Green Lantern تحصل أخيراً على فرصة جديدة أمام الجمهور من خلال رؤية مختلفة وأكثر نضجاً. النجاح الحقيقي للمسلسل سيعتمد على قدرته على تحقيق التوازن بين عالم DC الضخم والدراما الإنسانية والغموض الذي يقدمه.
لكن المؤكد حتى الآن هو أن Lanterns ليس مجرد مسلسل أبطال خارقين آخر؛ إنه محاولة لتقديم أحد أشهر عوالم DC بطريقة جديدة، وقد يكون خطوة مهمة في بناء مستقبل هذا الكون على الشاشة الصغيرة.
ومع استمرار عرض الحلقات أسبوعياً، يبقى السؤال: هل سيكون Lanterns أحد أفضل مفاجآت HBO وDC في 2026؟
كن أول من يعلق.