
شهدت ولاية وهران، فجر اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، حادث مرور تمثل في اصطدام حافلتين مخصصتين لنقل العمال، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 11 ببلدية ودائرة قديل.
وحسب المعطيات الأولية التي أعلنتها مصالح الحماية المدنية، فقد أسفر الحادث عن إصابة 15 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 26 و56 سنة، حيث تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم شخصان وُصفت حالتهما بالخطيرة في الحصيلة الأولية.
وفور وقوع الحادث، تدخلت فرق الحماية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى المستشفى المحلي بقديل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وقد تم تسخير 7 سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء للمشاركة في عملية التدخل والإجلاء.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر صحفية بأن المؤسسة الاستشفائية بقديل استقبلت عددًا أكبر من المصابين المرتبطين بالحادث، مع إبقاء عدد منهم تحت المراقبة الطبية.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في نقل العمال، خصوصًا على الطرق التي تشهد حركة كثيفة، وضرورة احترام قواعد المرور والسرعة وإجراءات السلامة لتفادي مثل هذه الحوادث.

شهدت ولاية وهران، فجر اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، حادث مرور تمثل في اصطدام حافلتين مخصصتين لنقل العمال، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 11 ببلدية ودائرة قديل.
وحسب المعطيات الأولية التي أعلنتها مصالح الحماية المدنية، فقد أسفر الحادث عن إصابة 15 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 26 و56 سنة، حيث تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم شخصان وُصفت حالتهما بالخطيرة في الحصيلة الأولية.
وفور وقوع الحادث، تدخلت فرق الحماية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى المستشفى المحلي بقديل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وقد تم تسخير 7 سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء للمشاركة في عملية التدخل والإجلاء.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر صحفية بأن المؤسسة الاستشفائية بقديل استقبلت عددًا أكبر من المصابين المرتبطين بالحادث، مع إبقاء عدد منهم تحت المراقبة الطبية.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في نقل العمال، خصوصًا على الطرق التي تشهد حركة كثيفة، وضرورة احترام قواعد المرور والسرعة وإجراءات السلامة لتفادي مثل هذه الحوادث.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.