
🇩🇿🎓 19.26… رقمٌ قد يبدو مجرد معدل على ورقة، لكنه بالنسبة لعائلة كاملة هو حصيلة سنوات من التعب، السهر، الإصرار، والإيمان بأن الاجتهاد قادر على صناعة المستحيل.
من ولاية تيارت، برزت التلميذة قرومي بشرى هبة الله كواحدة من أبرز المتفوقات في بكالوريا 2026، بعدما حققت معدلًا استثنائيًا بلغ 19.26 من 20، لتعتلي قمة الترتيب الوطني في شعبة تقني رياضي.
لكن خلف هذا الرقم قصة أكبر بكثير من مجرد علامة في شهادة.
بشرى لم تصل إلى هذه النتيجة بين ليلة وضحاها، بل صنعت طريقها بنفسها، بالاعتماد على التعلم الذاتي، والانضباط، والمثابرة، وساعات طويلة من الدراسة والعمل على تطوير مستواها. وراء كل نقطة في معدلها، كانت هناك لحظات تعب، وأيام صعبة، وليالٍ طويلة اختارت فيها أن تواصل بدل أن تستسلم. ❤️
واليوم، انتقلت القصة إلى فصل جديد.
في الجزائر العاصمة، وبمقر مؤسسة NCUK، وقفت بشرى لتعلن أن المرحلة القادمة من مسيرتها الدراسية ستكون في إنجلترا، حيث ستواصل دراستها وتخوض تجربة جديدة خارج الوطن، حاملة معها أحلامًا كبيرة وطموحات أكبر.
وبجانبها كان والدها...
لم يحتج الرجل إلى كلمات كثيرة، فحضوره وحده كان يحمل الكثير من المعاني. أب يقف أمام ابنته التي وصلت إلى واحدة من أعلى درجات النجاح، ويرى أمامه ثمرة سنوات من التربية والدعم والتشجيع.
هناك آباء يفرحون بالإنجازات المادية، وهناك آباء يكون أعظم إنجاز في حياتهم أن يروا أبناءهم يقفون على أقدامهم ويحققون أحلامهم.
وفي تلك اللحظة، كانت شهادة بشرى الحقيقية هي فخر والدها بها. 🥹❤️
🇩🇿 منحة التفوق التي تحصلت عليها بشرى جاءت في إطار دعم المتفوقين، عقب استقبال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لـ12 متفوقًا في بكالوريا 2026، اختار ستة منهم مواصلة مسارهم الجامعي في بريطانيا، بينما فضّل ستة آخرون مواصلة دراستهم داخل الجزائر.
أما بشرى، فقد اختارت أن تخوض التجربة في الخارج، لكنها أكدت أن السفر من أجل العلم لا يعني أبدًا نسيان الوطن.
بل على العكس...
قد يكون السفر بداية لطريق أطول، طريق تتعلم فيه أكثر، وتكتسب خبرات جديدة، ثم تعود بها يومًا إلى البلد الذي منحك أول فرصة لتكتشف قدراتك.
ومن أجمل ما في قصة بشرى أنها لم تعتبر مغادرة الجزائر نهاية، بل بداية جديدة، إذ قطعت عهدًا بالعودة مستقبلًا لخدمة وطنها والمساهمة في بنائه بما ستكتسبه من علم وخبرة.
من تيارت بدأت الحكاية، ومن الجزائر العاصمة انطلقت نحو مرحلة جديدة، وإلى إنجلترا تحمل معها حلم فتاة جزائرية صنعت نجاحها بالاجتهاد.
كل معادلة ستتعلم حلها، وكل معلومة ستكتسبها، وكل تجربة ستخوضها هناك، يمكن أن تكون يومًا ما إضافة جديدة لوطنها هنا. 🇩🇿
بشرى هبة الله... قصة نجاح بدأت بمعدل 19.26، لكنها بالتأكيد لن تنتهي عنده.
نسأل الله أن يوفقها في مسيرتها، وأن يفتح أمامها أبواب العلم والنجاح، وأن تعود يومًا إلى الجزائر حاملة معها علمًا وخبرةً تساهم بهما في خدمة وطنها. ❤️🇩🇿🎓
#حديث_الجزائر #بشرى_هبة_الله #بكالوريا_2026 #تيارت #نجاح #تفوق #الجزائر

🇩🇿🎓 19.26… رقمٌ قد يبدو مجرد معدل على ورقة، لكنه بالنسبة لعائلة كاملة هو حصيلة سنوات من التعب، السهر، الإصرار، والإيمان بأن الاجتهاد قادر على صناعة المستحيل.
من ولاية تيارت، برزت التلميذة قرومي بشرى هبة الله كواحدة من أبرز المتفوقات في بكالوريا 2026، بعدما حققت معدلًا استثنائيًا بلغ 19.26 من 20، لتعتلي قمة الترتيب الوطني في شعبة تقني رياضي.
لكن خلف هذا الرقم قصة أكبر بكثير من مجرد علامة في شهادة.
بشرى لم تصل إلى هذه النتيجة بين ليلة وضحاها، بل صنعت طريقها بنفسها، بالاعتماد على التعلم الذاتي، والانضباط، والمثابرة، وساعات طويلة من الدراسة والعمل على تطوير مستواها. وراء كل نقطة في معدلها، كانت هناك لحظات تعب، وأيام صعبة، وليالٍ طويلة اختارت فيها أن تواصل بدل أن تستسلم. ❤️
واليوم، انتقلت القصة إلى فصل جديد.
في الجزائر العاصمة، وبمقر مؤسسة NCUK، وقفت بشرى لتعلن أن المرحلة القادمة من مسيرتها الدراسية ستكون في إنجلترا، حيث ستواصل دراستها وتخوض تجربة جديدة خارج الوطن، حاملة معها أحلامًا كبيرة وطموحات أكبر.
وبجانبها كان والدها...
لم يحتج الرجل إلى كلمات كثيرة، فحضوره وحده كان يحمل الكثير من المعاني. أب يقف أمام ابنته التي وصلت إلى واحدة من أعلى درجات النجاح، ويرى أمامه ثمرة سنوات من التربية والدعم والتشجيع.
هناك آباء يفرحون بالإنجازات المادية، وهناك آباء يكون أعظم إنجاز في حياتهم أن يروا أبناءهم يقفون على أقدامهم ويحققون أحلامهم.
وفي تلك اللحظة، كانت شهادة بشرى الحقيقية هي فخر والدها بها. 🥹❤️
🇩🇿 منحة التفوق التي تحصلت عليها بشرى جاءت في إطار دعم المتفوقين، عقب استقبال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لـ12 متفوقًا في بكالوريا 2026، اختار ستة منهم مواصلة مسارهم الجامعي في بريطانيا، بينما فضّل ستة آخرون مواصلة دراستهم داخل الجزائر.
أما بشرى، فقد اختارت أن تخوض التجربة في الخارج، لكنها أكدت أن السفر من أجل العلم لا يعني أبدًا نسيان الوطن.
بل على العكس...
قد يكون السفر بداية لطريق أطول، طريق تتعلم فيه أكثر، وتكتسب خبرات جديدة، ثم تعود بها يومًا إلى البلد الذي منحك أول فرصة لتكتشف قدراتك.
ومن أجمل ما في قصة بشرى أنها لم تعتبر مغادرة الجزائر نهاية، بل بداية جديدة، إذ قطعت عهدًا بالعودة مستقبلًا لخدمة وطنها والمساهمة في بنائه بما ستكتسبه من علم وخبرة.
من تيارت بدأت الحكاية، ومن الجزائر العاصمة انطلقت نحو مرحلة جديدة، وإلى إنجلترا تحمل معها حلم فتاة جزائرية صنعت نجاحها بالاجتهاد.
كل معادلة ستتعلم حلها، وكل معلومة ستكتسبها، وكل تجربة ستخوضها هناك، يمكن أن تكون يومًا ما إضافة جديدة لوطنها هنا. 🇩🇿
بشرى هبة الله... قصة نجاح بدأت بمعدل 19.26، لكنها بالتأكيد لن تنتهي عنده.
نسأل الله أن يوفقها في مسيرتها، وأن يفتح أمامها أبواب العلم والنجاح، وأن تعود يومًا إلى الجزائر حاملة معها علمًا وخبرةً تساهم بهما في خدمة وطنها. ❤️🇩🇿🎓
#حديث_الجزائر #بشرى_هبة_الله #بكالوريا_2026 #تيارت #نجاح #تفوق #الجزائر
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.