
تستعد الجزائر لتشييع جثمان المستشار لدى رئاسة الجمهورية، الراحل حميد لوناوسي، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، بعد صلاة الظهر، بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة، وذلك عقب وفاته يوم الخميس 8 أكتوبر، عن عمر ناهز 71 سنة.
يُعدّ حميد لوناوسي من الشخصيات التي تركت بصمتها في الساحة السياسية الجزائرية، إذ تقلّد خلال مسيرته عدة مناصب ومسؤوليات مهمة في الدولة، حيث شغل منصب نائب في البرلمان، وتولى حقيبة وزارة النقل، قبل أن يُعيَّن مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية.
كما عُرف بنشاطه السياسي، وكان من بين الأعضاء المؤسسين للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ما يعكس تنوع اهتماماته وإسهاماته في الحياة السياسية والحقوقية في الجزائر.
وعلى إثر هذا المصاب، تقدّم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة المرحوم، معبّرًا عن حزنه لفقدان شخصية سياسية تقلّدت مسؤوليات سامية، وأشاد بمساره النضالي والمهني.
كما دعا رئيس الجمهورية الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
يمثّل رحيل حميد لوناوسي فقدان شخصية شاركت في الحياة السياسية الجزائرية وتقلّدت مسؤوليات متعددة على مدار سنوات. ومن المنتظر أن يشكّل تشييع جثمانه مناسبة لتوديع الراحل واستحضار محطات من مسيرته المهنية والسياسية.

تستعد الجزائر لتشييع جثمان المستشار لدى رئاسة الجمهورية، الراحل حميد لوناوسي، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، بعد صلاة الظهر، بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة، وذلك عقب وفاته يوم الخميس 8 أكتوبر، عن عمر ناهز 71 سنة.
يُعدّ حميد لوناوسي من الشخصيات التي تركت بصمتها في الساحة السياسية الجزائرية، إذ تقلّد خلال مسيرته عدة مناصب ومسؤوليات مهمة في الدولة، حيث شغل منصب نائب في البرلمان، وتولى حقيبة وزارة النقل، قبل أن يُعيَّن مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية.
كما عُرف بنشاطه السياسي، وكان من بين الأعضاء المؤسسين للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ما يعكس تنوع اهتماماته وإسهاماته في الحياة السياسية والحقوقية في الجزائر.
وعلى إثر هذا المصاب، تقدّم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة المرحوم، معبّرًا عن حزنه لفقدان شخصية سياسية تقلّدت مسؤوليات سامية، وأشاد بمساره النضالي والمهني.
كما دعا رئيس الجمهورية الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
يمثّل رحيل حميد لوناوسي فقدان شخصية شاركت في الحياة السياسية الجزائرية وتقلّدت مسؤوليات متعددة على مدار سنوات. ومن المنتظر أن يشكّل تشييع جثمانه مناسبة لتوديع الراحل واستحضار محطات من مسيرته المهنية والسياسية.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.