
أعلنت اتصالات الجزائر، اليوم السبت 29 أوت 2026، عن مبادرة تضامنية لفائدة سكان المناطق التي تضررت جراء الحرائق، وذلك من خلال توفير خدمات الإنترنت والهاتف الثابت مجانًا لمدة أسبوع. ويشمل الإجراء كذلك المناطق المجاورة التي استقبلت المواطنين المتضررين من الحرائق.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها بعض المناطق، حيث أصبح الحفاظ على وسائل الاتصال أمرًا ضروريًا، سواء لتمكين العائلات من الاطمئنان على أقاربها أو لتسهيل التواصل مع مصالح الحماية المدنية والجهات المعنية.
وبحسب الإعلان، يستفيد المعنيون من مجانية خدمة الإنترنت والهاتف الثابت، بما في ذلك المكالمات المحلية والوطنية، لمدة أسبوع. وتهدف المبادرة إلى مساعدة السكان المتضررين والتخفيف عنهم، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي خلفتها الحرائق.
كما دعت اتصالات الجزائر المواطنين الراغبين في الاستفسار أو طلب المساعدة إلى التواصل مع خدمة الزبائن عبر الرقم 12.
ولم تقتصر الإجراءات على مجانية الخدمات، إذ شرعت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بالتنسيق مع متعاملي الهاتف النقال، في وضع محطات اتصالات متنقلة لتعويض بعض المحطات المتضررة أو الخارجة عن الخدمة، بهدف ضمان استمرارية الهاتف والإنترنت.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة لفرق الحماية المدنية والأمن والإغاثة، إذ تساعد على توفير وسائل اتصال مستقرة وسريعة وتسهيل التنسيق الميداني أثناء عمليات التدخل والمساعدة.
وفي السياق نفسه، أعلنت موبيليس عن مجانية المكالمات والرسائل القصيرة نحو جميع الشبكات، إلى جانب إنترنت غير محدود، لفائدة مشتركيها في المناطق المتضررة من الحرائق، وذلك لمدة أسبوع. وأوضحت المؤسسة أن المشتركين المعنيين سيتلقون رسائل قصيرة لإعلامهم بتفعيل الخدمة في مناطقهم.
وتعكس هذه الإجراءات أهمية الاتصالات في حالات الطوارئ والكوارث، إذ لا تقتصر الحاجة إلى الهاتف والإنترنت على الاستخدام اليومي، بل تصبح وسيلة أساسية للتواصل بين أفراد العائلات، وطلب النجدة، ومتابعة المستجدات، والتنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة.
وتأتي مجانية خدمات الاتصالات إلى جانب إجراءات أخرى للتكفل بالمتضررين من الحرائق، في وقت تعمل فيه السلطات على استكمال عمليات التكفل والتعويض وتعزيز قدرات الاستجابة والوقاية من مخاطر الحرائق.
كن أول من يعلق.