
في مشهد إنساني لافت، تعيش منطقة أخراط التابعة لبلدية العنصر بولاية جيجل قصة استثنائية مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027، حيث تواصل مدرسة الشهيد بوصبيع مبارك استقبال تلميذة واحدة فقط، هي نهاد بوصبيع، التي تدرس في السنة الخامسة ابتدائي.
وكانت المدرسة تضم في السابق نحو 12 تلميذاً، غير أن انتقالهم تباعاً إلى مرحلة التعليم المتوسط جعل نهاد التلميذة الوحيدة المتبقية في المؤسسة. ورغم ذلك، قررت السلطات التربوية مواصلة تمدرسها في مدرستها، بدل إجبارها على التنقل إلى مؤسسة أخرى.
وتتابع نهاد دروسها بشكل عادي، في مواد مختلفة مثل الرياضيات واللغة العربية والفرنسية والإنجليزية والتربية البدنية، كما تستفيد من وجبة غذائية وظروف مناسبة لمواصلة تعليمها. والأكثر لفتاً للانتباه أن التلميذة لا ترى في كونها وحيدة عائقاً أمام دراستها، بل تواصل الذهاب إلى المدرسة وتحلم بأن تصبح مستقبلاً أستاذة للرياضيات في الطور المتوسط.
ولا تقتصر المفارقة على وجود تلميذة واحدة، فالمدرسة ما تزال تضم طاقماً تربوياً وإدارياً لضمان استمرار العملية التعليمية، في صورة تجسد أهمية حق الطفل في التعليم حتى في المناطق الريفية والنائية.
لكن قصة نهاد تطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول مستقبل المدارس الموجودة في المناطق التي تشهد تراجعاً في عدد السكان والتلاميذ، خاصة مع صعوبة تسجيل شقيقها الأصغر في المؤسسة نفسها، وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن إمكانية غلق المدرسة مستقبلاً.
وتبقى صورة نهاد وهي تجلس بمفردها في قسم واسع، أمام سبورة ومعلمين، صورة مؤثرة تختصر رسالة كبيرة: **التعليم حق لا ينبغي أن يرتبط بعدد التلاميذ، وحلم طفل واحد يستحق أن يجد من يحافظ عليه ويدعمه.

في مشهد إنساني لافت، تعيش منطقة أخراط التابعة لبلدية العنصر بولاية جيجل قصة استثنائية مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027، حيث تواصل مدرسة الشهيد بوصبيع مبارك استقبال تلميذة واحدة فقط، هي نهاد بوصبيع، التي تدرس في السنة الخامسة ابتدائي.
وكانت المدرسة تضم في السابق نحو 12 تلميذاً، غير أن انتقالهم تباعاً إلى مرحلة التعليم المتوسط جعل نهاد التلميذة الوحيدة المتبقية في المؤسسة. ورغم ذلك، قررت السلطات التربوية مواصلة تمدرسها في مدرستها، بدل إجبارها على التنقل إلى مؤسسة أخرى.
وتتابع نهاد دروسها بشكل عادي، في مواد مختلفة مثل الرياضيات واللغة العربية والفرنسية والإنجليزية والتربية البدنية، كما تستفيد من وجبة غذائية وظروف مناسبة لمواصلة تعليمها. والأكثر لفتاً للانتباه أن التلميذة لا ترى في كونها وحيدة عائقاً أمام دراستها، بل تواصل الذهاب إلى المدرسة وتحلم بأن تصبح مستقبلاً أستاذة للرياضيات في الطور المتوسط.
ولا تقتصر المفارقة على وجود تلميذة واحدة، فالمدرسة ما تزال تضم طاقماً تربوياً وإدارياً لضمان استمرار العملية التعليمية، في صورة تجسد أهمية حق الطفل في التعليم حتى في المناطق الريفية والنائية.
لكن قصة نهاد تطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول مستقبل المدارس الموجودة في المناطق التي تشهد تراجعاً في عدد السكان والتلاميذ، خاصة مع صعوبة تسجيل شقيقها الأصغر في المؤسسة نفسها، وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن إمكانية غلق المدرسة مستقبلاً.
وتبقى صورة نهاد وهي تجلس بمفردها في قسم واسع، أمام سبورة ومعلمين، صورة مؤثرة تختصر رسالة كبيرة: **التعليم حق لا ينبغي أن يرتبط بعدد التلاميذ، وحلم طفل واحد يستحق أن يجد من يحافظ عليه ويدعمه.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.