
تمكنت الفرقة المتنقلة للجمارك بولاية برج بوعريريج، بالتنسيق مع أفراد سرية أمن الطرقات للدرك الوطني، من إحباط عملية لترويج ونقل كمية معتبرة من المفرقعات والألعاب النارية، وذلك خلال عمليات ميدانية شملت إقامة حواجز أمنية وتفتيش المركبات.
وحسب المعطيات التي أوردتها مصالح الجمارك، فقد أسفرت العملية عن حجز 8592 وحدة من المفرقعات والألعاب النارية، مختلفة الأنواع والأحجام، إلى جانب وسائل النقل المستعملة في عملية نقلها. كما تم حجز أكثر من 13 ألف وحدة من الشموع والبخور، والتي كانت تُستعمل لإخفاء البضائع محل الغش.
وتأتي هذه العملية في إطار البرنامج الميداني المشترك بين مصالح الجمارك والمصالح الأمنية، والرامي إلى التصدي لظاهرة تهريب المفرقعات والألعاب النارية والاتجار غير المشروع بها، خاصة مع اقتراب إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث يزداد الإقبال على هذه المواد في بعض المناطق.
وتشكل المفرقعات والألعاب النارية غير المرخصة خطراً على سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال والشباب، لما قد تسببه من إصابات وحوادث وحرائق، فضلاً عن الإزعاج والضوضاء التي ترافق استعمالها. كما أن تخزينها ونقلها بطريقة غير آمنة قد يؤدي إلى حوادث أكثر خطورة.
وتؤكد هذه العملية أهمية تكثيف الرقابة على الطرقات ومختلف نقاط توزيع السلع، إلى جانب ضرورة تعاون المواطنين مع الجهات المختصة والتبليغ عن عمليات الاتجار غير القانوني بهذه المواد.
وفي هذا السياق، تبرز جهود مصالح الجمارك والدرك الوطني في مكافحة مختلف أشكال التهريب والغش، بما يساهم في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والسكينة العمومية، خاصة خلال المناسبات التي تعرف ارتفاعاً في تداول بعض السلع والمواد الخطرة.
وبذلك تعكس عملية حجز المفرقعات ببرج بوعريريج استمرار السلطات الجزائرية في تشديد الرقابة على هذه المواد، بهدف الحد من مخاطرها ومنع وصول المنتجات غير القانونية إلى الأسواق والمستهلكين.
كن أول من يعلق.