
🍇🇩🇿 هل تعلم أن هناك استراتيجية تجارية تُسمى «المنتج الخاسر»؟
في الأيام الأخيرة، أثار موضوع سعر العنب الجزائري في فرنسا الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تداول صور تُظهر بيعه بحوالي 0.99 يورو للكيلوغرام، في وقت قد يصل فيه سعره في الجزائر إلى حوالي 450 دج.
🤔 وهنا يطرح الكثيرون سؤالًا منطقيًا: كيف يمكن أن يباع نفس المنتج بهذا السعر المنخفض في الخارج؟ وهل يعني ذلك أن التاجر يبيعه بخسارة؟
قبل إطلاق الأحكام، من المفيد التعرف على واحدة من الاستراتيجيات المعروفة في عالم التجارة والتسويق، وهي ما يُعرف باسم «المنتج الخاسر» (Loss Leader).
📌 ما المقصود بهذه الاستراتيجية؟
ببساطة، قد يقرر التاجر عرض سلعة معينة بسعر منخفض جدًا، بهامش ربح ضعيف جدًا أو حتى بخسارة محدودة، ليس لأنه لا يريد تحقيق الربح، وإنما بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الزبائن إلى متجره.
🛒 فعندما يأتي الزبون لشراء المنتج المعروض بسعر مغرٍ، غالبًا ما لا يكتفي بشرائه فقط، بل يقتني معه منتجات أخرى تكون هوامش الربح فيها أكبر.
🍇 مثال بسيط:
قد يعرض التاجر العنب بسعر منخفض جدًا لجذب الزبائن.
🛒 الزبون يدخل إلى المتجر من أجل العنب، ثم يشتري معه التفاح والموز والخضر ومواد غذائية أخرى.
💰 وفي النهاية، لا يتم احتساب نجاح الصفقة بناءً على ربح العنب وحده، وإنما على إجمالي قيمة المشتريات وهامش الربح المحقق من مختلف المنتجات.
⚠️ لكن هناك نقطة مهمة:
وجود العنب الجزائري بسعر 0.99 يورو في متجر بفرنسا لا يعني بالضرورة أن هذا هو السعر الحقيقي الذي باع به الفلاح محصوله، ولا يعني أيضًا أن المنتج وصل إلى فرنسا بنفس التكلفة التي يباع بها في الجزائر.
فهناك عوامل كثيرة تدخل في تحديد السعر النهائي، مثل تكاليف النقل والتصدير، التخزين، التوزيع، الضرائب والرسوم، هوامش الوسطاء، العروض التجارية، وسياسة المتجر التسويقية.
كما أن السعر الظاهر على الرف قد يكون عرضًا ترويجيًا لفترة محدودة بهدف جذب المستهلكين، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على سعر التجزئة وحده للحكم على كامل سلسلة الإنتاج والتسويق.
🇩🇿 الخلاصة:
اختلاف أسعار نفس المنتج بين بلد وآخر لا يعني تلقائيًا وجود استغلال أو أن أحد التجار يحقق خسارة حقيقية. عالم التجارة يعتمد على استراتيجيات وأساليب عديدة، ومن بينها استراتيجية «المنتج الخاسر» التي تقوم على جذب الزبون بسلعة منخفضة السعر، ثم تحقيق الربح من باقي المشتريات.
🗣️ هل كنتم تعرفون من قبل استراتيجية «المنتج الخاسر»؟ وهل تعتقدون أن سعر 0.99 يورو للعنب يمكن أن يكون مجرد عرض تجاري لجذب الزبائن؟ 🍇🇩🇿🇫🇷

🍇🇩🇿 هل تعلم أن هناك استراتيجية تجارية تُسمى «المنتج الخاسر»؟
في الأيام الأخيرة، أثار موضوع سعر العنب الجزائري في فرنسا الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تداول صور تُظهر بيعه بحوالي 0.99 يورو للكيلوغرام، في وقت قد يصل فيه سعره في الجزائر إلى حوالي 450 دج.
🤔 وهنا يطرح الكثيرون سؤالًا منطقيًا: كيف يمكن أن يباع نفس المنتج بهذا السعر المنخفض في الخارج؟ وهل يعني ذلك أن التاجر يبيعه بخسارة؟
قبل إطلاق الأحكام، من المفيد التعرف على واحدة من الاستراتيجيات المعروفة في عالم التجارة والتسويق، وهي ما يُعرف باسم «المنتج الخاسر» (Loss Leader).
📌 ما المقصود بهذه الاستراتيجية؟
ببساطة، قد يقرر التاجر عرض سلعة معينة بسعر منخفض جدًا، بهامش ربح ضعيف جدًا أو حتى بخسارة محدودة، ليس لأنه لا يريد تحقيق الربح، وإنما بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الزبائن إلى متجره.
🛒 فعندما يأتي الزبون لشراء المنتج المعروض بسعر مغرٍ، غالبًا ما لا يكتفي بشرائه فقط، بل يقتني معه منتجات أخرى تكون هوامش الربح فيها أكبر.
🍇 مثال بسيط:
قد يعرض التاجر العنب بسعر منخفض جدًا لجذب الزبائن.
🛒 الزبون يدخل إلى المتجر من أجل العنب، ثم يشتري معه التفاح والموز والخضر ومواد غذائية أخرى.
💰 وفي النهاية، لا يتم احتساب نجاح الصفقة بناءً على ربح العنب وحده، وإنما على إجمالي قيمة المشتريات وهامش الربح المحقق من مختلف المنتجات.
⚠️ لكن هناك نقطة مهمة:
وجود العنب الجزائري بسعر 0.99 يورو في متجر بفرنسا لا يعني بالضرورة أن هذا هو السعر الحقيقي الذي باع به الفلاح محصوله، ولا يعني أيضًا أن المنتج وصل إلى فرنسا بنفس التكلفة التي يباع بها في الجزائر.
فهناك عوامل كثيرة تدخل في تحديد السعر النهائي، مثل تكاليف النقل والتصدير، التخزين، التوزيع، الضرائب والرسوم، هوامش الوسطاء، العروض التجارية، وسياسة المتجر التسويقية.
كما أن السعر الظاهر على الرف قد يكون عرضًا ترويجيًا لفترة محدودة بهدف جذب المستهلكين، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على سعر التجزئة وحده للحكم على كامل سلسلة الإنتاج والتسويق.
🇩🇿 الخلاصة:
اختلاف أسعار نفس المنتج بين بلد وآخر لا يعني تلقائيًا وجود استغلال أو أن أحد التجار يحقق خسارة حقيقية. عالم التجارة يعتمد على استراتيجيات وأساليب عديدة، ومن بينها استراتيجية «المنتج الخاسر» التي تقوم على جذب الزبون بسلعة منخفضة السعر، ثم تحقيق الربح من باقي المشتريات.
🗣️ هل كنتم تعرفون من قبل استراتيجية «المنتج الخاسر»؟ وهل تعتقدون أن سعر 0.99 يورو للعنب يمكن أن يكون مجرد عرض تجاري لجذب الزبائن؟ 🍇🇩🇿🇫🇷
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.