
أعلنت وزارة الدفاع الوطني عن تنفيذ عملية أمنية على مستوى ولاية تمنراست، أسفرت عن توقيف تاجر مخدرات، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي لمكافحة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات.
وتأتي هذه العملية في سياق العمليات الأمنية التي تنفذها مفارز الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، بهدف التصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال تهريب وترويج المخدرات، خاصة بالمناطق الجنوبية والحدودية.
وتكتسي منطقة تمنراست أهمية خاصة في عمليات مكافحة التهريب، بالنظر إلى موقعها الجغرافي واتساع رقعتها الحدودية، وهو ما يجعل تأمين المنطقة ومراقبة مختلف المسالك الصحراوية من بين المهام المستمرة للقوات الأمنية.
وتشير حصائل وزارة الدفاع الوطني الأخيرة إلى استمرار تكثيف العمليات ضد شبكات المخدرات عبر مختلف النواحي العسكرية. ففي الفترة الممتدة من 9 إلى 15 سبتمبر 2026، أعلنت الوزارة توقيف 38 تاجر مخدرات، مع حجز أكثر من قنطارين من الكيف المعالج، إضافة إلى كميات من الكوكايين والأقراص المهلوسة.
كما سبق أن شهدت ولاية تمنراست خلال شهر أوت عملية أخرى أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص وحجز أكثر من 31 كيلوغراماً من الكوكايين، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وتؤكد هذه العمليات استمرار الأجهزة الأمنية الجزائرية في مواجهة نشاط تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، مع التركيز على المناطق الجنوبية والحدودية، بهدف الحد من وصول هذه المواد إلى المدن وحماية السكان من مخاطرها.

أعلنت وزارة الدفاع الوطني عن تنفيذ عملية أمنية على مستوى ولاية تمنراست، أسفرت عن توقيف تاجر مخدرات، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي لمكافحة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات.
وتأتي هذه العملية في سياق العمليات الأمنية التي تنفذها مفارز الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، بهدف التصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال تهريب وترويج المخدرات، خاصة بالمناطق الجنوبية والحدودية.
وتكتسي منطقة تمنراست أهمية خاصة في عمليات مكافحة التهريب، بالنظر إلى موقعها الجغرافي واتساع رقعتها الحدودية، وهو ما يجعل تأمين المنطقة ومراقبة مختلف المسالك الصحراوية من بين المهام المستمرة للقوات الأمنية.
وتشير حصائل وزارة الدفاع الوطني الأخيرة إلى استمرار تكثيف العمليات ضد شبكات المخدرات عبر مختلف النواحي العسكرية. ففي الفترة الممتدة من 9 إلى 15 سبتمبر 2026، أعلنت الوزارة توقيف 38 تاجر مخدرات، مع حجز أكثر من قنطارين من الكيف المعالج، إضافة إلى كميات من الكوكايين والأقراص المهلوسة.
كما سبق أن شهدت ولاية تمنراست خلال شهر أوت عملية أخرى أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص وحجز أكثر من 31 كيلوغراماً من الكوكايين، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وتؤكد هذه العمليات استمرار الأجهزة الأمنية الجزائرية في مواجهة نشاط تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، مع التركيز على المناطق الجنوبية والحدودية، بهدف الحد من وصول هذه المواد إلى المدن وحماية السكان من مخاطرها.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.