
🔴 وزير الاتصال يترأس جلسة عمل لمناقشة وضعية المطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق
في إطار متابعة وضعية المؤسسات التابعة لقطاع الاتصال والوقوف على أبرز الانشغالات التي تواجهها، ترأس وزير الاتصال، محمد بوسليماني، جلسة عمل جمعت الإطارات المسيرة للمطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق، خُصصت لدراسة الوضعية العامة لهذه المؤسسات والاطلاع على واقعها المالي والاقتصادي والتسييري.
📌 صعوبات مالية وعراقيل تسييرية في صلب الاجتماع
وخلال هذا اللقاء، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول وضعية المؤسسات المعنية، تضمن أبرز الصعوبات المالية التي تواجهها، إلى جانب مختلف العراقيل التسييرية والتحديات التي تؤثر على سير نشاطها وعلى أدائها الاقتصادي.
كما شكّلت الجلسة فرصة لطرح الانشغالات المسجلة ومناقشة جملة من المقترحات والحلول العملية الرامية إلى تجاوز الوضعية الحالية، والعمل على إيجاد آليات مناسبة تسمح بتحسين التسيير وضمان استمرارية النشاط في ظروف أفضل.
📌 الوزير يدعو إلى تحسين الأداء وتنويع النشاط
وفي هذا السياق، شدّد وزير الاتصال على ضرورة تكثيف الجهود من طرف مسؤولي المطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق، من أجل تحسين وضعيتها المالية وتعزيز مردوديتها الاقتصادية، مع البحث عن حلول فعالة ومستدامة للمشاكل المطروحة.
كما حثّ المسؤولين على التوجه نحو تنويع النشاط وتوسيعه، واستغلال الإمكانيات المتاحة بالشكل الأمثل، بما يساهم في تطوير الأداء وتحسين مستوى الإنتاج وتعزيز قدرة هذه المؤسسات على مواجهة التحديات الاقتصادية.
وأكد الوزير، في السياق ذاته، أهمية معالجة مختلف المشاكل المالية والتسييرية المطروحة وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، مع ضرورة اعتماد أساليب تسيير أكثر فعالية ونجاعة، تسمح بتحقيق الاستقرار المالي وتحسين أداء المؤسسات المعنية.
🔴 ويبقى الهدف من هذه الجهود هو تجاوز الصعوبات المسجلة، وتحسين التسيير الاقتصادي، وضمان استمرارية المؤسسات العمومية وتطوير نشاطها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.
#الجزائر #وزارة_الاتصال #المطابع_العمومية #الجزائرية_للورق #دزاير_توب

🔴 وزير الاتصال يترأس جلسة عمل لمناقشة وضعية المطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق
في إطار متابعة وضعية المؤسسات التابعة لقطاع الاتصال والوقوف على أبرز الانشغالات التي تواجهها، ترأس وزير الاتصال، محمد بوسليماني، جلسة عمل جمعت الإطارات المسيرة للمطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق، خُصصت لدراسة الوضعية العامة لهذه المؤسسات والاطلاع على واقعها المالي والاقتصادي والتسييري.
📌 صعوبات مالية وعراقيل تسييرية في صلب الاجتماع
وخلال هذا اللقاء، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول وضعية المؤسسات المعنية، تضمن أبرز الصعوبات المالية التي تواجهها، إلى جانب مختلف العراقيل التسييرية والتحديات التي تؤثر على سير نشاطها وعلى أدائها الاقتصادي.
كما شكّلت الجلسة فرصة لطرح الانشغالات المسجلة ومناقشة جملة من المقترحات والحلول العملية الرامية إلى تجاوز الوضعية الحالية، والعمل على إيجاد آليات مناسبة تسمح بتحسين التسيير وضمان استمرارية النشاط في ظروف أفضل.
📌 الوزير يدعو إلى تحسين الأداء وتنويع النشاط
وفي هذا السياق، شدّد وزير الاتصال على ضرورة تكثيف الجهود من طرف مسؤولي المطابع العمومية والشركة الجزائرية للورق، من أجل تحسين وضعيتها المالية وتعزيز مردوديتها الاقتصادية، مع البحث عن حلول فعالة ومستدامة للمشاكل المطروحة.
كما حثّ المسؤولين على التوجه نحو تنويع النشاط وتوسيعه، واستغلال الإمكانيات المتاحة بالشكل الأمثل، بما يساهم في تطوير الأداء وتحسين مستوى الإنتاج وتعزيز قدرة هذه المؤسسات على مواجهة التحديات الاقتصادية.
وأكد الوزير، في السياق ذاته، أهمية معالجة مختلف المشاكل المالية والتسييرية المطروحة وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، مع ضرورة اعتماد أساليب تسيير أكثر فعالية ونجاعة، تسمح بتحقيق الاستقرار المالي وتحسين أداء المؤسسات المعنية.
🔴 ويبقى الهدف من هذه الجهود هو تجاوز الصعوبات المسجلة، وتحسين التسيير الاقتصادي، وضمان استمرارية المؤسسات العمومية وتطوير نشاطها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.
#الجزائر #وزارة_الاتصال #المطابع_العمومية #الجزائرية_للورق #دزاير_توب
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.