
بدأ ترينت ألكسندر-أرنولد كتابة فصل جديد في مسيرته بقميص ريال مدريد، بعدما خطف الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليصبح أحد أكثر اللاعبين الذين نالوا إعجاب المدرب جوزيه مورينيو وأعضاء جهازه الفني، وفقًا لما أكدته صحيفة MARCA الإسبانية.

وبحسب الصحيفة، فإن الظهير الإنجليزي يقدم مستويات مميزة منذ انطلاق التحضيرات، حيث أظهر جودة كبيرة في التدريبات والمباريات الودية، إلى جانب التزامه التكتيكي ورغبته الواضحة في إثبات نفسه، الأمر الذي جعل الجهاز الفني ينظر إليه كأحد أبرز الرابحين من فترة الإعداد.
ولم تأتِ هذه البداية القوية من فراغ، إذ عاش أرنولد واحدة من أصعب الفترات في مسيرته مؤخرًا بعدما تلقى صدمة كبيرة باستبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم بقرار من المدرب توماس توخيل. القرار أثار الكثير من الجدل، وشكّل ضربة معنوية للاعب الذي اعتاد تمثيل "الأسود الثلاثة" في المحافل الكبرى.

لكن بدلاً من الاستسلام للإحباط، حوّل أرنولد خيبة الأمل إلى دافع إضافي، حيث عاد إلى التدريبات بحماس كبير ورغبة واضحة في الرد على أرضية الملعب. وأشارت MARCA إلى أن اللاعب دخل فترة الإعداد بعقلية مختلفة، واضعًا نصب عينيه إثبات أنه لا يزال من أفضل اللاعبين في مركزه، وهو ما انعكس على أدائه في المباريات التحضيرية مع ريال مدريد.
من جانبه، لم يُخفِ أرنولد سعادته بالعمل تحت قيادة مورينيو، إذ قال في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد :
"لطالما أعجبت بمورينيو، ومن دواعي سروري العمل معه ومع جهازه الفني. مستوى الانضباط والمتطلبات مرتفع جدًا، وأنا متحمس للتعلم والتحسن، وأثق بأنه سيساعدنا على الفوز بالألقاب هذا الموسم."

ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو كل المؤشرات إيجابية بالنسبة للنجم الإنجليزي، الذي يسعى إلى استعادة أفضل نسخة من نفسه، وفتح صفحة جديدة بقميص ريال مدريد بعد الفترة الصعبة التي مر بها مع منتخب بلاده.

برأيكم فهل ينجح ترينت ألكسندر-أرنولد في تحويل تألقه خلال فترة الإعداد إلى موسم استثنائي مع ريال مدريد، ويثبت أن استبعاده من كأس العالم لم يكن سوى بداية لعودة أقوى؟
كن أول من يعلق.