
تستعد المؤسسات التربوية في الجزائر لاستقبال قرابة 12 مليون تلميذ في مختلف الأطوار التعليمية، الابتدائي والمتوسط والثانوي، بمناسبة انطلاق السنة الدراسية 2026-2027. ووفق وكالة الأنباء الجزائرية، يلتحق التلاميذ بمقاعد الدراسة يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026.
ويأتي الدخول المدرسي الجديد بعد تحضيرات شملت مختلف جوانب العملية التربوية، بهدف ضمان ظروف مناسبة للتلاميذ والأساتذة والإداريين، وتوفير الإمكانيات الضرورية لانطلاق السنة الدراسية في أحسن الظروف.
ومن بين الإجراءات المتخذة، تم خلال هذه السنة تسليم 289 منشأة تربوية جديدة، تضم 151 مدرسة ابتدائية و90 متوسطة و48 ثانوية، بما يساهم في دعم قدرات الاستقبال ومواجهة الضغط المسجل في بعض المناطق.
كما أولت وزارة التربية الوطنية أهمية للكتاب المدرسي، حيث تم توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني، إلى جانب تعزيز التأطير البشري من خلال الأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف.
ويتميز الموسم الدراسي الجديد كذلك باهتمام خاص بـالصحة المدرسية، من خلال تنظيم الطبعة الثانية من الأسبوع الوطني للصحة المدرسية بالتنسيق مع وزارة الصحة. وستتناول الأنشطة التوعوية مواضيع مرتبطة بالصحة والبيئة، تختلف حسب كل طور تعليمي.
كما تتضمن التحضيرات ترتيبات لمرافقة التلاميذ الذين يعانون من طيف التوحد، في إطار التنسيق بين قطاعي التربية والتضامن الوطني، بهدف تعزيز إدماجهم داخل المؤسسات التعليمية.
ويُعد الدخول المدرسي محطة مهمة بالنسبة للعائلات الجزائرية، باعتباره بداية مرحلة جديدة من الدراسة والتعلم، وهو ما يتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والسلطات المحلية لضمان سنة دراسية مستقرة وناجحة.

تستعد المؤسسات التربوية في الجزائر لاستقبال قرابة 12 مليون تلميذ في مختلف الأطوار التعليمية، الابتدائي والمتوسط والثانوي، بمناسبة انطلاق السنة الدراسية 2026-2027. ووفق وكالة الأنباء الجزائرية، يلتحق التلاميذ بمقاعد الدراسة يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026.
ويأتي الدخول المدرسي الجديد بعد تحضيرات شملت مختلف جوانب العملية التربوية، بهدف ضمان ظروف مناسبة للتلاميذ والأساتذة والإداريين، وتوفير الإمكانيات الضرورية لانطلاق السنة الدراسية في أحسن الظروف.
ومن بين الإجراءات المتخذة، تم خلال هذه السنة تسليم 289 منشأة تربوية جديدة، تضم 151 مدرسة ابتدائية و90 متوسطة و48 ثانوية، بما يساهم في دعم قدرات الاستقبال ومواجهة الضغط المسجل في بعض المناطق.
كما أولت وزارة التربية الوطنية أهمية للكتاب المدرسي، حيث تم توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني، إلى جانب تعزيز التأطير البشري من خلال الأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف.
ويتميز الموسم الدراسي الجديد كذلك باهتمام خاص بـالصحة المدرسية، من خلال تنظيم الطبعة الثانية من الأسبوع الوطني للصحة المدرسية بالتنسيق مع وزارة الصحة. وستتناول الأنشطة التوعوية مواضيع مرتبطة بالصحة والبيئة، تختلف حسب كل طور تعليمي.
كما تتضمن التحضيرات ترتيبات لمرافقة التلاميذ الذين يعانون من طيف التوحد، في إطار التنسيق بين قطاعي التربية والتضامن الوطني، بهدف تعزيز إدماجهم داخل المؤسسات التعليمية.
ويُعد الدخول المدرسي محطة مهمة بالنسبة للعائلات الجزائرية، باعتباره بداية مرحلة جديدة من الدراسة والتعلم، وهو ما يتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والسلطات المحلية لضمان سنة دراسية مستقرة وناجحة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.