
جنود مغاربة في سبتة الإسبانية.. ما القصة؟
أثار الكشف عن وجود عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى الجيش المغربي داخل مدينة سبتة الإسبانية جدلًا واسعًا، خاصة بعد العملية الأمنية التي نفذتها السلطات الإسبانية لإخلاء مخيم للمهاجرين على شاطئ «الترامبولين».
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية نُشرت في 7 أكتوبر 2026، حددت الشرطة الإسبانية خلال عملية إخلاء المخيم هوية ما بين 12 و14 شخصًا قيل إنهم عسكريون مغاربة في الخدمة، كانوا ضمن نحو 3 آلاف مهاجر يقيمون في المخيم. ووفق هذه التقارير، عثر بحوزة بعضهم على تجهيزات مرتبطة بالجيش المغربي، بينما قال المعنيون للسلطات الإسبانية إنهم «منشقون» ويخشون من الانتقام في حال إعادتهم إلى المغرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة هجرة غير مسبوقة شهدتها سبتة خلال أواخر يوليو الماضي، عندما عبر عشرات الآلاف من الأشخاص من الأراضي المغربية نحو المدينة الإسبانية. وكانت الشرطة الإسبانية قد تحدثت سابقًا عن تحديد 32 عنصرًا من أجهزة الأمن المغربية، بينهم 11 بالزي الرسمي و21 بملابس مدنية، خلال موجة الدخول الجماعي يومي 30 و31 يوليو.
كما أشارت تقارير أمنية وإعلامية إسبانية إلى احتمال وجود عناصر مغربية داخل مجموعات المهاجرين، واتهم تقرير للشرطة بعض العناصر بتقديم التوجيه للمهاجرين أثناء عمليات العبور. لكن التقرير نفسه لم يحسم مسؤولية الدولة المغربية عن تنظيم العملية، كما أن السلطات الإسبانية لم تؤكد رسميًا جميع الادعاءات المتداولة بشأن وجود عسكريين مغاربة داخل سبتة.
وكانت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس قد قالت في سبتمبر إنها لا تملك معلومات تؤكد ادعاء وجود 72 عسكريًا مغربيًا داخل سبتة، ووصفت ما نُشر آنذاك بأنه يتضمن «الكثير من التكهنات»، مع استمرار الإجراءات القضائية للتحقيق في ملابسات أزمة الهجرة.
وهكذا، فإن الحديث عن «جنود مغاربة في سبتة» لا يعني وجود وحدة عسكرية مغربية دخلت المدينة رسميًا، بل يتعلق بأشخاص حددتهم الشرطة الإسبانية داخل تجمع للمهاجرين، مع ادعائهم أنهم عسكريون مغاربة منشقون. ولا تزال تفاصيل هوياتهم ودورهم الحقيقي، وكذلك علاقتهم بموجة الهجرة الجماعية، موضع تحقيق وجدل في إسبانيا

جنود مغاربة في سبتة الإسبانية.. ما القصة؟
أثار الكشف عن وجود عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى الجيش المغربي داخل مدينة سبتة الإسبانية جدلًا واسعًا، خاصة بعد العملية الأمنية التي نفذتها السلطات الإسبانية لإخلاء مخيم للمهاجرين على شاطئ «الترامبولين».
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية نُشرت في 7 أكتوبر 2026، حددت الشرطة الإسبانية خلال عملية إخلاء المخيم هوية ما بين 12 و14 شخصًا قيل إنهم عسكريون مغاربة في الخدمة، كانوا ضمن نحو 3 آلاف مهاجر يقيمون في المخيم. ووفق هذه التقارير، عثر بحوزة بعضهم على تجهيزات مرتبطة بالجيش المغربي، بينما قال المعنيون للسلطات الإسبانية إنهم «منشقون» ويخشون من الانتقام في حال إعادتهم إلى المغرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة هجرة غير مسبوقة شهدتها سبتة خلال أواخر يوليو الماضي، عندما عبر عشرات الآلاف من الأشخاص من الأراضي المغربية نحو المدينة الإسبانية. وكانت الشرطة الإسبانية قد تحدثت سابقًا عن تحديد 32 عنصرًا من أجهزة الأمن المغربية، بينهم 11 بالزي الرسمي و21 بملابس مدنية، خلال موجة الدخول الجماعي يومي 30 و31 يوليو.
كما أشارت تقارير أمنية وإعلامية إسبانية إلى احتمال وجود عناصر مغربية داخل مجموعات المهاجرين، واتهم تقرير للشرطة بعض العناصر بتقديم التوجيه للمهاجرين أثناء عمليات العبور. لكن التقرير نفسه لم يحسم مسؤولية الدولة المغربية عن تنظيم العملية، كما أن السلطات الإسبانية لم تؤكد رسميًا جميع الادعاءات المتداولة بشأن وجود عسكريين مغاربة داخل سبتة.
وكانت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس قد قالت في سبتمبر إنها لا تملك معلومات تؤكد ادعاء وجود 72 عسكريًا مغربيًا داخل سبتة، ووصفت ما نُشر آنذاك بأنه يتضمن «الكثير من التكهنات»، مع استمرار الإجراءات القضائية للتحقيق في ملابسات أزمة الهجرة.
وهكذا، فإن الحديث عن «جنود مغاربة في سبتة» لا يعني وجود وحدة عسكرية مغربية دخلت المدينة رسميًا، بل يتعلق بأشخاص حددتهم الشرطة الإسبانية داخل تجمع للمهاجرين، مع ادعائهم أنهم عسكريون مغاربة منشقون. ولا تزال تفاصيل هوياتهم ودورهم الحقيقي، وكذلك علاقتهم بموجة الهجرة الجماعية، موضع تحقيق وجدل في إسبانيا
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.