
أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن الجزائر ماضية في قراراتها الجديدة الرامية إلى مواجهة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع، مشدداً على أنه لا تراجع عن تخصيص سجن تنزروفت لبارونات المخدرات ومروجيها.
ويأتي هذا القرار في إطار تشديد الإجراءات ضد شبكات الاتجار بالمخدرات، حيث تقرر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت بالصحراء الكبرى إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها، وقد تم بحث مدى تقدم أشغال تحويل المنشأة ووضعها تحت وصاية وزارة العدل.
وفي السياق ذاته، جدد الرئيس تبون تمسكه بقرار تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطيرة، خاصة حرائق الغابات واختطاف الأطفال، مؤكداً أن القرارات الأخيرة تهدف، بحسب تصريحاته، إلى حماية المواطنين والبلاد من أخطار الجريمة.
وأشار الرئيس إلى أن عدداً من الدول، من بينها الولايات المتحدة، ما زالت تطبق عقوبة الإعدام، متسائلاً عن مدى ارتباط هذه العقوبة بمسألة الديمقراطية.
ويعكس قرار تخصيص سجن شديد الحراسة في منطقة نائية توجه السلطات نحو التعامل بشكل أكثر صرامة مع كبار المتورطين في شبكات المخدرات، خصوصاً أن منطقة تنزروفت تقع في عمق الصحراء الكبرى وتتميز بصعوبة الوصول إليها وقسوة ظروفها الطبيعية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تكثف فيه الجزائر جهودها لمكافحة شبكات المخدرات والجريمة المنظمة، من خلال تعزيز العمل الأمني وإنشاء آليات متخصصة لمواجهة هذه الظاهرة.
وبحسب تصريحات الرئيس تبون، فإن الرسالة الأساسية لهذه الإجراءات هي أن الدولة ماضية في تشديد قبضتها على الجرائم التي تعتبرها تهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار البلاد، مع التأكيد على عدم التراجع عن القرارات المعلنة.

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن الجزائر ماضية في قراراتها الجديدة الرامية إلى مواجهة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع، مشدداً على أنه لا تراجع عن تخصيص سجن تنزروفت لبارونات المخدرات ومروجيها.
ويأتي هذا القرار في إطار تشديد الإجراءات ضد شبكات الاتجار بالمخدرات، حيث تقرر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت بالصحراء الكبرى إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها، وقد تم بحث مدى تقدم أشغال تحويل المنشأة ووضعها تحت وصاية وزارة العدل.
وفي السياق ذاته، جدد الرئيس تبون تمسكه بقرار تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطيرة، خاصة حرائق الغابات واختطاف الأطفال، مؤكداً أن القرارات الأخيرة تهدف، بحسب تصريحاته، إلى حماية المواطنين والبلاد من أخطار الجريمة.
وأشار الرئيس إلى أن عدداً من الدول، من بينها الولايات المتحدة، ما زالت تطبق عقوبة الإعدام، متسائلاً عن مدى ارتباط هذه العقوبة بمسألة الديمقراطية.
ويعكس قرار تخصيص سجن شديد الحراسة في منطقة نائية توجه السلطات نحو التعامل بشكل أكثر صرامة مع كبار المتورطين في شبكات المخدرات، خصوصاً أن منطقة تنزروفت تقع في عمق الصحراء الكبرى وتتميز بصعوبة الوصول إليها وقسوة ظروفها الطبيعية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تكثف فيه الجزائر جهودها لمكافحة شبكات المخدرات والجريمة المنظمة، من خلال تعزيز العمل الأمني وإنشاء آليات متخصصة لمواجهة هذه الظاهرة.
وبحسب تصريحات الرئيس تبون، فإن الرسالة الأساسية لهذه الإجراءات هي أن الدولة ماضية في تشديد قبضتها على الجرائم التي تعتبرها تهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار البلاد، مع التأكيد على عدم التراجع عن القرارات المعلنة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.