
شهدت الجزائر العاصمة، خلال الأيام الأخيرة، واقعة سرقة غير مألوفة استهدفت أجزاء من سيارات حديثة، بعدما أقدم مجهولون على نزع أبواب مركبات متوقفة في حي قاريدي ببلدية القبة، في حادثة أثارت استغراباً واسعاً لدى المواطنين.
وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، فقد طالت العملية سيارتين من نوع «أودي A3»، حيث تمت سرقة سبعة أبواب، أربعة من السيارة الأولى وثلاثة من الثانية، لتُترك المركبتان بأضرار كبيرة وبمقصوراتهما مكشوفتين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ظاهرة سرقة السيارات وقطع غيارها، إذ سبق لمصالح الأمن والدرك الوطني أن أعلنت عن تفكيك شبكات متخصصة في سرقة المركبات وتفكيكها وبيعها على شكل قطع غيار. ففي أوت 2026، أعلنت شرطة الجزائر العاصمة عن تفكيك جماعات إجرامية واسترجاع 13 مركبة مسروقة، مع حجز قطع غيار ولوحات ترقيم مزورة وأدوات استُعملت في عمليات السرقة.
وتثير سرقة أجزاء باهظة الثمن من السيارات، مثل الأبواب والمصابيح والمرايا والتجهيزات الإلكترونية، مخاوف أصحاب المركبات، خاصة مع ارتفاع تكلفة إصلاح واستبدال بعض هذه القطع. كما تعزز هذه الوقائع الدعوات إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتركيب كاميرات المراقبة في الأحياء ومواقف السيارات، بما يساعد على ردع السرقات وتوثيقها وتسهيل تحديد هوية المتورطين.
وفي انتظار ما قد تكشفه التحقيقات الأمنية بشأن حادثة القبة وهوية مرتكبيها، تبقى حماية المركبات مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة المواطنين، والتبليغ عن أي تحركات مشبوهة، إلى جانب تعزيز وسائل المراقبة والأمن في مواقف السيارات والأحياء السكنية.

شهدت الجزائر العاصمة، خلال الأيام الأخيرة، واقعة سرقة غير مألوفة استهدفت أجزاء من سيارات حديثة، بعدما أقدم مجهولون على نزع أبواب مركبات متوقفة في حي قاريدي ببلدية القبة، في حادثة أثارت استغراباً واسعاً لدى المواطنين.
وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، فقد طالت العملية سيارتين من نوع «أودي A3»، حيث تمت سرقة سبعة أبواب، أربعة من السيارة الأولى وثلاثة من الثانية، لتُترك المركبتان بأضرار كبيرة وبمقصوراتهما مكشوفتين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ظاهرة سرقة السيارات وقطع غيارها، إذ سبق لمصالح الأمن والدرك الوطني أن أعلنت عن تفكيك شبكات متخصصة في سرقة المركبات وتفكيكها وبيعها على شكل قطع غيار. ففي أوت 2026، أعلنت شرطة الجزائر العاصمة عن تفكيك جماعات إجرامية واسترجاع 13 مركبة مسروقة، مع حجز قطع غيار ولوحات ترقيم مزورة وأدوات استُعملت في عمليات السرقة.
وتثير سرقة أجزاء باهظة الثمن من السيارات، مثل الأبواب والمصابيح والمرايا والتجهيزات الإلكترونية، مخاوف أصحاب المركبات، خاصة مع ارتفاع تكلفة إصلاح واستبدال بعض هذه القطع. كما تعزز هذه الوقائع الدعوات إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتركيب كاميرات المراقبة في الأحياء ومواقف السيارات، بما يساعد على ردع السرقات وتوثيقها وتسهيل تحديد هوية المتورطين.
وفي انتظار ما قد تكشفه التحقيقات الأمنية بشأن حادثة القبة وهوية مرتكبيها، تبقى حماية المركبات مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة المواطنين، والتبليغ عن أي تحركات مشبوهة، إلى جانب تعزيز وسائل المراقبة والأمن في مواقف السيارات والأحياء السكنية.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.