
تشهد أوروبا خلال عام 2026 تصاعداً في إجراءات الاستعداد الدفاعي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد المخاوف الأمنية المرتبطة بالطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية وأعمال التخريب التي تستهدف البنية التحتية الحيوية.
وتظهر هذه الاستعدادات في زيادة الإنفاق العسكري وتطوير القدرات الدفاعية، إلى جانب الاهتمام برفع جاهزية المدنيين والبنية التحتية لمواجهة حالات الطوارئ. ووفق بيانات الاتحاد الأوروبي، يُتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء إلى نحو 454 مليار يورو خلال 2026، مقارنة بـ418 مليار يورو في 2025.
كما عززت دول أوروبية عدة خططها المتعلقة بالحماية المدنية والملاجئ ومخزونات الطوارئ، خصوصاً في الدول القريبة من روسيا ومناطق التوتر. وتشير تقارير إلى أن بعض الدول تعمل على تحديث الملاجئ والمنشآت المخصصة للحماية من المخاطر، ضمن خطط أوسع لتعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الأزمات.
وفي الجانب العسكري، يواصل حلف شمال الأطلسي تطوير منظومات الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيّرة. كما ارتفع الإنفاق الدفاعي للدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وكندا بنحو 20% خلال 2025 مقارنة بالعام السابق، وفق بيانات الناتو.
وتأتي هذه الإجراءات وسط تحذيرات أوروبية من تنامي ما يُعرف بـ"الحرب الهجينة"، التي تشمل التخريب والهجمات السيبرانية والتضليل، إلى جانب مخاوف من حوادث مرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ. وفي المقابل، تؤكد بعض المسؤولين الأوروبيين ضرورة التعامل مع هذه المخاطر بحذر وتجنب تصويرها على أنها تعني بالضرورة اندلاع حرب شاملة وشيكة.
وهكذا، تبدو أوروبا أمام مرحلة جديدة من رفع الجاهزية الدفاعية والمدنية، لا تقتصر على شراء الأسلحة، بل تشمل حماية البنية التحتية، تطوير أنظمة الإنذار والدفاع الجوي، وتحديث خطط الطوارئ والملاجئ. ويعكس ذلك تغيراً واضحاً في أولويات الأمن الأوروبي خلال السنوات الأخيرة.

تشهد أوروبا خلال عام 2026 تصاعداً في إجراءات الاستعداد الدفاعي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد المخاوف الأمنية المرتبطة بالطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية وأعمال التخريب التي تستهدف البنية التحتية الحيوية.
وتظهر هذه الاستعدادات في زيادة الإنفاق العسكري وتطوير القدرات الدفاعية، إلى جانب الاهتمام برفع جاهزية المدنيين والبنية التحتية لمواجهة حالات الطوارئ. ووفق بيانات الاتحاد الأوروبي، يُتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء إلى نحو 454 مليار يورو خلال 2026، مقارنة بـ418 مليار يورو في 2025.
كما عززت دول أوروبية عدة خططها المتعلقة بالحماية المدنية والملاجئ ومخزونات الطوارئ، خصوصاً في الدول القريبة من روسيا ومناطق التوتر. وتشير تقارير إلى أن بعض الدول تعمل على تحديث الملاجئ والمنشآت المخصصة للحماية من المخاطر، ضمن خطط أوسع لتعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الأزمات.
وفي الجانب العسكري، يواصل حلف شمال الأطلسي تطوير منظومات الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيّرة. كما ارتفع الإنفاق الدفاعي للدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وكندا بنحو 20% خلال 2025 مقارنة بالعام السابق، وفق بيانات الناتو.
وتأتي هذه الإجراءات وسط تحذيرات أوروبية من تنامي ما يُعرف بـ"الحرب الهجينة"، التي تشمل التخريب والهجمات السيبرانية والتضليل، إلى جانب مخاوف من حوادث مرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ. وفي المقابل، تؤكد بعض المسؤولين الأوروبيين ضرورة التعامل مع هذه المخاطر بحذر وتجنب تصويرها على أنها تعني بالضرورة اندلاع حرب شاملة وشيكة.
وهكذا، تبدو أوروبا أمام مرحلة جديدة من رفع الجاهزية الدفاعية والمدنية، لا تقتصر على شراء الأسلحة، بل تشمل حماية البنية التحتية، تطوير أنظمة الإنذار والدفاع الجوي، وتحديث خطط الطوارئ والملاجئ. ويعكس ذلك تغيراً واضحاً في أولويات الأمن الأوروبي خلال السنوات الأخيرة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.