
فلسطين المحتلة | غزة تنزف ولاجئوها بلا مأوى للسنة الثالثة تواليًا
تتواصل معاناة سكان قطاع غزة للعام الثالث في ظل دمار واسع، ونزوح متكرر، ونقص حاد في المساكن والخدمات الأساسية، فيما تستعد آلاف العائلات لموسم الأمطار وهي تقيم في خيام ومبانٍ متضررة لا توفر الحماية الكافية.
وبحسب أحدث تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن نحو 279 ألف شخص يقيمون حاليًا في 400 موقع نزوح معرضة لخطر الفيضانات، إلى جانب أكثر من 2300 مبنى غير آمن ما زال يؤوي قرابة 44 ألف شخص. وتمثل هذه الفئات مجتمعة أكثر من 13 بالمائة من سكان القطاع.
وتزداد صعوبة الوضع مع اقتراب فصل الشتاء، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 94 بالمائة من سكان غزة بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى والمواد الأساسية، بينما لا تزال 65 بالمائة من الأسر تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة تفتقر إلى الحماية الكافية من الظروف الجوية.
ولا تقتصر الأزمة على المأوى، فالنقص في المياه الصالحة للشرب، ومرافق الصرف الصحي، والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى ضعف التمويل والقيود المفروضة على دخول بعض المواد والمعدات، تعرقل جهود المنظمات الإنسانية في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وفي ظل تضرر شبكات الصرف والمياه وتراكم الأنقاض، تحذر الجهات الإنسانية من تفاقم مخاطر الفيضانات وانتشار الأمراض داخل مواقع النزوح المكتظة. وتعمل فرق الإغاثة على فتح قنوات تصريف المياه، ورفع مستوى الخيام، وإصلاح شبكات الصرف، لكن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانات المتاحة.
وهكذا، يبقى النازحون في غزة أمام واقع قاسٍ: منازل مدمرة، خيام متهالكة، شتاء يقترب، واحتياجات إنسانية تتزايد، فيما تستمر الجهود الدولية لتوفير المأوى والمياه والغذاء والرعاية الصحية رغم محدودية الموارد.
وتؤكد الأمم المتحدة أن تهيئة ظروف أكثر أمانًا للنازحين تتطلب إدخال مزيد من مواد الإيواء والمعدات، وتوفير التمويل اللازم، وتحسين قدرة الفرق الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين.

فلسطين المحتلة | غزة تنزف ولاجئوها بلا مأوى للسنة الثالثة تواليًا
تتواصل معاناة سكان قطاع غزة للعام الثالث في ظل دمار واسع، ونزوح متكرر، ونقص حاد في المساكن والخدمات الأساسية، فيما تستعد آلاف العائلات لموسم الأمطار وهي تقيم في خيام ومبانٍ متضررة لا توفر الحماية الكافية.
وبحسب أحدث تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن نحو 279 ألف شخص يقيمون حاليًا في 400 موقع نزوح معرضة لخطر الفيضانات، إلى جانب أكثر من 2300 مبنى غير آمن ما زال يؤوي قرابة 44 ألف شخص. وتمثل هذه الفئات مجتمعة أكثر من 13 بالمائة من سكان القطاع.
وتزداد صعوبة الوضع مع اقتراب فصل الشتاء، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 94 بالمائة من سكان غزة بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى والمواد الأساسية، بينما لا تزال 65 بالمائة من الأسر تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة تفتقر إلى الحماية الكافية من الظروف الجوية.
ولا تقتصر الأزمة على المأوى، فالنقص في المياه الصالحة للشرب، ومرافق الصرف الصحي، والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى ضعف التمويل والقيود المفروضة على دخول بعض المواد والمعدات، تعرقل جهود المنظمات الإنسانية في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وفي ظل تضرر شبكات الصرف والمياه وتراكم الأنقاض، تحذر الجهات الإنسانية من تفاقم مخاطر الفيضانات وانتشار الأمراض داخل مواقع النزوح المكتظة. وتعمل فرق الإغاثة على فتح قنوات تصريف المياه، ورفع مستوى الخيام، وإصلاح شبكات الصرف، لكن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانات المتاحة.
وهكذا، يبقى النازحون في غزة أمام واقع قاسٍ: منازل مدمرة، خيام متهالكة، شتاء يقترب، واحتياجات إنسانية تتزايد، فيما تستمر الجهود الدولية لتوفير المأوى والمياه والغذاء والرعاية الصحية رغم محدودية الموارد.
وتؤكد الأمم المتحدة أن تهيئة ظروف أكثر أمانًا للنازحين تتطلب إدخال مزيد من مواد الإيواء والمعدات، وتوفير التمويل اللازم، وتحسين قدرة الفرق الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.