
🔴 رسميًا.. انطلاق موسم التعليم القرآني 2026-2027 في الجزائر بمشاركة أكثر من 1.25 مليون طالب 🇩🇿📖
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، على الانطلاق الرسمي لموسم التعليم القرآني الجديد 2026-2027، في خطوة تعكس مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتعزيز مكانة المؤسسات القرآنية في المجتمع الجزائري.
📌 أكثر من 1.25 مليون طالب في مختلف ولايات الوطن
من المنتظر أن يستقبل موسم التعليم القرآني الجديد أكثر من مليون و250 ألف طالب وطالبة عبر مختلف مؤسسات التعليم القرآني المنتشرة في أنحاء الوطن، في رقم يعكس الإقبال الكبير للعائلات الجزائرية على تعليم أبنائها كتاب الله، وحرصها على غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأجيال الصاعدة.
📚 نحو 27 ألف مرفق للتعليم القرآني عبر الوطن
ويعتمد هذا الموسم على شبكة واسعة من المؤسسات والمرافق التعليمية، يُقدّر عددها بنحو 27 ألف مرفق، من بينها أكثر من 3 آلاف مدرسة قرآنية، إضافة إلى أكثر من 600 زاوية قرآنية، إلى جانب آلاف حلقات التحفيظ والأقسام القرآنية الملحقة بالمساجد.
وتؤدي هذه المؤسسات دورًا مهمًا في تعليم القرآن الكريم، وتحفيظ آياته، وتلقين أحكام التلاوة، فضلًا عن المساهمة في تنشئة الأطفال والشباب على مبادئ الاعتدال والتسامح والأخلاق الحميدة، تحت إشراف المعلمين والمعلمات والقائمين على هذه الفضاءات التعليمية.
📖 التعليم القرآني يساهم أيضًا في محو الأمية
ومن بين المؤشرات اللافتة التي تم تسجيلها، ارتفاع عدد المنتسبين إلى أقسام محو الأمية على مستوى مؤسسات التعليم القرآني إلى نحو 105 آلاف شخص، بعدما كان العدد في حدود 80 ألفًا خلال السنوات الماضية.
ويبرز هذا التطور الدور الاجتماعي والتعليمي الذي تؤديه المؤسسات القرآنية، إذ لا يقتصر نشاطها على تحفيظ القرآن الكريم فحسب، بل يمتد ليشمل تعليم القراءة والكتابة ومساعدة الأشخاص الذين لم تتح لهم فرص التعلم في مراحل سابقة من حياتهم.
💻 التحضير للطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد
وفي إطار مواكبة التطورات التكنولوجية وتوسيع فرص الاستفادة من البرامج القرآنية، يجري التحضير لتنظيم الطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد، بهدف تطوير أساليب التعليم، والاستفادة من الوسائل الرقمية الحديثة، وتسهيل وصول الدروس والبرامج القرآنية إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين.
🇩🇿 دعم متواصل للمدارس والزوايا القرآنية
وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف مواصلة جهود الدولة في مجال تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، إلى جانب دعم عمليات طباعة المصاحف، ومرافقة شيوخ الزوايا، وتعزيز تأطير المعلمين والمعلمات، بما يسمح بتحسين ظروف التعليم القرآني وضمان استمراريته وتطوير أساليبه.
كما أشار إلى النتائج الإيجابية التي يحققها الطلبة الجزائريون في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية، حيث تمكنوا من حصد مراتب أولى ومتقدمة، وهو ما يعكس مستوى الجهود المبذولة في مجال الحفظ والتجويد والتكوين القرآني.
✨ موسم جديد.. وأمل في تخريج أجيال تحمل كتاب الله في صدورها
يمثل انطلاق موسم التعليم القرآني الجديد محطة مهمة في مسار نشر الثقافة القرآنية في الجزائر، وفرصة جديدة أمام آلاف الأطفال والشباب والكبار لحفظ كتاب الله وتعلم أحكامه والاستفادة من تعاليمه في حياتهم اليومية.
فالمدارس والزوايا وحلقات التحفيظ ليست مجرد فضاءات للتعلم، بل هي أيضًا مؤسسات تربوية تسهم في بناء الأجيال وتعزيز ارتباطها بالهوية الدينية والوطنية.
نسأل الله أن يبارك في جهود المعلمين والمعلمات، وأن يجعل هذا الموسم موسم خير وبركة، وأن يوفق أبناء الجزائر لحفظ القرآن الكريم والعمل به. 🤲📖🇩🇿
#الجزائر #التعليم_القرآني #وزارة_الشؤون_الدينية_والأوقاف #القرآن_الكريم

🔴 رسميًا.. انطلاق موسم التعليم القرآني 2026-2027 في الجزائر بمشاركة أكثر من 1.25 مليون طالب 🇩🇿📖
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، على الانطلاق الرسمي لموسم التعليم القرآني الجديد 2026-2027، في خطوة تعكس مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتعزيز مكانة المؤسسات القرآنية في المجتمع الجزائري.
📌 أكثر من 1.25 مليون طالب في مختلف ولايات الوطن
من المنتظر أن يستقبل موسم التعليم القرآني الجديد أكثر من مليون و250 ألف طالب وطالبة عبر مختلف مؤسسات التعليم القرآني المنتشرة في أنحاء الوطن، في رقم يعكس الإقبال الكبير للعائلات الجزائرية على تعليم أبنائها كتاب الله، وحرصها على غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأجيال الصاعدة.
📚 نحو 27 ألف مرفق للتعليم القرآني عبر الوطن
ويعتمد هذا الموسم على شبكة واسعة من المؤسسات والمرافق التعليمية، يُقدّر عددها بنحو 27 ألف مرفق، من بينها أكثر من 3 آلاف مدرسة قرآنية، إضافة إلى أكثر من 600 زاوية قرآنية، إلى جانب آلاف حلقات التحفيظ والأقسام القرآنية الملحقة بالمساجد.
وتؤدي هذه المؤسسات دورًا مهمًا في تعليم القرآن الكريم، وتحفيظ آياته، وتلقين أحكام التلاوة، فضلًا عن المساهمة في تنشئة الأطفال والشباب على مبادئ الاعتدال والتسامح والأخلاق الحميدة، تحت إشراف المعلمين والمعلمات والقائمين على هذه الفضاءات التعليمية.
📖 التعليم القرآني يساهم أيضًا في محو الأمية
ومن بين المؤشرات اللافتة التي تم تسجيلها، ارتفاع عدد المنتسبين إلى أقسام محو الأمية على مستوى مؤسسات التعليم القرآني إلى نحو 105 آلاف شخص، بعدما كان العدد في حدود 80 ألفًا خلال السنوات الماضية.
ويبرز هذا التطور الدور الاجتماعي والتعليمي الذي تؤديه المؤسسات القرآنية، إذ لا يقتصر نشاطها على تحفيظ القرآن الكريم فحسب، بل يمتد ليشمل تعليم القراءة والكتابة ومساعدة الأشخاص الذين لم تتح لهم فرص التعلم في مراحل سابقة من حياتهم.
💻 التحضير للطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد
وفي إطار مواكبة التطورات التكنولوجية وتوسيع فرص الاستفادة من البرامج القرآنية، يجري التحضير لتنظيم الطبعة الثالثة من اللقاء الوطني للتعليم القرآني عن بُعد، بهدف تطوير أساليب التعليم، والاستفادة من الوسائل الرقمية الحديثة، وتسهيل وصول الدروس والبرامج القرآنية إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين.
🇩🇿 دعم متواصل للمدارس والزوايا القرآنية
وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف مواصلة جهود الدولة في مجال تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، إلى جانب دعم عمليات طباعة المصاحف، ومرافقة شيوخ الزوايا، وتعزيز تأطير المعلمين والمعلمات، بما يسمح بتحسين ظروف التعليم القرآني وضمان استمراريته وتطوير أساليبه.
كما أشار إلى النتائج الإيجابية التي يحققها الطلبة الجزائريون في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية، حيث تمكنوا من حصد مراتب أولى ومتقدمة، وهو ما يعكس مستوى الجهود المبذولة في مجال الحفظ والتجويد والتكوين القرآني.
✨ موسم جديد.. وأمل في تخريج أجيال تحمل كتاب الله في صدورها
يمثل انطلاق موسم التعليم القرآني الجديد محطة مهمة في مسار نشر الثقافة القرآنية في الجزائر، وفرصة جديدة أمام آلاف الأطفال والشباب والكبار لحفظ كتاب الله وتعلم أحكامه والاستفادة من تعاليمه في حياتهم اليومية.
فالمدارس والزوايا وحلقات التحفيظ ليست مجرد فضاءات للتعلم، بل هي أيضًا مؤسسات تربوية تسهم في بناء الأجيال وتعزيز ارتباطها بالهوية الدينية والوطنية.
نسأل الله أن يبارك في جهود المعلمين والمعلمات، وأن يجعل هذا الموسم موسم خير وبركة، وأن يوفق أبناء الجزائر لحفظ القرآن الكريم والعمل به. 🤲📖🇩🇿
#الجزائر #التعليم_القرآني #وزارة_الشؤون_الدينية_والأوقاف #القرآن_الكريم
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.