
💉 تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي.. وزارة الصحة تصدر تعليمات عاجلة وهذه التفاصيل
بالتزامن مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، أصدرت وزارة الصحة الجزائرية تعليمات جديدة بخصوص عملية التلقيح في الوسط المدرسي، داعية إلى الشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى من التعليم الابتدائي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار برنامج الصحة المدرسية للسنة الدراسية 2026-2027، الذي يولي أهمية كبيرة للوقاية الصحية داخل المؤسسات التعليمية وحماية التلاميذ من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التلقيح.
وحسب مراسلة صادرة عن المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، مؤرخة في 14 سبتمبر 2026 وتحمل الرقم 1118، تم توجيه تعليمات إلى مديري الصحة والسكان بالولايات من أجل ضمان الانطلاق الفعلي في عملية التلقيح الخاصة بتلاميذ السنة الأولى ابتدائي، عبر فرق الصحة المدرسية.
الفئة المعنية مباشرة بالتعليمات الحالية هي تلاميذ السنة الأولى من التعليم الابتدائي.
وهذه الفئة تحظى بأهمية خاصة ضمن أنشطة الصحة المدرسية، باعتبارها تلتحق لأول مرة بالمدرسة وتدخل مرحلة جديدة من المسار الدراسي، حيث تصبح المتابعة الصحية داخل الوسط المدرسي جزءًا من برنامج الوقاية والمتابعة.
وأكدت وزارة الصحة على ضرورة عدم تأخير عملية التلقيح، مع تكليف فرق الصحة المدرسية بالسهر على تنفيذها وفق التوصيات والإجراءات المعمول بها.
وبالتالي، فإن الأولياء الذين لديهم أبناء التحقوا بالسنة الأولى ابتدائي خلال الموسم الدراسي الجديد سيكونون معنيين بمتابعة ما تعلنه المؤسسة التعليمية وفرق الصحة المدرسية بخصوص تنظيم العملية.
أشارت المعطيات المنشورة حول المراسلة الوزارية إلى إعطاء الأولوية للتلقيح بواسطة DTCaVPI بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي.
ويرتبط هذا اللقاح بالوقاية من عدد من الأمراض، وهي:
الدفتيريا
الكزاز
السعال الديكي
شلل الأطفال
وتؤكد وزارة الصحة أن نشاط التلقيح المدرسي يندرج ضمن أنشطة الصحة العمومية ذات الأولوية، نظرًا لدوره في الوقاية من الأمراض التي يمكن تفاديها بالتلقيح والمساهمة في حماية الأطفال المتمدرسين.
الدفتيريا، أو الخناق، مرض بكتيري يمكن أن يكون خطيرًا، ولذلك يشكل التطعيم وسيلة أساسية للوقاية منه.
ويأتي إدراج الوقاية من الدفتيريا ضمن عملية التلقيح المدرسي في إطار استمرار جهود الوقاية من الأمراض التي تستهدفها برامج التلقيح.
الكزاز مرض تسببه بكتيريا يمكن أن تدخل الجسم عبر الجروح، ويتميز بإمكانية حدوث تشنجات عضلية شديدة.
ولهذا السبب يعتبر التلقيح ضد الكزاز جزءًا مهمًا من برامج الوقاية والتلقيح، بما في ذلك الجرعات والتذكيرات التي يتم تنظيمها وفق الرزنامة الوطنية المعتمدة.
السعال الديكي مرض تنفسي معدٍ، ويمكن أن يكون أكثر خطورة لدى الأطفال الصغار.
ويهدف التلقيح إلى توفير الحماية ضد هذا المرض وتقليل احتمال انتشاره، خصوصًا في البيئات التي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال مثل المؤسسات التعليمية.
أما شلل الأطفال فهو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي، في بعض الحالات، إلى مضاعفات عصبية خطيرة.
وتعتبر برامج التلقيح من أهم وسائل الوقاية منه، ولذلك يدخل ضمن الأمراض التي تستهدفها عمليات التلقيح المدرسي.
👩⚕️ لماذا يتم التلقيح داخل الوسط المدرسي؟
لا تقتصر أهمية التلقيح المدرسي على إعطاء اللقاح فقط، وإنما يرتبط بمفهوم أوسع للصحة المدرسية.
فالمدرسة تجمع عددًا كبيرًا من الأطفال في مكان واحد، ولذلك تلعب الوقاية دورًا مهمًا في حماية التلاميذ والحد من انتقال بعض الأمراض.
ولهذا وصفت وزارة الصحة التلقيح في الوسط المدرسي بأنه نشاط ذو أولوية في الصحة العمومية، بالنظر إلى دوره في الوقاية من الأمراض القابلة للتفادي بالتلقيح، إضافة إلى مساهمته في توفير الحماية الجماعية للأطفال المتمدرسين.
كما تسمح فرق الصحة المدرسية بتنظيم العملية بشكل جماعي ومنظم بدل ترك الأمر لكل عائلة بشكل منفصل.
👩⚕️ من سيتكفل بعملية التلقيح؟
بحسب التعليمات الوزارية، ستتولى فرق الصحة المدرسية تنفيذ العملية.
وطالبت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة المصالح المعنية بالسهر على التعبئة الفعلية لهذه الفرق، وتنظيم العملية ومتابعتها بانتظام، بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية.
كما شددت التعليمات على ضرورة ضمان تنظيم صارم للعملية، بما يسمح بتطبيق الإجراءات والتوصيات المعمول بها بطريقة موحدة.
📋 هل العملية تشمل جميع تلاميذ المدارس؟
التعليمات الجديدة التي تم الإعلان عنها حاليًا تخص بشكل مباشر السنة الأولى ابتدائي.
أما بالنسبة إلى تلاميذ السنة الأولى متوسط، فقد اتخذت وزارة الصحة قرارًا مختلفًا في هذه المرحلة.
فقد تقرر تأجيل التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز لفائدة تلاميذ السنة الأولى متوسط مؤقتًا.
وأكدت المراسلة أن تاريخ انطلاق العملية الخاصة بهذه الفئة سيتم الإعلان عنه لاحقًا.
وبالتالي، فإن التأجيل المذكور يتعلق بالتوقيت الحالي للعملية، ولا يعني إلغاء التلقيح بالنسبة لهذه الفئة.
⚠️ ماذا عن تلاميذ السنة الأولى متوسط؟
هذه النقطة تهم عددًا كبيرًا من الأولياء، خصوصًا مع بداية الموسم الدراسي.
ففي الوقت الذي أعطت فيه وزارة الصحة تعليمات واضحة بالشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، تم تأجيل عملية التلقيح ضد DT لفائدة تلاميذ السنة الأولى متوسط مؤقتًا.
وسيتم، حسب المراسلة، إبلاغ مديريات الصحة والسكان لاحقًا بموعد انطلاق العملية.
لذلك لا يوجد في التعليمات الحالية تاريخ جديد محدد يمكن للأولياء الاعتماد عليه بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى متوسط، إلى حين صدور الإعلان الرسمي عن الموعد.
🧑⚕️ تكوين وتأهيل فرق الصحة المدرسية
لم تتوقف تعليمات وزارة الصحة عند تحديد الفئات المعنية بالتلقيح.
فقد أشارت المراسلة إلى برمجة دورات تكوينية وتأهيلية لفائدة المهنيين المعنيين بهذا النشاط.
والهدف من هذه الدورات هو تعزيز كفاءات الفرق المكلفة بالتلقيح المدرسي، وضمان تنفيذ العملية بطريقة موحدة عبر مختلف مناطق الوطن.
وسيتم لاحقًا تبليغ كيفية تنظيم هذه الدورات ورزنامتها في الوقت المناسب.
وهذا يعني أن وزارة الصحة تعمل على مرافقة العملية ليس فقط من خلال توفير التلقيح، وإنما أيضًا من خلال تأطير المهنيين المكلفين بتنفيذها.
🔎 لماذا شددت الوزارة على عدم التأخير؟
استخدام الوزارة لعبارة «دون تأخير» في تعليماتها يعكس أهمية الشروع في العملية بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي.
فالهدف الأساسي من التلقيح هو توفير الوقاية في الوقت المناسب، بدل الانتظار إلى مراحل متقدمة من الموسم الدراسي.
كما أن التلقيح المدرسي يدخل ضمن سياسة أوسع للصحة المدرسية تقوم على الوقاية واليقظة الصحية والمتابعة المنتظمة للتلاميذ.
وكانت وزارة الصحة قد أكدت، في إطار التحضير للدخول المدرسي 2026-2027، أنها تعمل بالتنسيق مع قطاع التربية الوطنية ومختلف الهيئات المعنية من أجل توفير ظروف صحية ملائمة لضمان دخول مدرسي آمن وسليم.
🏥 التلقيح جزء من برنامج أوسع للصحة المدرسية
ولا ينبغي النظر إلى عملية التلقيح باعتبارها النشاط الصحي الوحيد داخل المدارس.
فوزارة الصحة تعمل خلال الموسم الدراسي الجديد على تعزيز منظومة الصحة المدرسية، بما يشمل المتابعة والفحص الصحي والتكفل الوقائي بالتلاميذ.
وكانت وزارة الصحة قد أطلقت كذلك إجراءات جديدة لتطوير نشاطات الصحة المدرسية، من بينها إنشاء ملف طبي لكل تلميذ ابتداءً من السنة الأولى ابتدائي، مع العمل على رقمنة الملفات تدريجيًا والحفاظ على سرية المعطيات الصحية.
وهذا الملف يهدف إلى متابعة الحالة الصحية للتلميذ خلال مساره الدراسي، مع تحيين المعلومات خلال الفحوصات الدورية.
🩺 ماذا تشمل الصحة المدرسية أيضًا؟
الصحة المدرسية مفهوم أوسع من التلقيح، فهي تشمل مختلف الأنشطة الوقائية التي تساعد على اكتشاف المشاكل الصحية لدى التلاميذ في وقت مبكر.
ومن بين المجالات التي يمكن أن تدخل ضمن هذا الإطار:
الفحوصات الطبية:
لمتابعة الحالة الصحية العامة للتلميذ والكشف المبكر عن بعض المشاكل.
صحة الفم والأسنان:
لأن مشاكل الأسنان من أكثر المشاكل الصحية التي يمكن أن تؤثر في الطفل وفي حياته اليومية ودراسته.
التغذية:
من خلال توعية الأطفال بالعادات الغذائية الصحية وأهمية الغذاء المتوازن.
النظافة الشخصية:
خصوصًا مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال في المؤسسات التعليمية.
الصحة النفسية:
من خلال التوعية والوقاية ومرافقة التلاميذ عند الحاجة.
النشاط البدني:
نظرًا لأهميته في نمو الطفل وصحته العامة.
📚 أسبوع الصحة المدرسية بالتزامن مع الدخول المدرسي
ويتزامن هذا الاهتمام بالصحة المدرسية مع تنظيم أسبوع الصحة المدرسية من 21 إلى 24 سبتمبر 2026.
ووفق البرنامج المنشور من وزارة التربية الوطنية، يحمل الأسبوع شعار «من أجل مستقبل صحي آمن»، ويشمل أنشطة موجهة للتلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة.
ومن بين المواضيع التي يتضمنها البرنامج:
النظافة الشخصية
الغذاء الصحي والمتوازن
شرب الماء بانتظام
مخاطر السمنة
النشاطات التوعوية المرتبطة بالصحة
مواضيع مرتبطة بالبيئة وصحة الإنسان
كما تم برمجة أنشطة وورشات ومحاضرات تفاعلية بمشاركة الأساتذة ومختصين في الصحة العمومية.
وهذا يعكس توجهًا نحو جعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتعلم والتربية الصحية إلى جانب التعليم الأكاديمي.
👨👩👧 ماذا يجب على الأولياء فعله؟
مع بدء عملية التلقيح، من المهم بالنسبة للأولياء متابعة المعلومات التي تقدمها المدرسة وفرق الصحة المدرسية حول تنظيم العملية.
كما ينبغي عدم الاعتماد على المنشورات غير الرسمية أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتعلق الأمر بمواعيد التلقيح أو الإجراءات المطلوبة.
وفي حال طلبت المؤسسة التعليمية معلومات أو وثائق متعلقة بالتلقيح، فمن الأفضل تقديمها وفق الإجراءات التي تحددها الجهات الصحية المختصة.
كما يجب على الولي إبلاغ الطاقم الصحي بالمعلومات الصحية المهمة المتعلقة بالطفل، عندما تكون مطلوبة، حتى يتمكن المهنيون من اتخاذ القرار الطبي المناسب وفق البروتوكولات المعمول بها.
❓ هل يجب على الأولياء القلق بسبب هذا القرار؟
التعليمات الحالية هي إجراء ضمن برنامج الصحة المدرسية والتلقيح الوقائي، ولا ينبغي تفسير مجرد الإعلان عن حملة تلقيح على أنه دليل على وجود وباء أو خطر صحي استثنائي.
فالوزارة أوضحت أن الهدف من التلقيح المدرسي هو الوقاية من الأمراض القابلة للتفادي بالتلقيح وتعزيز الحماية الجماعية للتلاميذ.
كما أن التلقيح المدرسي جزء من أنشطة الصحة العمومية التي تُنظم وفق برامج وطنية.
وبالتالي، فإن أهم ما يحتاجه الولي في هذه المرحلة هو معرفة ما إذا كان ابنه من الفئة المعنية، ومتابعة تعليمات المؤسسة التعليمية وفرق الصحة المدرسية.
🗓️ ماذا سيحدث خلال الأيام المقبلة؟
مع بداية الموسم الدراسي، من المنتظر أن تبدأ فرق الصحة المدرسية في تنفيذ عملية تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي وفق التعليمات الجديدة.
أما بالنسبة للسنة الأولى متوسط، فسيتم انتظار الإعلان اللاحق عن موعد انطلاق عملية التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز.
وفي الوقت نفسه، ستتواصل أنشطة الصحة المدرسية والتوعية الصحية داخل المؤسسات التعليمية، خاصة مع تنظيم أسبوع الصحة المدرسية خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 سبتمبر.
📌 أهم المعلومات التي يجب أن يعرفها كل ولي
إذا كان لديك طفل في السنة الأولى ابتدائي، فهذه أبرز النقاط التي يجب معرفتها:
🔹 وزارة الصحة أمرت بالشروع دون تأخير في عملية التلقيح.
🔹 العملية ستتم عبر فرق الصحة المدرسية.
🔹 من بين اللقاحات المعنية DTCaVPI.
🔹 تشمل الحماية من الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي وشلل الأطفال.
🔹 الوزارة أكدت ضرورة احترام التوصيات والإجراءات المعمول بها.
🔹 سيتم تنظيم العملية ومتابعتها بالتنسيق بين الهياكل المعنية.
أما إذا كان ابنك في السنة الأولى متوسط:
🔸 تم تأجيل التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز مؤقتًا.
🔸 لم يتم تحديد موعد جديد في التعليمات الحالية.
🔸 سيتم الإعلان لاحقًا عن تاريخ بداية العملية.
🏫 الصحة المدرسية.. حماية تبدأ من المدرسة
تأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد فيه قطاع التربية والصحة اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الوقاية داخل المؤسسات التعليمية.
فالمدرسة ليست فقط مكانًا لتلقي الدروس، وإنما فضاء يقضي فيه الطفل جزءًا كبيرًا من يومه، ولذلك فإن توفير بيئة صحية وآمنة يساهم في حماية التلاميذ ومساعدتهم على متابعة دراستهم في ظروف أفضل.
ومن خلال التلقيح والفحوصات والتوعية الصحية والمتابعة الطبية، تسعى منظومة الصحة المدرسية إلى جعل الوقاية جزءًا أساسيًا من الحياة المدرسية.
ومع بداية الموسم الدراسي 2026-2027، ستكون فرق الصحة المدرسية والأولياء والمؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مشتركة في ضمان نجاح مختلف الأنشطة الصحية المبرمجة.
أصدرت وزارة الصحة الجزائرية تعليمات بالشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، لا سيما بواسطة لقاح DTCaVPI، للوقاية من الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي وشلل الأطفال.
وفي المقابل، تم تأجيل تلقيح تلاميذ السنة الأولى متوسط ضد الدفتيريا والكزاز مؤقتًا، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن موعد انطلاق العملية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج أوسع لتعزيز الصحة المدرسية والوقاية داخل المؤسسات التعليمية، بالتزامن مع بداية الموسم الدراسي وتنظيم أسبوع الصحة المدرسية من 21 إلى 24 سبتمبر 2026.
ويبقى على الأولياء متابعة المعلومات الرسمية التي تقدمها المؤسسات التعليمية وفرق الصحة المدرسية، خصوصًا فيما يتعلق بمواعيد وإجراءات التلقيح الخاصة بأبنائهم.

💉 تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي.. وزارة الصحة تصدر تعليمات عاجلة وهذه التفاصيل
بالتزامن مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، أصدرت وزارة الصحة الجزائرية تعليمات جديدة بخصوص عملية التلقيح في الوسط المدرسي، داعية إلى الشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى من التعليم الابتدائي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار برنامج الصحة المدرسية للسنة الدراسية 2026-2027، الذي يولي أهمية كبيرة للوقاية الصحية داخل المؤسسات التعليمية وحماية التلاميذ من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التلقيح.
وحسب مراسلة صادرة عن المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، مؤرخة في 14 سبتمبر 2026 وتحمل الرقم 1118، تم توجيه تعليمات إلى مديري الصحة والسكان بالولايات من أجل ضمان الانطلاق الفعلي في عملية التلقيح الخاصة بتلاميذ السنة الأولى ابتدائي، عبر فرق الصحة المدرسية.
الفئة المعنية مباشرة بالتعليمات الحالية هي تلاميذ السنة الأولى من التعليم الابتدائي.
وهذه الفئة تحظى بأهمية خاصة ضمن أنشطة الصحة المدرسية، باعتبارها تلتحق لأول مرة بالمدرسة وتدخل مرحلة جديدة من المسار الدراسي، حيث تصبح المتابعة الصحية داخل الوسط المدرسي جزءًا من برنامج الوقاية والمتابعة.
وأكدت وزارة الصحة على ضرورة عدم تأخير عملية التلقيح، مع تكليف فرق الصحة المدرسية بالسهر على تنفيذها وفق التوصيات والإجراءات المعمول بها.
وبالتالي، فإن الأولياء الذين لديهم أبناء التحقوا بالسنة الأولى ابتدائي خلال الموسم الدراسي الجديد سيكونون معنيين بمتابعة ما تعلنه المؤسسة التعليمية وفرق الصحة المدرسية بخصوص تنظيم العملية.
أشارت المعطيات المنشورة حول المراسلة الوزارية إلى إعطاء الأولوية للتلقيح بواسطة DTCaVPI بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي.
ويرتبط هذا اللقاح بالوقاية من عدد من الأمراض، وهي:
الدفتيريا
الكزاز
السعال الديكي
شلل الأطفال
وتؤكد وزارة الصحة أن نشاط التلقيح المدرسي يندرج ضمن أنشطة الصحة العمومية ذات الأولوية، نظرًا لدوره في الوقاية من الأمراض التي يمكن تفاديها بالتلقيح والمساهمة في حماية الأطفال المتمدرسين.
الدفتيريا، أو الخناق، مرض بكتيري يمكن أن يكون خطيرًا، ولذلك يشكل التطعيم وسيلة أساسية للوقاية منه.
ويأتي إدراج الوقاية من الدفتيريا ضمن عملية التلقيح المدرسي في إطار استمرار جهود الوقاية من الأمراض التي تستهدفها برامج التلقيح.
الكزاز مرض تسببه بكتيريا يمكن أن تدخل الجسم عبر الجروح، ويتميز بإمكانية حدوث تشنجات عضلية شديدة.
ولهذا السبب يعتبر التلقيح ضد الكزاز جزءًا مهمًا من برامج الوقاية والتلقيح، بما في ذلك الجرعات والتذكيرات التي يتم تنظيمها وفق الرزنامة الوطنية المعتمدة.
السعال الديكي مرض تنفسي معدٍ، ويمكن أن يكون أكثر خطورة لدى الأطفال الصغار.
ويهدف التلقيح إلى توفير الحماية ضد هذا المرض وتقليل احتمال انتشاره، خصوصًا في البيئات التي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال مثل المؤسسات التعليمية.
أما شلل الأطفال فهو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي، في بعض الحالات، إلى مضاعفات عصبية خطيرة.
وتعتبر برامج التلقيح من أهم وسائل الوقاية منه، ولذلك يدخل ضمن الأمراض التي تستهدفها عمليات التلقيح المدرسي.
👩⚕️ لماذا يتم التلقيح داخل الوسط المدرسي؟
لا تقتصر أهمية التلقيح المدرسي على إعطاء اللقاح فقط، وإنما يرتبط بمفهوم أوسع للصحة المدرسية.
فالمدرسة تجمع عددًا كبيرًا من الأطفال في مكان واحد، ولذلك تلعب الوقاية دورًا مهمًا في حماية التلاميذ والحد من انتقال بعض الأمراض.
ولهذا وصفت وزارة الصحة التلقيح في الوسط المدرسي بأنه نشاط ذو أولوية في الصحة العمومية، بالنظر إلى دوره في الوقاية من الأمراض القابلة للتفادي بالتلقيح، إضافة إلى مساهمته في توفير الحماية الجماعية للأطفال المتمدرسين.
كما تسمح فرق الصحة المدرسية بتنظيم العملية بشكل جماعي ومنظم بدل ترك الأمر لكل عائلة بشكل منفصل.
👩⚕️ من سيتكفل بعملية التلقيح؟
بحسب التعليمات الوزارية، ستتولى فرق الصحة المدرسية تنفيذ العملية.
وطالبت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة المصالح المعنية بالسهر على التعبئة الفعلية لهذه الفرق، وتنظيم العملية ومتابعتها بانتظام، بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية.
كما شددت التعليمات على ضرورة ضمان تنظيم صارم للعملية، بما يسمح بتطبيق الإجراءات والتوصيات المعمول بها بطريقة موحدة.
📋 هل العملية تشمل جميع تلاميذ المدارس؟
التعليمات الجديدة التي تم الإعلان عنها حاليًا تخص بشكل مباشر السنة الأولى ابتدائي.
أما بالنسبة إلى تلاميذ السنة الأولى متوسط، فقد اتخذت وزارة الصحة قرارًا مختلفًا في هذه المرحلة.
فقد تقرر تأجيل التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز لفائدة تلاميذ السنة الأولى متوسط مؤقتًا.
وأكدت المراسلة أن تاريخ انطلاق العملية الخاصة بهذه الفئة سيتم الإعلان عنه لاحقًا.
وبالتالي، فإن التأجيل المذكور يتعلق بالتوقيت الحالي للعملية، ولا يعني إلغاء التلقيح بالنسبة لهذه الفئة.
⚠️ ماذا عن تلاميذ السنة الأولى متوسط؟
هذه النقطة تهم عددًا كبيرًا من الأولياء، خصوصًا مع بداية الموسم الدراسي.
ففي الوقت الذي أعطت فيه وزارة الصحة تعليمات واضحة بالشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، تم تأجيل عملية التلقيح ضد DT لفائدة تلاميذ السنة الأولى متوسط مؤقتًا.
وسيتم، حسب المراسلة، إبلاغ مديريات الصحة والسكان لاحقًا بموعد انطلاق العملية.
لذلك لا يوجد في التعليمات الحالية تاريخ جديد محدد يمكن للأولياء الاعتماد عليه بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى متوسط، إلى حين صدور الإعلان الرسمي عن الموعد.
🧑⚕️ تكوين وتأهيل فرق الصحة المدرسية
لم تتوقف تعليمات وزارة الصحة عند تحديد الفئات المعنية بالتلقيح.
فقد أشارت المراسلة إلى برمجة دورات تكوينية وتأهيلية لفائدة المهنيين المعنيين بهذا النشاط.
والهدف من هذه الدورات هو تعزيز كفاءات الفرق المكلفة بالتلقيح المدرسي، وضمان تنفيذ العملية بطريقة موحدة عبر مختلف مناطق الوطن.
وسيتم لاحقًا تبليغ كيفية تنظيم هذه الدورات ورزنامتها في الوقت المناسب.
وهذا يعني أن وزارة الصحة تعمل على مرافقة العملية ليس فقط من خلال توفير التلقيح، وإنما أيضًا من خلال تأطير المهنيين المكلفين بتنفيذها.
🔎 لماذا شددت الوزارة على عدم التأخير؟
استخدام الوزارة لعبارة «دون تأخير» في تعليماتها يعكس أهمية الشروع في العملية بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي.
فالهدف الأساسي من التلقيح هو توفير الوقاية في الوقت المناسب، بدل الانتظار إلى مراحل متقدمة من الموسم الدراسي.
كما أن التلقيح المدرسي يدخل ضمن سياسة أوسع للصحة المدرسية تقوم على الوقاية واليقظة الصحية والمتابعة المنتظمة للتلاميذ.
وكانت وزارة الصحة قد أكدت، في إطار التحضير للدخول المدرسي 2026-2027، أنها تعمل بالتنسيق مع قطاع التربية الوطنية ومختلف الهيئات المعنية من أجل توفير ظروف صحية ملائمة لضمان دخول مدرسي آمن وسليم.
🏥 التلقيح جزء من برنامج أوسع للصحة المدرسية
ولا ينبغي النظر إلى عملية التلقيح باعتبارها النشاط الصحي الوحيد داخل المدارس.
فوزارة الصحة تعمل خلال الموسم الدراسي الجديد على تعزيز منظومة الصحة المدرسية، بما يشمل المتابعة والفحص الصحي والتكفل الوقائي بالتلاميذ.
وكانت وزارة الصحة قد أطلقت كذلك إجراءات جديدة لتطوير نشاطات الصحة المدرسية، من بينها إنشاء ملف طبي لكل تلميذ ابتداءً من السنة الأولى ابتدائي، مع العمل على رقمنة الملفات تدريجيًا والحفاظ على سرية المعطيات الصحية.
وهذا الملف يهدف إلى متابعة الحالة الصحية للتلميذ خلال مساره الدراسي، مع تحيين المعلومات خلال الفحوصات الدورية.
🩺 ماذا تشمل الصحة المدرسية أيضًا؟
الصحة المدرسية مفهوم أوسع من التلقيح، فهي تشمل مختلف الأنشطة الوقائية التي تساعد على اكتشاف المشاكل الصحية لدى التلاميذ في وقت مبكر.
ومن بين المجالات التي يمكن أن تدخل ضمن هذا الإطار:
الفحوصات الطبية:
لمتابعة الحالة الصحية العامة للتلميذ والكشف المبكر عن بعض المشاكل.
صحة الفم والأسنان:
لأن مشاكل الأسنان من أكثر المشاكل الصحية التي يمكن أن تؤثر في الطفل وفي حياته اليومية ودراسته.
التغذية:
من خلال توعية الأطفال بالعادات الغذائية الصحية وأهمية الغذاء المتوازن.
النظافة الشخصية:
خصوصًا مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال في المؤسسات التعليمية.
الصحة النفسية:
من خلال التوعية والوقاية ومرافقة التلاميذ عند الحاجة.
النشاط البدني:
نظرًا لأهميته في نمو الطفل وصحته العامة.
📚 أسبوع الصحة المدرسية بالتزامن مع الدخول المدرسي
ويتزامن هذا الاهتمام بالصحة المدرسية مع تنظيم أسبوع الصحة المدرسية من 21 إلى 24 سبتمبر 2026.
ووفق البرنامج المنشور من وزارة التربية الوطنية، يحمل الأسبوع شعار «من أجل مستقبل صحي آمن»، ويشمل أنشطة موجهة للتلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة.
ومن بين المواضيع التي يتضمنها البرنامج:
النظافة الشخصية
الغذاء الصحي والمتوازن
شرب الماء بانتظام
مخاطر السمنة
النشاطات التوعوية المرتبطة بالصحة
مواضيع مرتبطة بالبيئة وصحة الإنسان
كما تم برمجة أنشطة وورشات ومحاضرات تفاعلية بمشاركة الأساتذة ومختصين في الصحة العمومية.
وهذا يعكس توجهًا نحو جعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتعلم والتربية الصحية إلى جانب التعليم الأكاديمي.
👨👩👧 ماذا يجب على الأولياء فعله؟
مع بدء عملية التلقيح، من المهم بالنسبة للأولياء متابعة المعلومات التي تقدمها المدرسة وفرق الصحة المدرسية حول تنظيم العملية.
كما ينبغي عدم الاعتماد على المنشورات غير الرسمية أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتعلق الأمر بمواعيد التلقيح أو الإجراءات المطلوبة.
وفي حال طلبت المؤسسة التعليمية معلومات أو وثائق متعلقة بالتلقيح، فمن الأفضل تقديمها وفق الإجراءات التي تحددها الجهات الصحية المختصة.
كما يجب على الولي إبلاغ الطاقم الصحي بالمعلومات الصحية المهمة المتعلقة بالطفل، عندما تكون مطلوبة، حتى يتمكن المهنيون من اتخاذ القرار الطبي المناسب وفق البروتوكولات المعمول بها.
❓ هل يجب على الأولياء القلق بسبب هذا القرار؟
التعليمات الحالية هي إجراء ضمن برنامج الصحة المدرسية والتلقيح الوقائي، ولا ينبغي تفسير مجرد الإعلان عن حملة تلقيح على أنه دليل على وجود وباء أو خطر صحي استثنائي.
فالوزارة أوضحت أن الهدف من التلقيح المدرسي هو الوقاية من الأمراض القابلة للتفادي بالتلقيح وتعزيز الحماية الجماعية للتلاميذ.
كما أن التلقيح المدرسي جزء من أنشطة الصحة العمومية التي تُنظم وفق برامج وطنية.
وبالتالي، فإن أهم ما يحتاجه الولي في هذه المرحلة هو معرفة ما إذا كان ابنه من الفئة المعنية، ومتابعة تعليمات المؤسسة التعليمية وفرق الصحة المدرسية.
🗓️ ماذا سيحدث خلال الأيام المقبلة؟
مع بداية الموسم الدراسي، من المنتظر أن تبدأ فرق الصحة المدرسية في تنفيذ عملية تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي وفق التعليمات الجديدة.
أما بالنسبة للسنة الأولى متوسط، فسيتم انتظار الإعلان اللاحق عن موعد انطلاق عملية التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز.
وفي الوقت نفسه، ستتواصل أنشطة الصحة المدرسية والتوعية الصحية داخل المؤسسات التعليمية، خاصة مع تنظيم أسبوع الصحة المدرسية خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 سبتمبر.
📌 أهم المعلومات التي يجب أن يعرفها كل ولي
إذا كان لديك طفل في السنة الأولى ابتدائي، فهذه أبرز النقاط التي يجب معرفتها:
🔹 وزارة الصحة أمرت بالشروع دون تأخير في عملية التلقيح.
🔹 العملية ستتم عبر فرق الصحة المدرسية.
🔹 من بين اللقاحات المعنية DTCaVPI.
🔹 تشمل الحماية من الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي وشلل الأطفال.
🔹 الوزارة أكدت ضرورة احترام التوصيات والإجراءات المعمول بها.
🔹 سيتم تنظيم العملية ومتابعتها بالتنسيق بين الهياكل المعنية.
أما إذا كان ابنك في السنة الأولى متوسط:
🔸 تم تأجيل التلقيح ضد الدفتيريا والكزاز مؤقتًا.
🔸 لم يتم تحديد موعد جديد في التعليمات الحالية.
🔸 سيتم الإعلان لاحقًا عن تاريخ بداية العملية.
🏫 الصحة المدرسية.. حماية تبدأ من المدرسة
تأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد فيه قطاع التربية والصحة اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الوقاية داخل المؤسسات التعليمية.
فالمدرسة ليست فقط مكانًا لتلقي الدروس، وإنما فضاء يقضي فيه الطفل جزءًا كبيرًا من يومه، ولذلك فإن توفير بيئة صحية وآمنة يساهم في حماية التلاميذ ومساعدتهم على متابعة دراستهم في ظروف أفضل.
ومن خلال التلقيح والفحوصات والتوعية الصحية والمتابعة الطبية، تسعى منظومة الصحة المدرسية إلى جعل الوقاية جزءًا أساسيًا من الحياة المدرسية.
ومع بداية الموسم الدراسي 2026-2027، ستكون فرق الصحة المدرسية والأولياء والمؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مشتركة في ضمان نجاح مختلف الأنشطة الصحية المبرمجة.
أصدرت وزارة الصحة الجزائرية تعليمات بالشروع دون تأخير في تلقيح تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، لا سيما بواسطة لقاح DTCaVPI، للوقاية من الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي وشلل الأطفال.
وفي المقابل، تم تأجيل تلقيح تلاميذ السنة الأولى متوسط ضد الدفتيريا والكزاز مؤقتًا، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن موعد انطلاق العملية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج أوسع لتعزيز الصحة المدرسية والوقاية داخل المؤسسات التعليمية، بالتزامن مع بداية الموسم الدراسي وتنظيم أسبوع الصحة المدرسية من 21 إلى 24 سبتمبر 2026.
ويبقى على الأولياء متابعة المعلومات الرسمية التي تقدمها المؤسسات التعليمية وفرق الصحة المدرسية، خصوصًا فيما يتعلق بمواعيد وإجراءات التلقيح الخاصة بأبنائهم.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.