
أعلنت إدارة معهد كونفوشيوس بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله عن انطلاق التسجيلات الخاصة بدورة سبتمبر 2026 لتعليم اللغة الصينية، في خطوة تتيح للطلبة والمهتمين فرصة اكتساب مهارات جديدة في واحدة من أكثر اللغات انتشارًا وأهمية على المستوى الدولي.
ووفقًا للمعلومات المنشورة، تنطلق عملية التسجيل يوم الأحد 30 أوت 2026، حيث دعت إدارة المعهد الراغبين في الالتحاق بالدورة إلى التقرب من مقر معهد كونفوشيوس من أجل استكمال إجراءات التسجيل والاطلاع على شروط الالتحاق، والبرامج التعليمية، ومواقيت الدراسة. كما أوضحت أن عدد المقاعد محدود، وأن التسجيلات ستتوقف بمجرد اكتمال العدد المخصص لكل فوج.
تتميز دورة سبتمبر ببرنامج تكويني مكثف يمتد لمدة شهر وخمسة أيام، مع برمجة الدروس ثلاث مرات أسبوعيًا، بما يسمح للمتعلمين بالاستفادة من حصص منتظمة تساعدهم على تطوير قدراتهم في اللغة الصينية خلال فترة زمنية قصيرة.
ويضم المستوى الأول فوجين، حيث يدرس الفوج الأول أيام السبت والاثنين والأربعاء من الساعة التاسعة صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف، بينما يبرمج الفوج الثاني في الأيام نفسها من الساعة الواحدة زوالًا إلى الثالثة والنصف مساءً.
أما المستويات الثاني والثالث والرابع، فقد خصص لكل مستوى فوج واحد، وتجرى حصصه أيام السبت والاثنين والأربعاء من الساعة التاسعة صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف. ومن المقرر أن تنطلق الدراسة رسميًا يوم الأحد 6 سبتمبر 2026.
ويأتي فتح هذه الدورة في وقت يتزايد فيه الاهتمام بتعلم اللغة الصينية، سواء لأغراض أكاديمية أو مهنية أو ثقافية. فإتقان اللغة يمكن أن يفتح أمام المتعلمين آفاقًا إضافية في مجالات الدراسة والترجمة والتجارة والعلاقات الدولية، فضلًا عن إمكانية الاستفادة من فرص التبادل والتعاون بين الجزائر والصين.
كما يوفر معهد كونفوشيوس بجامعة الجزائر 2 بيئة أكاديمية متخصصة للراغبين في تعلم اللغة الصينية وفق مستويات تعليمية مختلفة، وهو ما يسمح للمتعلم بالانطلاق من المستوى الأساسي أو مواصلة تكوينه وفق مستواه السابق.
ونظرًا إلى محدودية عدد المقاعد، يُنصح الراغبون في الالتحاق بالدورة بالتوجه إلى المعهد في أقرب وقت ممكن ابتداءً من تاريخ فتح التسجيلات، مع الاستفسار عن الوثائق المطلوبة وشروط الالتحاق والتوقيت المناسب لكل مستوى.
وتشكل دورة سبتمبر 2026 فرصة مهمة للطلبة والشباب وكل المهتمين باللغات الأجنبية من أجل استثمار فترة قصيرة في اكتساب لغة جديدة، والاستفادة من تكوين متخصص في اللغة الصينية بجامعة الجزائر 2.
كن أول من يعلق.