
مع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبح التعرض للضوء المنبعث من الشاشات جزءًا من الحياة اليومية، خصوصًا خلال ساعات المساء وقبل النوم. وتزداد أهمية الانتباه إلى هذه العادة مع التقدم في العمر، ليس لأن ضوء الهاتف ثبت أنه يسبب أمراض القلب مباشرة، وإنما لأن استخدام الأجهزة ليلًا قد يؤثر في النوم والإيقاع اليومي للجسم، وهما عاملان يرتبطان بصحة القلب والأوعية الدموية.
تحتوي شاشات الهواتف على ضوء قصير الموجة، ومنه الضوء الأزرق، ويمكن أن يؤثر التعرض له ليلًا في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. وأظهرت دراسة تجريبية أن استخدام الهاتف ليلًا، وخاصة مع الضوء الأزرق، يمكن أن يؤثر في النعاس وتنظيم الساعة البيولوجية.
كما وجدت دراسة أخرى أن استخدام الهاتف أثناء وجود الشخص في السرير ارتبط بتغيرات في جودة النوم ومتوسط معدل ضربات القلب وتباين ضربات القلب.
بعد الأربعين يصبح الاهتمام بعوامل الخطر القلبية أكثر أهمية، مثل ضغط الدم والكوليسترول والسكري والوزن والنشاط البدني. لذلك فإن الحصول على نوم منتظم وتقليل العوامل التي تعرقل النوم يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة داعم لصحة القلب.
وتشير أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط بين التعرض للضوء أثناء الليل وبعض مؤشرات صحة القلب، لكنها لا تثبت أن ضوء الهاتف بحد ذاته يسبب النوبات القلبية أو فشل القلب.
خفّض سطوع شاشة الهاتف مساءً.
فعّل الوضع الليلي أو فلتر الضوء الأزرق.
حاول تجنب استخدام الهاتف في السرير قبل النوم.
اجعل غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان.
احرص على النوم المنتظم وممارسة النشاط البدني.
بعد سن الأربعين، من المهم متابعة ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم بشكل دوري.
الخلاصة: المشكلة ليست أن الهاتف «يؤذي القلب مباشرة»، بل أن الاستخدام الليلي المتكرر للشاشات قد يؤثر في النوم والساعة البيولوجية، وهما عنصران مهمان للصحة العامة وصحة القلب. لذلك فإن تقليل التعرض للشاشات قبل النوم خطوة بسيطة يمكن إدراجها ضمن عادات صحية يومية.

مع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبح التعرض للضوء المنبعث من الشاشات جزءًا من الحياة اليومية، خصوصًا خلال ساعات المساء وقبل النوم. وتزداد أهمية الانتباه إلى هذه العادة مع التقدم في العمر، ليس لأن ضوء الهاتف ثبت أنه يسبب أمراض القلب مباشرة، وإنما لأن استخدام الأجهزة ليلًا قد يؤثر في النوم والإيقاع اليومي للجسم، وهما عاملان يرتبطان بصحة القلب والأوعية الدموية.
تحتوي شاشات الهواتف على ضوء قصير الموجة، ومنه الضوء الأزرق، ويمكن أن يؤثر التعرض له ليلًا في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. وأظهرت دراسة تجريبية أن استخدام الهاتف ليلًا، وخاصة مع الضوء الأزرق، يمكن أن يؤثر في النعاس وتنظيم الساعة البيولوجية.
كما وجدت دراسة أخرى أن استخدام الهاتف أثناء وجود الشخص في السرير ارتبط بتغيرات في جودة النوم ومتوسط معدل ضربات القلب وتباين ضربات القلب.
بعد الأربعين يصبح الاهتمام بعوامل الخطر القلبية أكثر أهمية، مثل ضغط الدم والكوليسترول والسكري والوزن والنشاط البدني. لذلك فإن الحصول على نوم منتظم وتقليل العوامل التي تعرقل النوم يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة داعم لصحة القلب.
وتشير أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط بين التعرض للضوء أثناء الليل وبعض مؤشرات صحة القلب، لكنها لا تثبت أن ضوء الهاتف بحد ذاته يسبب النوبات القلبية أو فشل القلب.
خفّض سطوع شاشة الهاتف مساءً.
فعّل الوضع الليلي أو فلتر الضوء الأزرق.
حاول تجنب استخدام الهاتف في السرير قبل النوم.
اجعل غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان.
احرص على النوم المنتظم وممارسة النشاط البدني.
بعد سن الأربعين، من المهم متابعة ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم بشكل دوري.
الخلاصة: المشكلة ليست أن الهاتف «يؤذي القلب مباشرة»، بل أن الاستخدام الليلي المتكرر للشاشات قد يؤثر في النوم والساعة البيولوجية، وهما عنصران مهمان للصحة العامة وصحة القلب. لذلك فإن تقليل التعرض للشاشات قبل النوم خطوة بسيطة يمكن إدراجها ضمن عادات صحية يومية.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.