
🔴 أستاذ جزائري يدق ناقوس الخطر ويحذّر من ظاهرة البث المباشر بالهواتف داخل الأقسام! 📱🏫
في ظاهرة جديدة تطرح الكثير من التساؤلات حول سلوك بعض التلاميذ داخل المؤسسات التربوية، وجّه الأستاذ الجزائري نور الدين رسالة تحذيرية إلى الأولياء والعائلات، نبّه فيها إلى انتشار استعمال الهواتف الذكية داخل الأقسام، حتى أثناء تقديم الدروس وشرح الأستاذ للمحتوى الدراسي.
وحسب ما أشار إليه الأستاذ، فإن الأمر لم يعد يتعلق بمجرد استعمال الهاتف لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو تبادل الرسائل، بل وصل إلى قيام بعض التلاميذ بفتح البث المباشر من داخل القسم، وتصوير الأجواء أثناء سير الدروس، في تصرف يثير الانتباه ويطرح علامات استفهام حول مدى احترام القواعد المدرسية وخصوصية التلاميذ والأساتذة.
وأوضح نور الدين أن هذه الممارسات تُسجّل، حسبه، خصوصاً في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، حيث يستغل بعض التلاميذ انشغال الأستاذ بشرح الدرس أو متابعة مختلف التلاميذ، إلى جانب كثرة العدد داخل القسم، من أجل إخراج هواتفهم وتشغيل البث المباشر دون الانتباه إلى العواقب التي قد تترتب عن ذلك.
وفي رسالته، شدّد الأستاذ على ضرورة أن يتحمّل الأولياء جزءاً من المسؤولية، من خلال متابعة أبنائهم ومعرفة كيفية استعمالهم للهواتف الذكية، وعدم تركهم أمام هذه الأجهزة لساعات طويلة دون توجيه أو رقابة، خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاءً مفتوحاً للنشر والتصوير والتفاعل، وقد لا يدرك التلميذ دائماً خطورة مشاركة كل ما يحدث داخل المؤسسة التربوية.
كما طرح تساؤلاً مهماً حول أسباب اقتناء هاتف ذكي للابن والسماح له بحمله إلى المدرسة، إذا كان سيستعمله في أمور بعيدة عن الدراسة، وقد تؤثر على تركيزه وانضباطه داخل القسم، وتُشغله عن متابعة الدروس والاستفادة من وقته الدراسي.
وتعيد هذه الرسالة فتح النقاش حول مكانة الهاتف الذكي داخل المؤسسات التعليمية، بين من يرى أن وجوده قد يكون ضرورياً للتواصل في بعض الحالات، ومن يدعو إلى الحد من استعماله داخل الأقسام، تفادياً للتشويش على الدروس وحماية خصوصية الجميع.
ويبقى دور العائلة أساسياً في تعليم الأبناء أن امتلاك الهاتف لا يعني استعماله في كل مكان وزمان، وأن احترام الأستاذ والزملاء والقواعد المدرسية مسؤولية لا تقل أهمية عن النجاح والتحصيل العلمي.
❤️ فالتلاميذ هم جيل المستقبل، وتربيتهم على الانضباط والمسؤولية تبدأ من البيت وتستمر داخل المدرسة.
💬 برأيكم، هل يجب منع التلاميذ من إدخال الهواتف الذكية إلى الأقسام نهائياً، أم أن الحل يكمن في الرقابة والتوعية وحسن الاستعمال؟

🔴 أستاذ جزائري يدق ناقوس الخطر ويحذّر من ظاهرة البث المباشر بالهواتف داخل الأقسام! 📱🏫
في ظاهرة جديدة تطرح الكثير من التساؤلات حول سلوك بعض التلاميذ داخل المؤسسات التربوية، وجّه الأستاذ الجزائري نور الدين رسالة تحذيرية إلى الأولياء والعائلات، نبّه فيها إلى انتشار استعمال الهواتف الذكية داخل الأقسام، حتى أثناء تقديم الدروس وشرح الأستاذ للمحتوى الدراسي.
وحسب ما أشار إليه الأستاذ، فإن الأمر لم يعد يتعلق بمجرد استعمال الهاتف لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو تبادل الرسائل، بل وصل إلى قيام بعض التلاميذ بفتح البث المباشر من داخل القسم، وتصوير الأجواء أثناء سير الدروس، في تصرف يثير الانتباه ويطرح علامات استفهام حول مدى احترام القواعد المدرسية وخصوصية التلاميذ والأساتذة.
وأوضح نور الدين أن هذه الممارسات تُسجّل، حسبه، خصوصاً في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، حيث يستغل بعض التلاميذ انشغال الأستاذ بشرح الدرس أو متابعة مختلف التلاميذ، إلى جانب كثرة العدد داخل القسم، من أجل إخراج هواتفهم وتشغيل البث المباشر دون الانتباه إلى العواقب التي قد تترتب عن ذلك.
وفي رسالته، شدّد الأستاذ على ضرورة أن يتحمّل الأولياء جزءاً من المسؤولية، من خلال متابعة أبنائهم ومعرفة كيفية استعمالهم للهواتف الذكية، وعدم تركهم أمام هذه الأجهزة لساعات طويلة دون توجيه أو رقابة، خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاءً مفتوحاً للنشر والتصوير والتفاعل، وقد لا يدرك التلميذ دائماً خطورة مشاركة كل ما يحدث داخل المؤسسة التربوية.
كما طرح تساؤلاً مهماً حول أسباب اقتناء هاتف ذكي للابن والسماح له بحمله إلى المدرسة، إذا كان سيستعمله في أمور بعيدة عن الدراسة، وقد تؤثر على تركيزه وانضباطه داخل القسم، وتُشغله عن متابعة الدروس والاستفادة من وقته الدراسي.
وتعيد هذه الرسالة فتح النقاش حول مكانة الهاتف الذكي داخل المؤسسات التعليمية، بين من يرى أن وجوده قد يكون ضرورياً للتواصل في بعض الحالات، ومن يدعو إلى الحد من استعماله داخل الأقسام، تفادياً للتشويش على الدروس وحماية خصوصية الجميع.
ويبقى دور العائلة أساسياً في تعليم الأبناء أن امتلاك الهاتف لا يعني استعماله في كل مكان وزمان، وأن احترام الأستاذ والزملاء والقواعد المدرسية مسؤولية لا تقل أهمية عن النجاح والتحصيل العلمي.
❤️ فالتلاميذ هم جيل المستقبل، وتربيتهم على الانضباط والمسؤولية تبدأ من البيت وتستمر داخل المدرسة.
💬 برأيكم، هل يجب منع التلاميذ من إدخال الهواتف الذكية إلى الأقسام نهائياً، أم أن الحل يكمن في الرقابة والتوعية وحسن الاستعمال؟
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.