
♻️ الجزائر تحتضن الطبعة العاشرة من صالون REVADE 2026.. كل ما يجب معرفته عن الاقتصاد الدائري وتثمين النفايات
تستعد الجزائر العاصمة لاحتضان حدث اقتصادي وبيئي مهم خلال شهر أكتوبر الجاري، يتمثل في الطبعة العاشرة من الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات «REVADE 2026»، في إطار التوجه نحو تطوير الاقتصاد الدائري وتعزيز نشاطات إعادة الاستعمال والاسترجاع والتثمين.
وأعلنت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، في بيان نُشر يوم 1 أكتوبر 2026، أن الصالون سيُنظم من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، تحت شعار: «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق».
♻️ ما هو صالون REVADE 2026؟
يُعد REVADE فضاءً يجمع مختلف المتعاملين والفاعلين في مجال استرجاع النفايات وتثمينها، بهدف عرض المشاريع والحلول والتجارب المرتبطة بتسيير النفايات وتحويلها إلى موارد يمكن الاستفادة منها اقتصاديًا.
وتشارك في تنظيم هذه الطبعة وزارة البيئة وجودة الحياة ووزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، من خلال الوكالة الوطنية للنفايات والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.
ولا يقتصر الحدث على عرض الحلول البيئية فقط، بل يشكل أيضًا فرصة للتعريف بالمؤسسات والمشاريع الناشطة في هذا المجال، وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين.
📅 متى وأين يُنظم الصالون؟
من المقرر تنظيم الطبعة العاشرة خلال ثلاثة أيام:
- 📅 الخميس 8 أكتوبر 2026
- 📅 الجمعة 9 أكتوبر 2026
- 📅 السبت 10 أكتوبر 2026
📍 المكان: قصر المعارض، الصنوبر البحري، الجزائر العاصمة.
ويأتي تنظيم الصالون في وقت أصبح فيه موضوع تسيير النفايات واسترجاعها من الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
🌱 ماذا يعني «الاقتصاد الدائري»؟
يقوم الاقتصاد الدائري على فكرة أساسية تتمثل في عدم التعامل مع المنتجات والنفايات باعتبارها موارد تنتهي قيمتها بمجرد استعمالها.
فبدل التخلص من المواد المستعملة، يمكن في عدد من الحالات إعادة استعمالها أو إصلاحها أو إعادة تدويرها أو استرجاع بعض مكوناتها وتحويلها إلى مواد أو منتجات يمكن الاستفادة منها من جديد.
وهذا النموذج يختلف عن الاقتصاد الخطي التقليدي الذي يقوم بصورة عامة على استخراج الموارد ثم تصنيع المنتجات واستعمالها والتخلص منها.
ولهذا يرتبط الاقتصاد الدائري بمجالات متعددة، مثل إعادة تدوير البلاستيك والورق والمعادن والزجاج، إضافة إلى استرجاع مواد أخرى قابلة للتثمين.
🏭 فرصة للمؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين
يمثل الصالون فرصة للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال تثمين النفايات للتعريف بمؤسساتهم ومشاريعهم وحلولهم.
وحسب الإعلان الرسمي، يشكل REVADE 2026 فضاءً لعرض الأنشطة والمشاريع والحلول والتجارب، إلى جانب تعزيز التواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف الفاعلين والمهنيين.
وهذا الجانب الاقتصادي مهم، لأن قطاع النفايات لا يرتبط بالجانب البيئي فقط، وإنما يمكن أن يفتح المجال أمام نشاطات اقتصادية مرتبطة بالجمع والفرز والتحويل وإعادة التدوير والتثمين.
💼 هل يمكن للنفايات أن تتحول إلى مصدر اقتصادي؟
من أهم الأفكار التي يطرحها الاقتصاد الدائري أن بعض المواد التي ينظر إليها عادة على أنها نفايات يمكن أن تصبح مواد أولية لنشاط اقتصادي جديد.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمواد البلاستيكية المسترجعة أن تدخل في عمليات إعادة التدوير، كما يمكن استرجاع الورق والكرتون والمعادن والزجاج وإعادة إدخالها في سلاسل الإنتاج وفق التقنيات المناسبة.
وهذا يعني أن تحسين عمليات الفرز والاسترجاع يمكن أن يساعد على تقليل كمية النفايات التي ينتهي بها المطاف في مراكز الردم، وفي الوقت نفسه توفير مواد يمكن استغلالها اقتصاديًا.
🇩🇿 لماذا يحظى هذا المجال بأهمية في الجزائر؟
تواجه المدن الجزائرية تحديات مرتبطة بتسيير النفايات المنزلية والصناعية، ما يجعل تحسين عمليات الجمع والفرز والاسترجاع والتثمين جزءًا من الجهود الرامية إلى تحسين البيئة والمحيط الحضري.
وقد شهدت الجزائر خلال السنوات الأخيرة مبادرات مرتبطة بفرز واسترجاع بعض أنواع النفايات، ومن بينها البلاستيك، إلى جانب الاهتمام بتطوير الاقتصاد الدائري.
كما سبق أن استعرضت الجزائر تجربتها في مجال رسكلة النفايات أمام وفود أجنبية خلال سنة 2026، ما يعكس وجود اهتمام متزايد بهذا القطاع.
🔄 من النفايات إلى موارد جديدة
الفكرة الأساسية التي يركز عليها الاقتصاد الدائري هي إعطاء المواد المستعملة قيمة جديدة بدل التخلص منها مباشرة.
ويمكن أن تمر العملية بعدة مراحل:
الجمع ➜ الفرز ➜ الاسترجاع ➜ المعالجة ➜ إعادة التدوير ➜ إعادة إدخال المواد في الإنتاج.
كل مرحلة من هذه المراحل تحتاج إلى تجهيزات ومؤسسات ويد عاملة وخبرة تقنية، وهو ما يجعل القطاع مرتبطًا أيضًا بالاستثمار وفرص تطوير المؤسسات.
🌍 نحو اقتصاد أكثر استدامة
يحمل شعار هذه الطبعة: «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق» دلالة على التركيز على مستقبل هذا القطاع والتحديات التي تواجه تطويره.
فالانتقال نحو اقتصاد دائري لا يعتمد على إعادة التدوير فقط، وإنما يتطلب أيضًا تغيير طرق الإنتاج والاستهلاك، وتحسين عملية الفرز من المصدر، وتشجيع استعمال المواد القابلة للاسترجاع، إضافة إلى تطوير الصناعات التي تستطيع استغلال المواد المعاد تدويرها.
🤝 مساحة للتعاون والشراكات
من المنتظر أن يوفر الصالون فرصة للقاء المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين والخبراء والفاعلين في المجال البيئي.
وحسب الجهة المنظمة، يهدف الحدث إلى تعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف المتدخلين والمهنيين.
وقد تكون مثل هذه اللقاءات مهمة للمؤسسات الناشئة والمتعاملين الراغبين في تطوير مشاريع مرتبطة بإعادة التدوير وتثمين النفايات.
📈 ما الذي يمكن أن يضيفه الاقتصاد الدائري للاقتصاد الجزائري؟
يمكن لتطوير هذا المجال أن يرتبط بعدة جوانب، من بينها:
- تقليل حجم النفايات الموجهة للردم.
- استرجاع مواد يمكن إعادة استخدامها.
- تشجيع الاستثمار في نشاطات إعادة التدوير.
- تطوير مؤسسات متخصصة في تثمين النفايات.
- خلق أنشطة اقتصادية مرتبطة بالفرز والجمع والتحويل.
- تقليل ضياع بعض المواد القابلة للاسترجاع.
- دعم توجهات التنمية المستدامة.
لكن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تطوير البنية التحتية الخاصة بالفرز والجمع والتدوير، إلى جانب مشاركة المؤسسات والمواطنين.
🏙️ ماذا يعني ذلك للمواطن؟
رغم أن REVADE موجه بشكل أساسي للمتعاملين والفاعلين في القطاع، فإن موضوع النفايات يمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر.
فطريقة التخلص من النفايات، والفرز، وإعادة الاستعمال، وتقليل الاستهلاك غير الضروري للمواد، كلها عوامل يمكن أن تساهم في تحسين المحيط وتقليل الضغط على منظومة تسيير النفايات.
ومن هنا، فإن نجاح الاقتصاد الدائري لا يعتمد على المؤسسات وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى وعي ومشاركة المجتمع.
📌 موعد ينتظره العاملون في القطاع
مع اقتراب موعد تنظيم الطبعة العاشرة، سيكون REVADE 2026 مناسبة لتسليط الضوء على المشاريع والحلول الجديدة في مجال استرجاع وتثمين النفايات، ومناقشة التحديات التي تواجه تطوير الاقتصاد الدائري في الجزائر.
ويُنظم الصالون من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، وفق الإعلان الرسمي للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.
♻️ الخلاصة
لم يعد الحديث عن النفايات مقتصرًا على الجانب البيئي، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالاقتصاد والاستثمار والصناعة والتنمية المستدامة.
ومع تنظيم REVADE 2026 تحت شعار «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق»، تتجه الأنظار إلى الحلول والمشاريع التي يمكن أن تساهم في تحويل جزء من النفايات إلى موارد قابلة للاستغلال، وتعزيز دور المؤسسات الجزائرية في هذا المجال.
فهل يمكن أن تتحول النفايات في الجزائر خلال السنوات المقبلة من عبء بيئي إلى فرصة اقتصادية حقيقية؟

♻️ الجزائر تحتضن الطبعة العاشرة من صالون REVADE 2026.. كل ما يجب معرفته عن الاقتصاد الدائري وتثمين النفايات
تستعد الجزائر العاصمة لاحتضان حدث اقتصادي وبيئي مهم خلال شهر أكتوبر الجاري، يتمثل في الطبعة العاشرة من الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات «REVADE 2026»، في إطار التوجه نحو تطوير الاقتصاد الدائري وتعزيز نشاطات إعادة الاستعمال والاسترجاع والتثمين.
وأعلنت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، في بيان نُشر يوم 1 أكتوبر 2026، أن الصالون سيُنظم من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، تحت شعار: «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق».
♻️ ما هو صالون REVADE 2026؟
يُعد REVADE فضاءً يجمع مختلف المتعاملين والفاعلين في مجال استرجاع النفايات وتثمينها، بهدف عرض المشاريع والحلول والتجارب المرتبطة بتسيير النفايات وتحويلها إلى موارد يمكن الاستفادة منها اقتصاديًا.
وتشارك في تنظيم هذه الطبعة وزارة البيئة وجودة الحياة ووزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، من خلال الوكالة الوطنية للنفايات والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.
ولا يقتصر الحدث على عرض الحلول البيئية فقط، بل يشكل أيضًا فرصة للتعريف بالمؤسسات والمشاريع الناشطة في هذا المجال، وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين.
📅 متى وأين يُنظم الصالون؟
من المقرر تنظيم الطبعة العاشرة خلال ثلاثة أيام:
- 📅 الخميس 8 أكتوبر 2026
- 📅 الجمعة 9 أكتوبر 2026
- 📅 السبت 10 أكتوبر 2026
📍 المكان: قصر المعارض، الصنوبر البحري، الجزائر العاصمة.
ويأتي تنظيم الصالون في وقت أصبح فيه موضوع تسيير النفايات واسترجاعها من الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
🌱 ماذا يعني «الاقتصاد الدائري»؟
يقوم الاقتصاد الدائري على فكرة أساسية تتمثل في عدم التعامل مع المنتجات والنفايات باعتبارها موارد تنتهي قيمتها بمجرد استعمالها.
فبدل التخلص من المواد المستعملة، يمكن في عدد من الحالات إعادة استعمالها أو إصلاحها أو إعادة تدويرها أو استرجاع بعض مكوناتها وتحويلها إلى مواد أو منتجات يمكن الاستفادة منها من جديد.
وهذا النموذج يختلف عن الاقتصاد الخطي التقليدي الذي يقوم بصورة عامة على استخراج الموارد ثم تصنيع المنتجات واستعمالها والتخلص منها.
ولهذا يرتبط الاقتصاد الدائري بمجالات متعددة، مثل إعادة تدوير البلاستيك والورق والمعادن والزجاج، إضافة إلى استرجاع مواد أخرى قابلة للتثمين.
🏭 فرصة للمؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين
يمثل الصالون فرصة للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال تثمين النفايات للتعريف بمؤسساتهم ومشاريعهم وحلولهم.
وحسب الإعلان الرسمي، يشكل REVADE 2026 فضاءً لعرض الأنشطة والمشاريع والحلول والتجارب، إلى جانب تعزيز التواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف الفاعلين والمهنيين.
وهذا الجانب الاقتصادي مهم، لأن قطاع النفايات لا يرتبط بالجانب البيئي فقط، وإنما يمكن أن يفتح المجال أمام نشاطات اقتصادية مرتبطة بالجمع والفرز والتحويل وإعادة التدوير والتثمين.
💼 هل يمكن للنفايات أن تتحول إلى مصدر اقتصادي؟
من أهم الأفكار التي يطرحها الاقتصاد الدائري أن بعض المواد التي ينظر إليها عادة على أنها نفايات يمكن أن تصبح مواد أولية لنشاط اقتصادي جديد.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمواد البلاستيكية المسترجعة أن تدخل في عمليات إعادة التدوير، كما يمكن استرجاع الورق والكرتون والمعادن والزجاج وإعادة إدخالها في سلاسل الإنتاج وفق التقنيات المناسبة.
وهذا يعني أن تحسين عمليات الفرز والاسترجاع يمكن أن يساعد على تقليل كمية النفايات التي ينتهي بها المطاف في مراكز الردم، وفي الوقت نفسه توفير مواد يمكن استغلالها اقتصاديًا.
🇩🇿 لماذا يحظى هذا المجال بأهمية في الجزائر؟
تواجه المدن الجزائرية تحديات مرتبطة بتسيير النفايات المنزلية والصناعية، ما يجعل تحسين عمليات الجمع والفرز والاسترجاع والتثمين جزءًا من الجهود الرامية إلى تحسين البيئة والمحيط الحضري.
وقد شهدت الجزائر خلال السنوات الأخيرة مبادرات مرتبطة بفرز واسترجاع بعض أنواع النفايات، ومن بينها البلاستيك، إلى جانب الاهتمام بتطوير الاقتصاد الدائري.
كما سبق أن استعرضت الجزائر تجربتها في مجال رسكلة النفايات أمام وفود أجنبية خلال سنة 2026، ما يعكس وجود اهتمام متزايد بهذا القطاع.
🔄 من النفايات إلى موارد جديدة
الفكرة الأساسية التي يركز عليها الاقتصاد الدائري هي إعطاء المواد المستعملة قيمة جديدة بدل التخلص منها مباشرة.
ويمكن أن تمر العملية بعدة مراحل:
الجمع ➜ الفرز ➜ الاسترجاع ➜ المعالجة ➜ إعادة التدوير ➜ إعادة إدخال المواد في الإنتاج.
كل مرحلة من هذه المراحل تحتاج إلى تجهيزات ومؤسسات ويد عاملة وخبرة تقنية، وهو ما يجعل القطاع مرتبطًا أيضًا بالاستثمار وفرص تطوير المؤسسات.
🌍 نحو اقتصاد أكثر استدامة
يحمل شعار هذه الطبعة: «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق» دلالة على التركيز على مستقبل هذا القطاع والتحديات التي تواجه تطويره.
فالانتقال نحو اقتصاد دائري لا يعتمد على إعادة التدوير فقط، وإنما يتطلب أيضًا تغيير طرق الإنتاج والاستهلاك، وتحسين عملية الفرز من المصدر، وتشجيع استعمال المواد القابلة للاسترجاع، إضافة إلى تطوير الصناعات التي تستطيع استغلال المواد المعاد تدويرها.
🤝 مساحة للتعاون والشراكات
من المنتظر أن يوفر الصالون فرصة للقاء المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين والخبراء والفاعلين في المجال البيئي.
وحسب الجهة المنظمة، يهدف الحدث إلى تعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف المتدخلين والمهنيين.
وقد تكون مثل هذه اللقاءات مهمة للمؤسسات الناشئة والمتعاملين الراغبين في تطوير مشاريع مرتبطة بإعادة التدوير وتثمين النفايات.
📈 ما الذي يمكن أن يضيفه الاقتصاد الدائري للاقتصاد الجزائري؟
يمكن لتطوير هذا المجال أن يرتبط بعدة جوانب، من بينها:
- تقليل حجم النفايات الموجهة للردم.
- استرجاع مواد يمكن إعادة استخدامها.
- تشجيع الاستثمار في نشاطات إعادة التدوير.
- تطوير مؤسسات متخصصة في تثمين النفايات.
- خلق أنشطة اقتصادية مرتبطة بالفرز والجمع والتحويل.
- تقليل ضياع بعض المواد القابلة للاسترجاع.
- دعم توجهات التنمية المستدامة.
لكن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تطوير البنية التحتية الخاصة بالفرز والجمع والتدوير، إلى جانب مشاركة المؤسسات والمواطنين.
🏙️ ماذا يعني ذلك للمواطن؟
رغم أن REVADE موجه بشكل أساسي للمتعاملين والفاعلين في القطاع، فإن موضوع النفايات يمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر.
فطريقة التخلص من النفايات، والفرز، وإعادة الاستعمال، وتقليل الاستهلاك غير الضروري للمواد، كلها عوامل يمكن أن تساهم في تحسين المحيط وتقليل الضغط على منظومة تسيير النفايات.
ومن هنا، فإن نجاح الاقتصاد الدائري لا يعتمد على المؤسسات وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى وعي ومشاركة المجتمع.
📌 موعد ينتظره العاملون في القطاع
مع اقتراب موعد تنظيم الطبعة العاشرة، سيكون REVADE 2026 مناسبة لتسليط الضوء على المشاريع والحلول الجديدة في مجال استرجاع وتثمين النفايات، ومناقشة التحديات التي تواجه تطوير الاقتصاد الدائري في الجزائر.
ويُنظم الصالون من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، وفق الإعلان الرسمي للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.
♻️ الخلاصة
لم يعد الحديث عن النفايات مقتصرًا على الجانب البيئي، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالاقتصاد والاستثمار والصناعة والتنمية المستدامة.
ومع تنظيم REVADE 2026 تحت شعار «اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق»، تتجه الأنظار إلى الحلول والمشاريع التي يمكن أن تساهم في تحويل جزء من النفايات إلى موارد قابلة للاستغلال، وتعزيز دور المؤسسات الجزائرية في هذا المجال.
فهل يمكن أن تتحول النفايات في الجزائر خلال السنوات المقبلة من عبء بيئي إلى فرصة اقتصادية حقيقية؟
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.