
🚗 غرامة 10 آلاف دينار للسائقين في الجزائر.. هذه الأجهزة قد تكلفك مليون سنتيم وهذه هي الحالات المعنية
تلقى قواعد السلامة المرورية في الجزائر اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تشديد مصالح أمن الطرقات الرقابة على بعض السلوكيات التي يمكن أن تشتت انتباه السائق أثناء القيادة.
ومن بين النقاط التي أثارت اهتمام أصحاب السيارات، استعمال الأجهزة السمعية والبصرية الموضوعة في مقدمة المركبة، حيث حذرت مصالح الدرك الوطني من تشغيل أو استعمال بعض هذه الأجهزة أثناء السياقة، مؤكدة أن المخالفة يمكن أن تترتب عنها غرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار جزائري، أي مليون سنتيم.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تطبيق أحكام قانون المرور الجديد رقم 26-09 المؤرخ في 12 ماي 2026، الذي صنّف استعمال أو تشغيل الأجهزة السمعية البصرية في مقدمة المركبة ضمن مخالفات الدرجة الرابعة.
⚠️ ما الذي قررته السلطات بالضبط؟
الموضوع لا يتعلق بمنع وجود الأجهزة الإلكترونية داخل السيارة بشكل عام، وإنما باستعمال أو تشغيل أجهزة معينة في مقدمة المركبة أثناء القيادة، خصوصًا عندما يكون استعمالها سببًا في تشتيت انتباه السائق أو إعاقة مجال رؤيته.
وحسب التوضيحات المنشورة حول الإجراءات، تشمل الأجهزة التي حذرت منها مصالح أمن الطرقات:
- 📱 الهواتف المحمولة الموضوعة في مقدمة المركبة لمشاهدة الفيديوهات.
- 📺 الشاشات الإضافية التي يتم تركيبها فوق لوحة القيادة.
- 💻 اللوحات الرقمية «Tablet» الموضوعة في مقدمة السيارة.
- 🎬 الأجهزة المستخدمة لمتابعة الأفلام أو المباريات أو محتويات مرئية أثناء القيادة.
وتعتبر هذه الممارسات مخالفة من الدرجة الرابعة عندما تنطبق عليها الأحكام المعنية، وتصل الغرامة الجزافية إلى 10,000 دج.
💰 مليون سنتيم.. متى يمكن أن يدفعها السائق؟
النقطة الأهم التي يجب الانتباه إليها هي أن الغرامة ليست بسبب امتلاك شاشة أو هاتف داخل السيارة بحد ذاته.
فالسائق لا يخالف القانون لمجرد أن سيارته مجهزة بشاشة، وإنما المسألة مرتبطة باستعمال الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة وفق الحالة التي حددها قانون المرور.
بعبارة أبسط، وجود جهاز إلكتروني في السيارة شيء، واستعماله بطريقة تشتت السائق أثناء تحرك المركبة شيء آخر.
ولهذا السبب، فإن عنوانًا مثل «غرامة 10 آلاف دينار لكل من يملك شاشة في السيارة» سيكون مضللًا، بينما الأدق هو الحديث عن استعمال الأجهزة المعنية أثناء القيادة.
📱 الهاتف في حامل أمام السائق.. هل المشكلة في الهاتف أم في طريقة استعماله؟
هذه من أكثر النقاط التي قد تهم السائقين.
فقد نبه مركز الإعلام وتنسيق المرور للدرك الوطني إلى مخاطر وضع الهاتف المحمول في مقدمة المركبة على الحامل «Support» أثناء القيادة.
والتحذير لا يرتبط فقط بالمكالمات، بل يشمل أيضًا استعمال الهاتف لمشاهدة الأفلام أو المباريات أو أي محتوى آخر أثناء سير السيارة.
والسبب هو أن السائق قد يحول جزءًا من انتباهه عن الطريق إلى الشاشة، حتى ولو كانت مدة النظر إليها قصيرة.
كما أن التعامل المستمر مع الهاتف يعني أن السائق قد يستخدم يده لتغيير المحتوى أو الضغط على الشاشة، وهو ما يزيد من انشغاله عن عملية القيادة.
🎥 مشاهدة المباريات والأفلام أثناء القيادة
قد يبدو للبعض أن مشاهدة مقطع فيديو لبضع ثوانٍ لا تشكل مشكلة، لكن الخطر يكمن في أن السائق يضطر إلى تحويل نظره عن الطريق لمتابعة الشاشة.
وهذا ينطبق على:
- مشاهدة مباراة كرة قدم.
- مشاهدة فيلم أو مسلسل.
- متابعة فيديوهات مواقع التواصل الاجتماعي.
- مشاهدة الأخبار أو المقاطع القصيرة.
- تصفح الصور.
- البحث عن فيديو معين.
- تغيير المحتوى بشكل متكرر.
ففي جميع هذه الحالات، يتحول الجهاز من وسيلة مساعدة إلى مصدر محتمل لتشتيت الانتباه.
🛰️ هل GPS ممنوع؟
لا، وهنا توجد نقطة مهمة جدًا.
القواعد المعنية تستثني الأجهزة المخصصة حصريًا للمساعدة على السياقة أو الملاحة، ومن بينها أنظمة تحديد الموقع GPS، شريطة ألا تؤدي طريقة وضعها أو استعمالها إلى إعاقة مجال رؤية السائق أو تشتيت انتباهه.
وهذا يعني أن استعمال نظام الملاحة للوصول إلى عنوان أو تحديد الطريق لا يعامل بالطريقة نفسها التي يعامل بها استعمال شاشة لمشاهدة فيديو.
لكن حتى عند استعمال GPS، يجب أن تكون الأولوية للطريق.
فالسائق الذي يبدأ في كتابة عنوان أو تعديل إعدادات الملاحة أثناء تحرك السيارة قد ينشغل عن القيادة، ولذلك من الأفضل إدخال الوجهة وإعداد المسار قبل الانطلاق.
🚘 وماذا عن الشاشة الأصلية الموجودة في السيارة؟
كثير من السيارات الحديثة تأتي أصلًا بشاشة مدمجة من المصنع.
وهنا أيضًا لا ينبغي الخلط بين وجود الشاشة وبين استعمالها أثناء القيادة.
التوضيحات المتعلقة بالقواعد الجديدة تشير إلى أن الشاشات الأصلية المدمجة من المصنع لا تعتبر في حد ذاتها مخالفة، لأنها جزء من تجهيزات السيارة الأصلية.
لكن هذا لا يعني أن السائق يستطيع استعمالها لأي غرض أثناء القيادة.
فإذا استُخدمت بطريقة تجعل السائق منشغلًا بمحتوى ترفيهي أو تؤثر على تركيزه أثناء السير، فإن المشكلة تصبح مرتبطة بالاستعمال والتشتيت وليس بمجرد وجود الشاشة.
🖥️ لماذا تختلف الشاشة الأصلية عن الشاشة الإضافية؟
الفرق الذي تركز عليه التوضيحات هو طبيعة التجهيز ومكانه وطريقة استعماله.
الشاشة الأصلية تكون جزءًا من تصميم السيارة وتجهيزاتها، بينما يمكن لبعض الشاشات الإضافية التي يضعها السائق فوق لوحة القيادة أن تشغل مساحة من مقدمة المركبة أو تحجب جزءًا من مجال الرؤية.
ولهذا شددت مصالح أمن الطرقات على الأجهزة المضافة التي يمكن أن تصبح مصدرًا للإلهاء أو تعيق رؤية السائق.
👀 ما خطورة وضع شاشة كبيرة فوق لوحة القيادة؟
إحدى المشكلات التي ركزت عليها التحذيرات هي أن بعض الأجهزة الإضافية يمكن أن تأخذ حيزًا من مقدمة السيارة، خصوصًا إذا تم وضعها بطريقة غير مناسبة.
وهنا تظهر مشكلتان:
الأولى: حجب جزء من مجال الرؤية.
إذا وضعت الشاشة في مكان مرتفع أو قريب من الزجاج الأمامي، فقد تحجب جزءًا من الطريق أو الإشارات أو المركبات الموجودة أمام السائق.
الثانية: تشتيت الانتباه.
حتى إذا لم تحجب الشاشة الرؤية، فإن متابعة محتواها تجعل السائق ينظر بعيدًا عن الطريق.
وهذا هو السبب في أن القضية لا تتعلق بالغرامة فقط، بل بالسلامة المرورية أيضًا.
🧠 لماذا يعتبر استعمال الشاشة أثناء القيادة خطيرًا؟
عندما يقود الشخص السيارة، يحتاج إلى مراقبة عدة عناصر في الوقت نفسه:
🚗 السيارات أمامه وخلفه
🚦 إشارات المرور
🚶 المشاة
🛣️ حالة الطريق
🚘 السيارات التي تغير مسارها
⚠️ العقبات المفاجئة
🚥 إشارات التقاطع
🌧️ ظروف الطقس والرؤية
وأي انشغال بالشاشة يمكن أن يجعل السائق يفوّت معلومة مهمة خلال ثوانٍ قليلة.
فحتى لو كان الطريق مستقيمًا ويبدو هادئًا، يمكن أن تظهر فجأة سيارة تتوقف، أو طفل يعبر الطريق، أو مركبة تغير مسارها.
📵 الهاتف ليس مجرد وسيلة اتصال
من أكثر الأخطاء الشائعة اعتبار الهاتف خطرًا فقط عند إجراء مكالمة.
لكن الهاتف يمكن أن يشتت السائق حتى من دون مكالمة، مثل:
- قراءة رسالة.
- الرد على WhatsApp.
- فتح Facebook.
- مشاهدة TikTok.
- متابعة Instagram.
- البحث عن أغنية.
- تغيير فيديو.
- قراءة إشعار.
- التقاط صورة.
- استعمال الهاتف كجهاز ترفيهي.
ولهذا فإن وضع الهاتف أمام السائق وتحويله إلى شاشة للمشاهدة أثناء القيادة يمكن أن يصبح مصدرًا مباشرًا للإلهاء.
⚖️ ما تصنيف المخالفة؟
وفق التوضيحات المنشورة حول تطبيق قانون المرور الجديد، فإن استعمال أو تشغيل الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة يدخل ضمن مخالفات الدرجة الرابعة.
والغرامة الجزافية المحددة لهذه المخالفة هي 10,000 دج.
أي أن الرقم الذي يتم تداوله حاليًا، وهو «مليون سنتيم»، ليس مجرد إشاعة عن ارتفاع أسعار المخالفات، وإنما مرتبط بالمخالفة المحددة في أحكام قانون المرور الجديد.
🆕 قانون المرور الجديد.. لماذا أصبح الموضوع متداولًا؟
يرتبط انتشار الخبر بتطبيق أحكام قانون المرور الجديد رقم 26-09 المؤرخ في 12 ماي 2026، وبالتوضيحات التي رافقت تشديد الرقابة الميدانية على استعمال الأجهزة الإلكترونية أثناء السياقة.
وقد بدأت مصالح أمن الطرقات في مراقبة هذه السلوكيات وتحرير المخالفات المتعلقة بها، بحسب ما نشرته وسائل إعلام جزائرية نقلاً عن مصالح الدرك الوطني.
🚦 هل الغرامة تعني أن الشرطة ستمنع جميع الشاشات؟
لا.
وهذه نقطة ضرورية حتى لا يقع السائقون في سوء فهم.
القانون لا يعني أن كل سيارة تحتوي على شاشة ستتعرض لمخالفة.
كما لا يعني أن كل استعمال لجهاز GPS ممنوع.
ولا يعني أن امتلاك هاتف داخل السيارة يعتبر مخالفة تلقائيًا.
المسألة ترتبط بالجهاز، ومكان وضعه، وطريقة استعماله، وما إذا كان الاستعمال أثناء القيادة يدخل ضمن السلوك المحظور قانونًا.
لذلك من الأفضل دائمًا الرجوع إلى النص القانوني والتوضيحات الرسمية بدل الاعتماد على المنشورات المختصرة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
👮♂️ كيف يتصرف السائق لتجنب الغرامة؟
هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن اتباعها:
1️⃣ حضّر GPS قبل الانطلاق
إذا كنت ستستعمل الملاحة، أدخل العنوان وحدد المسار قبل تحريك السيارة.
2️⃣ لا تشاهد الفيديو أثناء القيادة
حتى إذا كان الهاتف مثبتًا في حامل، تجنب تشغيل الأفلام أو المباريات أو الفيديوهات.
3️⃣ لا تضع شاشة إضافية في مكان يحجب الرؤية
يجب ألا يكون الجهاز موضوعًا بطريقة تعيق رؤية الطريق أو الإشارات.
4️⃣ لا تتعامل مع الهاتف أثناء السير
إذا كنت بحاجة إلى كتابة رسالة أو تغيير إعدادات، توقف في مكان آمن.
5️⃣ لا تجعل السيارة مكانًا لمشاهدة المحتوى
المشكلة ليست في امتلاك الهاتف أو الشاشة، وإنما في تحويلهما إلى مصدر ترفيه أثناء القيادة.
6️⃣ ركز على الطريق
القيادة تتطلب الانتباه المستمر، لذلك الأفضل تقليل جميع مصادر التشتيت.
💳 وهل يمكن دفع الغرامات إلكترونيًا؟
الجزائر كانت قد أعلنت سابقًا عن إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني للغرامات الجزافية الخاصة بمخالفات قانون المرور، في إطار اتفاق تعاون بين الجهات المعنية بهدف تسهيل دفع الغرامات على مستعملي الطريق.
وهذا جزء من التحول الرقمي في الخدمات المرتبطة بالمرور، لكنه موضوع منفصل عن شروط المخالفة نفسها.
📌 أسئلة يطرحها السائقون
هل كل شاشة داخل السيارة ممنوعة؟
❌ لا. وجود شاشة داخل السيارة لا يعني تلقائيًا وجود مخالفة.
هل GPS ممنوع؟
❌ لا، أجهزة الملاحة مذكورة ضمن الاستثناءات، بشرط عدم إعاقة الرؤية أو تشتيت الانتباه.
هل مشاهدة مباراة على الهاتف أثناء القيادة يمكن أن تعرضني للغرامة؟
⚠️ نعم، استعمال الهاتف أو جهاز بصري لمشاهدة المحتوى أثناء القيادة يدخل ضمن السلوك الذي حذرت منه مصالح الدرك الوطني.
هل الشاشة الأصلية من المصنع مخالفة؟
❌ ليست مخالفة لمجرد وجودها، لكن استعمالها بطريقة تشتت السائق أثناء السير يبقى محل المنع والتحذير.
كم تبلغ الغرامة؟
💰 10,000 دينار جزائري، أي مليون سنتيم بالنسبة للمخالفة المعنية.
هل يمكن وضع الهاتف على Support؟
⚠️ الدرك الوطني حذر من وضع الهاتف المحمول على حامل في مقدمة المركبة واستعماله أثناء القيادة، خصوصًا للمشاهدة أو القيام بأنشطة تشغل السائق عن الطريق.
🇩🇿 رسالة مهمة للسائقين
الهدف من هذه الإجراءات لا يقتصر على تحرير المخالفات أو تحصيل الغرامات، وإنما يرتبط أيضًا بمحاولة الحد من السلوكيات التي قد ترفع مخاطر الحوادث.
فالسائق قد يعتقد أن النظر إلى الشاشة لمدة ثوانٍ فقط أمر بسيط، لكن في تلك الثواني يمكن أن تتغير ظروف الطريق بشكل كامل.
ولهذا فإن أبسط قاعدة يمكن اتباعها هي: عندما تكون السيارة في حالة سير، يجب أن يكون تركيز السائق على الطريق قبل أي محتوى آخر.
وفي حالة الحاجة إلى استعمال الهاتف أو تعديل GPS أو التعامل مع الشاشة، فإن التوقف في مكان آمن يبقى الخيار الأكثر أمانًا.
🔎 الخلاصة
أصبح استعمال الشاشات والهواتف والأجهزة السمعية البصرية أثناء القيادة محل رقابة أكثر تشددًا في الجزائر، في ظل تطبيق أحكام قانون المرور الجديد.
وتبلغ الغرامة المتعلقة باستعمال الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة 10 آلاف دينار جزائري، وهي مخالفة من الدرجة الرابعة وفق الأحكام المشار إليها.
لكن من المهم التأكيد مرة أخرى أن المخالفة لا تعني منع جميع شاشات السيارات، ولا تعني أن وجود هاتف داخل المركبة يعرض صاحبه تلقائيًا للغرامة.
الأجهزة المخصصة للملاحة والمساعدة على القيادة، مثل GPS، مستثناة وفق الشروط المحددة، كما أن الشاشات الأصلية المدمجة من المصنع ليست ممنوعة لمجرد وجودها.
أما استعمال الأجهزة بطريقة تجعل السائق منشغلًا عن الطريق، أو مشاهدة الفيديوهات والمباريات والمحتويات الترفيهية أثناء القيادة، فهو السلوك الذي تستهدفه هذه الإجراءات بشكل أساسي.
وفي النهاية، يبقى احترام قواعد المرور مسؤولية مشتركة بين جميع مستعملي الطريق، لأن تفادي التشتيت لا يحمي السائق من الغرامة فقط، بل يساعد أيضًا على حماية الركاب وبقية مستعملي الطريق.

🚗 غرامة 10 آلاف دينار للسائقين في الجزائر.. هذه الأجهزة قد تكلفك مليون سنتيم وهذه هي الحالات المعنية
تلقى قواعد السلامة المرورية في الجزائر اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تشديد مصالح أمن الطرقات الرقابة على بعض السلوكيات التي يمكن أن تشتت انتباه السائق أثناء القيادة.
ومن بين النقاط التي أثارت اهتمام أصحاب السيارات، استعمال الأجهزة السمعية والبصرية الموضوعة في مقدمة المركبة، حيث حذرت مصالح الدرك الوطني من تشغيل أو استعمال بعض هذه الأجهزة أثناء السياقة، مؤكدة أن المخالفة يمكن أن تترتب عنها غرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار جزائري، أي مليون سنتيم.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تطبيق أحكام قانون المرور الجديد رقم 26-09 المؤرخ في 12 ماي 2026، الذي صنّف استعمال أو تشغيل الأجهزة السمعية البصرية في مقدمة المركبة ضمن مخالفات الدرجة الرابعة.
⚠️ ما الذي قررته السلطات بالضبط؟
الموضوع لا يتعلق بمنع وجود الأجهزة الإلكترونية داخل السيارة بشكل عام، وإنما باستعمال أو تشغيل أجهزة معينة في مقدمة المركبة أثناء القيادة، خصوصًا عندما يكون استعمالها سببًا في تشتيت انتباه السائق أو إعاقة مجال رؤيته.
وحسب التوضيحات المنشورة حول الإجراءات، تشمل الأجهزة التي حذرت منها مصالح أمن الطرقات:
- 📱 الهواتف المحمولة الموضوعة في مقدمة المركبة لمشاهدة الفيديوهات.
- 📺 الشاشات الإضافية التي يتم تركيبها فوق لوحة القيادة.
- 💻 اللوحات الرقمية «Tablet» الموضوعة في مقدمة السيارة.
- 🎬 الأجهزة المستخدمة لمتابعة الأفلام أو المباريات أو محتويات مرئية أثناء القيادة.
وتعتبر هذه الممارسات مخالفة من الدرجة الرابعة عندما تنطبق عليها الأحكام المعنية، وتصل الغرامة الجزافية إلى 10,000 دج.
💰 مليون سنتيم.. متى يمكن أن يدفعها السائق؟
النقطة الأهم التي يجب الانتباه إليها هي أن الغرامة ليست بسبب امتلاك شاشة أو هاتف داخل السيارة بحد ذاته.
فالسائق لا يخالف القانون لمجرد أن سيارته مجهزة بشاشة، وإنما المسألة مرتبطة باستعمال الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة وفق الحالة التي حددها قانون المرور.
بعبارة أبسط، وجود جهاز إلكتروني في السيارة شيء، واستعماله بطريقة تشتت السائق أثناء تحرك المركبة شيء آخر.
ولهذا السبب، فإن عنوانًا مثل «غرامة 10 آلاف دينار لكل من يملك شاشة في السيارة» سيكون مضللًا، بينما الأدق هو الحديث عن استعمال الأجهزة المعنية أثناء القيادة.
📱 الهاتف في حامل أمام السائق.. هل المشكلة في الهاتف أم في طريقة استعماله؟
هذه من أكثر النقاط التي قد تهم السائقين.
فقد نبه مركز الإعلام وتنسيق المرور للدرك الوطني إلى مخاطر وضع الهاتف المحمول في مقدمة المركبة على الحامل «Support» أثناء القيادة.
والتحذير لا يرتبط فقط بالمكالمات، بل يشمل أيضًا استعمال الهاتف لمشاهدة الأفلام أو المباريات أو أي محتوى آخر أثناء سير السيارة.
والسبب هو أن السائق قد يحول جزءًا من انتباهه عن الطريق إلى الشاشة، حتى ولو كانت مدة النظر إليها قصيرة.
كما أن التعامل المستمر مع الهاتف يعني أن السائق قد يستخدم يده لتغيير المحتوى أو الضغط على الشاشة، وهو ما يزيد من انشغاله عن عملية القيادة.
🎥 مشاهدة المباريات والأفلام أثناء القيادة
قد يبدو للبعض أن مشاهدة مقطع فيديو لبضع ثوانٍ لا تشكل مشكلة، لكن الخطر يكمن في أن السائق يضطر إلى تحويل نظره عن الطريق لمتابعة الشاشة.
وهذا ينطبق على:
- مشاهدة مباراة كرة قدم.
- مشاهدة فيلم أو مسلسل.
- متابعة فيديوهات مواقع التواصل الاجتماعي.
- مشاهدة الأخبار أو المقاطع القصيرة.
- تصفح الصور.
- البحث عن فيديو معين.
- تغيير المحتوى بشكل متكرر.
ففي جميع هذه الحالات، يتحول الجهاز من وسيلة مساعدة إلى مصدر محتمل لتشتيت الانتباه.
🛰️ هل GPS ممنوع؟
لا، وهنا توجد نقطة مهمة جدًا.
القواعد المعنية تستثني الأجهزة المخصصة حصريًا للمساعدة على السياقة أو الملاحة، ومن بينها أنظمة تحديد الموقع GPS، شريطة ألا تؤدي طريقة وضعها أو استعمالها إلى إعاقة مجال رؤية السائق أو تشتيت انتباهه.
وهذا يعني أن استعمال نظام الملاحة للوصول إلى عنوان أو تحديد الطريق لا يعامل بالطريقة نفسها التي يعامل بها استعمال شاشة لمشاهدة فيديو.
لكن حتى عند استعمال GPS، يجب أن تكون الأولوية للطريق.
فالسائق الذي يبدأ في كتابة عنوان أو تعديل إعدادات الملاحة أثناء تحرك السيارة قد ينشغل عن القيادة، ولذلك من الأفضل إدخال الوجهة وإعداد المسار قبل الانطلاق.
🚘 وماذا عن الشاشة الأصلية الموجودة في السيارة؟
كثير من السيارات الحديثة تأتي أصلًا بشاشة مدمجة من المصنع.
وهنا أيضًا لا ينبغي الخلط بين وجود الشاشة وبين استعمالها أثناء القيادة.
التوضيحات المتعلقة بالقواعد الجديدة تشير إلى أن الشاشات الأصلية المدمجة من المصنع لا تعتبر في حد ذاتها مخالفة، لأنها جزء من تجهيزات السيارة الأصلية.
لكن هذا لا يعني أن السائق يستطيع استعمالها لأي غرض أثناء القيادة.
فإذا استُخدمت بطريقة تجعل السائق منشغلًا بمحتوى ترفيهي أو تؤثر على تركيزه أثناء السير، فإن المشكلة تصبح مرتبطة بالاستعمال والتشتيت وليس بمجرد وجود الشاشة.
🖥️ لماذا تختلف الشاشة الأصلية عن الشاشة الإضافية؟
الفرق الذي تركز عليه التوضيحات هو طبيعة التجهيز ومكانه وطريقة استعماله.
الشاشة الأصلية تكون جزءًا من تصميم السيارة وتجهيزاتها، بينما يمكن لبعض الشاشات الإضافية التي يضعها السائق فوق لوحة القيادة أن تشغل مساحة من مقدمة المركبة أو تحجب جزءًا من مجال الرؤية.
ولهذا شددت مصالح أمن الطرقات على الأجهزة المضافة التي يمكن أن تصبح مصدرًا للإلهاء أو تعيق رؤية السائق.
👀 ما خطورة وضع شاشة كبيرة فوق لوحة القيادة؟
إحدى المشكلات التي ركزت عليها التحذيرات هي أن بعض الأجهزة الإضافية يمكن أن تأخذ حيزًا من مقدمة السيارة، خصوصًا إذا تم وضعها بطريقة غير مناسبة.
وهنا تظهر مشكلتان:
الأولى: حجب جزء من مجال الرؤية.
إذا وضعت الشاشة في مكان مرتفع أو قريب من الزجاج الأمامي، فقد تحجب جزءًا من الطريق أو الإشارات أو المركبات الموجودة أمام السائق.
الثانية: تشتيت الانتباه.
حتى إذا لم تحجب الشاشة الرؤية، فإن متابعة محتواها تجعل السائق ينظر بعيدًا عن الطريق.
وهذا هو السبب في أن القضية لا تتعلق بالغرامة فقط، بل بالسلامة المرورية أيضًا.
🧠 لماذا يعتبر استعمال الشاشة أثناء القيادة خطيرًا؟
عندما يقود الشخص السيارة، يحتاج إلى مراقبة عدة عناصر في الوقت نفسه:
🚗 السيارات أمامه وخلفه
🚦 إشارات المرور
🚶 المشاة
🛣️ حالة الطريق
🚘 السيارات التي تغير مسارها
⚠️ العقبات المفاجئة
🚥 إشارات التقاطع
🌧️ ظروف الطقس والرؤية
وأي انشغال بالشاشة يمكن أن يجعل السائق يفوّت معلومة مهمة خلال ثوانٍ قليلة.
فحتى لو كان الطريق مستقيمًا ويبدو هادئًا، يمكن أن تظهر فجأة سيارة تتوقف، أو طفل يعبر الطريق، أو مركبة تغير مسارها.
📵 الهاتف ليس مجرد وسيلة اتصال
من أكثر الأخطاء الشائعة اعتبار الهاتف خطرًا فقط عند إجراء مكالمة.
لكن الهاتف يمكن أن يشتت السائق حتى من دون مكالمة، مثل:
- قراءة رسالة.
- الرد على WhatsApp.
- فتح Facebook.
- مشاهدة TikTok.
- متابعة Instagram.
- البحث عن أغنية.
- تغيير فيديو.
- قراءة إشعار.
- التقاط صورة.
- استعمال الهاتف كجهاز ترفيهي.
ولهذا فإن وضع الهاتف أمام السائق وتحويله إلى شاشة للمشاهدة أثناء القيادة يمكن أن يصبح مصدرًا مباشرًا للإلهاء.
⚖️ ما تصنيف المخالفة؟
وفق التوضيحات المنشورة حول تطبيق قانون المرور الجديد، فإن استعمال أو تشغيل الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة يدخل ضمن مخالفات الدرجة الرابعة.
والغرامة الجزافية المحددة لهذه المخالفة هي 10,000 دج.
أي أن الرقم الذي يتم تداوله حاليًا، وهو «مليون سنتيم»، ليس مجرد إشاعة عن ارتفاع أسعار المخالفات، وإنما مرتبط بالمخالفة المحددة في أحكام قانون المرور الجديد.
🆕 قانون المرور الجديد.. لماذا أصبح الموضوع متداولًا؟
يرتبط انتشار الخبر بتطبيق أحكام قانون المرور الجديد رقم 26-09 المؤرخ في 12 ماي 2026، وبالتوضيحات التي رافقت تشديد الرقابة الميدانية على استعمال الأجهزة الإلكترونية أثناء السياقة.
وقد بدأت مصالح أمن الطرقات في مراقبة هذه السلوكيات وتحرير المخالفات المتعلقة بها، بحسب ما نشرته وسائل إعلام جزائرية نقلاً عن مصالح الدرك الوطني.
🚦 هل الغرامة تعني أن الشرطة ستمنع جميع الشاشات؟
لا.
وهذه نقطة ضرورية حتى لا يقع السائقون في سوء فهم.
القانون لا يعني أن كل سيارة تحتوي على شاشة ستتعرض لمخالفة.
كما لا يعني أن كل استعمال لجهاز GPS ممنوع.
ولا يعني أن امتلاك هاتف داخل السيارة يعتبر مخالفة تلقائيًا.
المسألة ترتبط بالجهاز، ومكان وضعه، وطريقة استعماله، وما إذا كان الاستعمال أثناء القيادة يدخل ضمن السلوك المحظور قانونًا.
لذلك من الأفضل دائمًا الرجوع إلى النص القانوني والتوضيحات الرسمية بدل الاعتماد على المنشورات المختصرة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
👮♂️ كيف يتصرف السائق لتجنب الغرامة؟
هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن اتباعها:
1️⃣ حضّر GPS قبل الانطلاق
إذا كنت ستستعمل الملاحة، أدخل العنوان وحدد المسار قبل تحريك السيارة.
2️⃣ لا تشاهد الفيديو أثناء القيادة
حتى إذا كان الهاتف مثبتًا في حامل، تجنب تشغيل الأفلام أو المباريات أو الفيديوهات.
3️⃣ لا تضع شاشة إضافية في مكان يحجب الرؤية
يجب ألا يكون الجهاز موضوعًا بطريقة تعيق رؤية الطريق أو الإشارات.
4️⃣ لا تتعامل مع الهاتف أثناء السير
إذا كنت بحاجة إلى كتابة رسالة أو تغيير إعدادات، توقف في مكان آمن.
5️⃣ لا تجعل السيارة مكانًا لمشاهدة المحتوى
المشكلة ليست في امتلاك الهاتف أو الشاشة، وإنما في تحويلهما إلى مصدر ترفيه أثناء القيادة.
6️⃣ ركز على الطريق
القيادة تتطلب الانتباه المستمر، لذلك الأفضل تقليل جميع مصادر التشتيت.
💳 وهل يمكن دفع الغرامات إلكترونيًا؟
الجزائر كانت قد أعلنت سابقًا عن إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني للغرامات الجزافية الخاصة بمخالفات قانون المرور، في إطار اتفاق تعاون بين الجهات المعنية بهدف تسهيل دفع الغرامات على مستعملي الطريق.
وهذا جزء من التحول الرقمي في الخدمات المرتبطة بالمرور، لكنه موضوع منفصل عن شروط المخالفة نفسها.
📌 أسئلة يطرحها السائقون
هل كل شاشة داخل السيارة ممنوعة؟
❌ لا. وجود شاشة داخل السيارة لا يعني تلقائيًا وجود مخالفة.
هل GPS ممنوع؟
❌ لا، أجهزة الملاحة مذكورة ضمن الاستثناءات، بشرط عدم إعاقة الرؤية أو تشتيت الانتباه.
هل مشاهدة مباراة على الهاتف أثناء القيادة يمكن أن تعرضني للغرامة؟
⚠️ نعم، استعمال الهاتف أو جهاز بصري لمشاهدة المحتوى أثناء القيادة يدخل ضمن السلوك الذي حذرت منه مصالح الدرك الوطني.
هل الشاشة الأصلية من المصنع مخالفة؟
❌ ليست مخالفة لمجرد وجودها، لكن استعمالها بطريقة تشتت السائق أثناء السير يبقى محل المنع والتحذير.
كم تبلغ الغرامة؟
💰 10,000 دينار جزائري، أي مليون سنتيم بالنسبة للمخالفة المعنية.
هل يمكن وضع الهاتف على Support؟
⚠️ الدرك الوطني حذر من وضع الهاتف المحمول على حامل في مقدمة المركبة واستعماله أثناء القيادة، خصوصًا للمشاهدة أو القيام بأنشطة تشغل السائق عن الطريق.
🇩🇿 رسالة مهمة للسائقين
الهدف من هذه الإجراءات لا يقتصر على تحرير المخالفات أو تحصيل الغرامات، وإنما يرتبط أيضًا بمحاولة الحد من السلوكيات التي قد ترفع مخاطر الحوادث.
فالسائق قد يعتقد أن النظر إلى الشاشة لمدة ثوانٍ فقط أمر بسيط، لكن في تلك الثواني يمكن أن تتغير ظروف الطريق بشكل كامل.
ولهذا فإن أبسط قاعدة يمكن اتباعها هي: عندما تكون السيارة في حالة سير، يجب أن يكون تركيز السائق على الطريق قبل أي محتوى آخر.
وفي حالة الحاجة إلى استعمال الهاتف أو تعديل GPS أو التعامل مع الشاشة، فإن التوقف في مكان آمن يبقى الخيار الأكثر أمانًا.
🔎 الخلاصة
أصبح استعمال الشاشات والهواتف والأجهزة السمعية البصرية أثناء القيادة محل رقابة أكثر تشددًا في الجزائر، في ظل تطبيق أحكام قانون المرور الجديد.
وتبلغ الغرامة المتعلقة باستعمال الأجهزة السمعية والبصرية في مقدمة المركبة أثناء السياقة 10 آلاف دينار جزائري، وهي مخالفة من الدرجة الرابعة وفق الأحكام المشار إليها.
لكن من المهم التأكيد مرة أخرى أن المخالفة لا تعني منع جميع شاشات السيارات، ولا تعني أن وجود هاتف داخل المركبة يعرض صاحبه تلقائيًا للغرامة.
الأجهزة المخصصة للملاحة والمساعدة على القيادة، مثل GPS، مستثناة وفق الشروط المحددة، كما أن الشاشات الأصلية المدمجة من المصنع ليست ممنوعة لمجرد وجودها.
أما استعمال الأجهزة بطريقة تجعل السائق منشغلًا عن الطريق، أو مشاهدة الفيديوهات والمباريات والمحتويات الترفيهية أثناء القيادة، فهو السلوك الذي تستهدفه هذه الإجراءات بشكل أساسي.
وفي النهاية، يبقى احترام قواعد المرور مسؤولية مشتركة بين جميع مستعملي الطريق، لأن تفادي التشتيت لا يحمي السائق من الغرامة فقط، بل يساعد أيضًا على حماية الركاب وبقية مستعملي الطريق.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.