
متلازمة تململ الساقين.. اضطراب شائع قد يحرمك من النوم دون أن تدرك السبب
يعاني بعض الأشخاص من رغبة مزعجة ومتكررة في تحريك الساقين، خصوصًا أثناء الراحة أو عند الاستعداد للنوم، وقد يظنون أن الأمر مجرد تعب عابر، بينما يمكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بما يُعرف بـ متلازمة تململ الساقين.
وتتمثل المتلازمة في إحساس غير مريح داخل الساقين، قد يوصف بالوخز أو الشد أو الحكة الداخلية أو الشعور بالحاجة الملحّة إلى تحريكهما. وغالبًا ما تزداد الأعراض خلال فترات الجلوس أو الاستلقاء، بينما تتحسن مؤقتًا عند المشي أو تحريك الساقين.
يمكن أن تكون الأسباب متعددة، ففي بعض الحالات ترتبط بنقص الحديد أو انخفاض مخزون الحديد في الجسم، كما قد تظهر لدى بعض الأشخاص بسبب عوامل وراثية أو بعض الأمراض المزمنة. وقد ترتبط أيضًا بالحمل أو بعض الأدوية، لذلك لا ينبغي تشخيص السبب اعتمادًا على الأعراض وحدها.
تكمن المشكلة الأساسية في أن الأعراض تظهر غالبًا في المساء والليل، ما قد يجعل الشخص يجد صعوبة في الاسترخاء أو النوم. ومع تكرر الأعراض، قد يؤدي ذلك إلى النوم المتقطع والإرهاق خلال النهار وصعوبة التركيز.
إذا أصبحت الرغبة في تحريك الساقين متكررة، أو بدأت تؤثر على النوم والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الأعراض والبحث عن الأسباب المحتملة، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل، خصوصًا المتعلقة بمخزون الحديد، وفقًا للحالة.
كما يُنصح بتجنب تناول مكملات الحديد أو أي دواء من تلقاء النفس، لأن العلاج يعتمد على السبب وشدة الأعراض.
وتبقى ملاحظة الأعراض وتوقيتها ومدى تأثيرها على النوم خطوة مهمة تساعد الطبيب على الوصول إلى التشخيص المناسب والتعامل مع المشكلة بشكل أفضل.

متلازمة تململ الساقين.. اضطراب شائع قد يحرمك من النوم دون أن تدرك السبب
يعاني بعض الأشخاص من رغبة مزعجة ومتكررة في تحريك الساقين، خصوصًا أثناء الراحة أو عند الاستعداد للنوم، وقد يظنون أن الأمر مجرد تعب عابر، بينما يمكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بما يُعرف بـ متلازمة تململ الساقين.
وتتمثل المتلازمة في إحساس غير مريح داخل الساقين، قد يوصف بالوخز أو الشد أو الحكة الداخلية أو الشعور بالحاجة الملحّة إلى تحريكهما. وغالبًا ما تزداد الأعراض خلال فترات الجلوس أو الاستلقاء، بينما تتحسن مؤقتًا عند المشي أو تحريك الساقين.
يمكن أن تكون الأسباب متعددة، ففي بعض الحالات ترتبط بنقص الحديد أو انخفاض مخزون الحديد في الجسم، كما قد تظهر لدى بعض الأشخاص بسبب عوامل وراثية أو بعض الأمراض المزمنة. وقد ترتبط أيضًا بالحمل أو بعض الأدوية، لذلك لا ينبغي تشخيص السبب اعتمادًا على الأعراض وحدها.
تكمن المشكلة الأساسية في أن الأعراض تظهر غالبًا في المساء والليل، ما قد يجعل الشخص يجد صعوبة في الاسترخاء أو النوم. ومع تكرر الأعراض، قد يؤدي ذلك إلى النوم المتقطع والإرهاق خلال النهار وصعوبة التركيز.
إذا أصبحت الرغبة في تحريك الساقين متكررة، أو بدأت تؤثر على النوم والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الأعراض والبحث عن الأسباب المحتملة، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل، خصوصًا المتعلقة بمخزون الحديد، وفقًا للحالة.
كما يُنصح بتجنب تناول مكملات الحديد أو أي دواء من تلقاء النفس، لأن العلاج يعتمد على السبب وشدة الأعراض.
وتبقى ملاحظة الأعراض وتوقيتها ومدى تأثيرها على النوم خطوة مهمة تساعد الطبيب على الوصول إلى التشخيص المناسب والتعامل مع المشكلة بشكل أفضل.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.