
🥚 أسعار البيض تسجل ارتفاعًا جديدًا في الأسواق الجزائرية.. صفيحة الـ30 حبة تقترب من 700 دينار
تشهد أسعار البيض في الأسواق الجزائرية ارتفاعًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما وصلت صفيحة البيض التي تضم 30 حبة إلى ما بين 650 و680 دينارًا في عدد من نقاط البيع، مع تسجيل تفاوت في الأسعار من منطقة إلى أخرى ومن محل إلى آخر.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يواجه فيه قطاع تربية الدواجن اضطرابات متتالية، ما أدى إلى تراجع العرض في السوق وارتفاع الأسعار التي يدفعها المستهلك.
📈 من 330 دينارًا إلى 680 دينارًا في ثلاثة أشهر
وتُظهر المعطيات المنشورة حول تطور الأسعار أن الارتفاع لم يحدث دفعة واحدة، بل بدأ تدريجيًا منذ بداية شهر جويلية.
ففي نهاية شهر جوان الماضي، كانت صفيحة البيض المكونة من 30 حبة تُباع بالتجزئة في حدود 330 إلى 350 دينارًا.
لكن خلال الأسابيع الموالية بدأت الأسعار في الصعود، لتصل مع نهاية سبتمبر إلى مستوى يتراوح بين 650 و680 دينارًا في عدة نقاط بيع.
وبذلك، أصبح سعر الصفيحة قريبًا من الضعف مقارنة بالمستويات المسجلة في نهاية جوان، أي قبل حوالي ثلاثة أشهر فقط.
ويعني ذلك أن المستهلك الذي كان يدفع حوالي 350 دينارًا مقابل صفيحة واحدة أصبح مطالبًا اليوم بدفع ما يقارب 650 إلى 680 دينارًا في بعض الأسواق.
🥚 ارتفاع يطال مادة غذائية أساسية
ولا يتعلق الأمر بمنتج ثانوي، فالبيض يُعد من المواد الغذائية التي تعتمد عليها الأسر الجزائرية بشكل واسع، سواء في الوجبات اليومية أو في تحضير الحلويات والمخبوزات.
كما يُستخدم البيض كمصدر للبروتين، الأمر الذي يجعل أي ارتفاع كبير في سعره محسوسًا بشكل مباشر بالنسبة للعائلات، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف عدد من المواد الغذائية الأخرى.
ويختلف تأثير الزيادة من عائلة إلى أخرى بحسب كمية الاستهلاك، لكن الانتقال من حوالي 330–350 دينارًا للصفيحة إلى 650–680 دينارًا يمثل فرقًا كبيرًا في ميزانية الأسر التي تشتري البيض بشكل منتظم.
🌡️ ماذا يحدث داخل قطاع تربية الدواجن؟
بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عن مهنيين في القطاع، فإن الاضطرابات التي عرفتها تربية الدواجن خلال فصل الصيف ساهمت في الضغط على الإنتاج.
ومن بين العوامل التي تم ذكرها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والحرائق التي مست عددًا من الولايات، وهو ما تسبب في خسائر لدى بعض المربين وأثر على ظروف تربية الدواجن.
كما تحدث رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن، علي بن شايبة، في سبتمبر عن تأثير الظروف المناخية الصعبة التي عرفها فصل الصيف، إلى جانب انقطاعات الكهرباء التي تؤثر على تشغيل أنظمة التهوية والتبريد داخل المداجن.
وأشار كذلك إلى أن انتشار بعض الأمراض التي مست الثروة الداجنة ساهم في زيادة الخسائر والنفوق، وهو ما ينعكس في النهاية على حجم الإنتاج المتوفر في السوق.
🔥 الحرارة والحرائق.. ضغط إضافي على المربين
ويعتبر فصل الصيف من الفترات الحساسة بالنسبة لتربية الدواجن، خاصة عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير.
فالمداجن تحتاج إلى أنظمة تهوية وتبريد للحفاظ على ظروف مناسبة للدواجن، وبالتالي فإن ارتفاع درجات الحرارة أو حدوث اضطرابات في الكهرباء يمكن أن يزيد من صعوبة التحكم في ظروف التربية.
وحسب التصريحات المنقولة عن مهنيين، فإن الحرائق التي شهدتها عدة ولايات خلال الصيف أضافت بدورها ضغطًا على نشاط بعض المنتجين، ما أدى إلى خسائر أثرت على الإنتاج المتاح.
⚡ انقطاعات الكهرباء وتأثيرها على المداجن
من بين العوامل التي أُشير إليها أيضًا مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.
وتعتمد المداجن الحديثة على الكهرباء لتشغيل تجهيزات التهوية والتبريد، خصوصًا خلال فترات الحر الشديد.
وبحسب رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن، فإن الانقطاعات المتكررة خلال الصيف ساهمت في ارتفاع درجات الحرارة داخل بعض المداجن، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد من الدواجن وزيادة الخسائر لدى المنتجين.
🦠 الأمراض تضيف ضغطًا على الإنتاج
إلى جانب الظروف المناخية، أشار مهنيون في القطاع إلى عامل الأمراض التي مست الثروة الداجنة خلال الفترة نفسها.
وتؤدي الأمراض التي تصيب الدواجن إلى خسائر مباشرة للمربين، سواء بسبب النفوق أو بسبب تراجع الإنتاج، وهو ما يمكن أن يقلل كمية المنتجات المتوفرة في السوق.
وعندما يتراجع العرض في الوقت الذي يستمر فيه الطلب، يمكن أن ينعكس ذلك على الأسعار النهائية التي يدفعها المستهلك.
🛒 لماذا يختلف السعر من منطقة إلى أخرى؟
رغم وصول بعض الأسعار إلى 650 و680 دينارًا للصفيحة، فإن السعر ليس موحدًا في جميع الأسواق الجزائرية.
فالسعر النهائي يمكن أن يختلف حسب الولاية والمنطقة، وكذلك حسب نقطة البيع والمسار الذي يمر به المنتج قبل وصوله إلى المستهلك.
كما أن سعر البيع بالتجزئة يتأثر بتكاليف النقل والتوزيع وهوامش التجار، لذلك قد يجد المستهلك سعرًا مختلفًا من محل إلى آخر حتى داخل المنطقة نفسها.
ولهذا فإن الرقم المتداول حاليًا، وهو 650 إلى 680 دينارًا، يمثل مستويات مسجلة في عدد من نقاط البيع وليس سعرًا موحدًا رسميًا على المستوى الوطني.
📊 ارتفاع يثير تساؤلات حول مستقبل الأسعار
ومع وصول صفيحة البيض إلى حدود 680 دينارًا في بعض الأسواق، يطرح المستهلكون تساؤلات حول إمكانية استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة أو عودة الأسعار إلى مستويات أقل.
ولا يمكن تحديد مسار الأسعار بدقة دون معرفة تطورات الإنتاج وحجم العرض والطلب وتكاليف تربية الدواجن خلال الأسابيع المقبلة.
فإذا تحسن الإنتاج وارتفعت الكميات المعروضة في السوق، فقد يخف الضغط على الأسعار. أما استمرار تراجع الإنتاج أو ارتفاع تكاليف النشاط فقد يبقي الأسعار تحت ضغط.
📉 هل يمكن أن تتراجع الأسعار؟
التراجع يبقى مرتبطًا بشكل أساسي بعودة التوازن بين العرض والطلب وتحسن ظروف الإنتاج.
وكان رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن قد تحدث في سبتمبر عن اختلالات شهدها القطاع بسبب الظروف التي عرفها فصل الصيف، مع الإشارة إلى أن تحسن وضعية الإنتاج يمكن أن يساعد على استقرار السوق.
لكن مستوى الأسعار في نهاية سبتمبر، وفق التقارير المنشورة، لا يزال مرتفعًا مقارنة بما كان عليه في نهاية جوان.
👨🌾 المربون أمام تحديات متعددة
ولا يقتصر تأثير الأزمة على المستهلك فقط، إذ يواجه مربو الدواجن بدورهم مجموعة من التحديات.
فالمنتج يحتاج إلى توفير ظروف مناسبة للتربية، وضمان التغذية، والتهوية والتبريد، ومواجهة الأمراض، إضافة إلى تحمل تكاليف النقل والتشغيل وغيرها.
وفي حال تعرضت المداجن لخسائر كبيرة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى خروج بعض المنتجين من النشاط أو تقليص حجم الإنتاج، وهو ما قد يؤثر بدوره على كمية البيض المتوفرة في السوق.
🧺 ماذا يعني ذلك بالنسبة للعائلات؟
بالنسبة للمستهلك، فإن ارتفاع سعر البيض يضيف عبئًا جديدًا إلى ميزانية الأسرة.
فعائلة كانت تشتري صفيحة واحدة أسبوعيًا بسعر يقارب 350 دينارًا كانت تنفق حوالي 1400 دينار شهريًا على أربع صفائح.
أما عند سعر 680 دينارًا للصفيحة، فإن الكمية نفسها تصبح في حدود 2720 دينارًا شهريًا، أي بفارق يقارب 1320 دينارًا شهريًا، بافتراض شراء صفيحة واحدة كل أسبوع.
وبالطبع، يختلف الإنفاق الفعلي من عائلة إلى أخرى حسب عدد أفراد الأسرة وكمية الاستهلاك.
🔎 ارتفاع يراقبه المستهلكون
وتبقى أسعار البيض من المؤشرات التي تثير اهتمام المستهلكين، خصوصًا مع ارتباطها بقطاع الدواجن الذي يتأثر بسرعة بالظروف المناخية والصحية وتكاليف الإنتاج.
ومع تسجيل أسعار تتراوح بين 650 و680 دينارًا للصفيحة في نهاية سبتمبر، تتجه الأنظار إلى تطورات الإنتاج خلال الفترة المقبلة وما إذا كانت السوق ستشهد استقرارًا أم استمرارًا في الارتفاع.
وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى سعر 680 دينارًا للصفيحة المكونة من 30 بيضة من أبرز المستويات التي سجلتها الأسواق الجزائرية خلال نهاية سبتمبر 2026، مقارنة بحوالي 330 إلى 350 دينارًا في نهاية جوان الماضي.

🥚 أسعار البيض تسجل ارتفاعًا جديدًا في الأسواق الجزائرية.. صفيحة الـ30 حبة تقترب من 700 دينار
تشهد أسعار البيض في الأسواق الجزائرية ارتفاعًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما وصلت صفيحة البيض التي تضم 30 حبة إلى ما بين 650 و680 دينارًا في عدد من نقاط البيع، مع تسجيل تفاوت في الأسعار من منطقة إلى أخرى ومن محل إلى آخر.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يواجه فيه قطاع تربية الدواجن اضطرابات متتالية، ما أدى إلى تراجع العرض في السوق وارتفاع الأسعار التي يدفعها المستهلك.
📈 من 330 دينارًا إلى 680 دينارًا في ثلاثة أشهر
وتُظهر المعطيات المنشورة حول تطور الأسعار أن الارتفاع لم يحدث دفعة واحدة، بل بدأ تدريجيًا منذ بداية شهر جويلية.
ففي نهاية شهر جوان الماضي، كانت صفيحة البيض المكونة من 30 حبة تُباع بالتجزئة في حدود 330 إلى 350 دينارًا.
لكن خلال الأسابيع الموالية بدأت الأسعار في الصعود، لتصل مع نهاية سبتمبر إلى مستوى يتراوح بين 650 و680 دينارًا في عدة نقاط بيع.
وبذلك، أصبح سعر الصفيحة قريبًا من الضعف مقارنة بالمستويات المسجلة في نهاية جوان، أي قبل حوالي ثلاثة أشهر فقط.
ويعني ذلك أن المستهلك الذي كان يدفع حوالي 350 دينارًا مقابل صفيحة واحدة أصبح مطالبًا اليوم بدفع ما يقارب 650 إلى 680 دينارًا في بعض الأسواق.
🥚 ارتفاع يطال مادة غذائية أساسية
ولا يتعلق الأمر بمنتج ثانوي، فالبيض يُعد من المواد الغذائية التي تعتمد عليها الأسر الجزائرية بشكل واسع، سواء في الوجبات اليومية أو في تحضير الحلويات والمخبوزات.
كما يُستخدم البيض كمصدر للبروتين، الأمر الذي يجعل أي ارتفاع كبير في سعره محسوسًا بشكل مباشر بالنسبة للعائلات، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف عدد من المواد الغذائية الأخرى.
ويختلف تأثير الزيادة من عائلة إلى أخرى بحسب كمية الاستهلاك، لكن الانتقال من حوالي 330–350 دينارًا للصفيحة إلى 650–680 دينارًا يمثل فرقًا كبيرًا في ميزانية الأسر التي تشتري البيض بشكل منتظم.
🌡️ ماذا يحدث داخل قطاع تربية الدواجن؟
بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عن مهنيين في القطاع، فإن الاضطرابات التي عرفتها تربية الدواجن خلال فصل الصيف ساهمت في الضغط على الإنتاج.
ومن بين العوامل التي تم ذكرها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والحرائق التي مست عددًا من الولايات، وهو ما تسبب في خسائر لدى بعض المربين وأثر على ظروف تربية الدواجن.
كما تحدث رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن، علي بن شايبة، في سبتمبر عن تأثير الظروف المناخية الصعبة التي عرفها فصل الصيف، إلى جانب انقطاعات الكهرباء التي تؤثر على تشغيل أنظمة التهوية والتبريد داخل المداجن.
وأشار كذلك إلى أن انتشار بعض الأمراض التي مست الثروة الداجنة ساهم في زيادة الخسائر والنفوق، وهو ما ينعكس في النهاية على حجم الإنتاج المتوفر في السوق.
🔥 الحرارة والحرائق.. ضغط إضافي على المربين
ويعتبر فصل الصيف من الفترات الحساسة بالنسبة لتربية الدواجن، خاصة عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير.
فالمداجن تحتاج إلى أنظمة تهوية وتبريد للحفاظ على ظروف مناسبة للدواجن، وبالتالي فإن ارتفاع درجات الحرارة أو حدوث اضطرابات في الكهرباء يمكن أن يزيد من صعوبة التحكم في ظروف التربية.
وحسب التصريحات المنقولة عن مهنيين، فإن الحرائق التي شهدتها عدة ولايات خلال الصيف أضافت بدورها ضغطًا على نشاط بعض المنتجين، ما أدى إلى خسائر أثرت على الإنتاج المتاح.
⚡ انقطاعات الكهرباء وتأثيرها على المداجن
من بين العوامل التي أُشير إليها أيضًا مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.
وتعتمد المداجن الحديثة على الكهرباء لتشغيل تجهيزات التهوية والتبريد، خصوصًا خلال فترات الحر الشديد.
وبحسب رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن، فإن الانقطاعات المتكررة خلال الصيف ساهمت في ارتفاع درجات الحرارة داخل بعض المداجن، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد من الدواجن وزيادة الخسائر لدى المنتجين.
🦠 الأمراض تضيف ضغطًا على الإنتاج
إلى جانب الظروف المناخية، أشار مهنيون في القطاع إلى عامل الأمراض التي مست الثروة الداجنة خلال الفترة نفسها.
وتؤدي الأمراض التي تصيب الدواجن إلى خسائر مباشرة للمربين، سواء بسبب النفوق أو بسبب تراجع الإنتاج، وهو ما يمكن أن يقلل كمية المنتجات المتوفرة في السوق.
وعندما يتراجع العرض في الوقت الذي يستمر فيه الطلب، يمكن أن ينعكس ذلك على الأسعار النهائية التي يدفعها المستهلك.
🛒 لماذا يختلف السعر من منطقة إلى أخرى؟
رغم وصول بعض الأسعار إلى 650 و680 دينارًا للصفيحة، فإن السعر ليس موحدًا في جميع الأسواق الجزائرية.
فالسعر النهائي يمكن أن يختلف حسب الولاية والمنطقة، وكذلك حسب نقطة البيع والمسار الذي يمر به المنتج قبل وصوله إلى المستهلك.
كما أن سعر البيع بالتجزئة يتأثر بتكاليف النقل والتوزيع وهوامش التجار، لذلك قد يجد المستهلك سعرًا مختلفًا من محل إلى آخر حتى داخل المنطقة نفسها.
ولهذا فإن الرقم المتداول حاليًا، وهو 650 إلى 680 دينارًا، يمثل مستويات مسجلة في عدد من نقاط البيع وليس سعرًا موحدًا رسميًا على المستوى الوطني.
📊 ارتفاع يثير تساؤلات حول مستقبل الأسعار
ومع وصول صفيحة البيض إلى حدود 680 دينارًا في بعض الأسواق، يطرح المستهلكون تساؤلات حول إمكانية استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة أو عودة الأسعار إلى مستويات أقل.
ولا يمكن تحديد مسار الأسعار بدقة دون معرفة تطورات الإنتاج وحجم العرض والطلب وتكاليف تربية الدواجن خلال الأسابيع المقبلة.
فإذا تحسن الإنتاج وارتفعت الكميات المعروضة في السوق، فقد يخف الضغط على الأسعار. أما استمرار تراجع الإنتاج أو ارتفاع تكاليف النشاط فقد يبقي الأسعار تحت ضغط.
📉 هل يمكن أن تتراجع الأسعار؟
التراجع يبقى مرتبطًا بشكل أساسي بعودة التوازن بين العرض والطلب وتحسن ظروف الإنتاج.
وكان رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن قد تحدث في سبتمبر عن اختلالات شهدها القطاع بسبب الظروف التي عرفها فصل الصيف، مع الإشارة إلى أن تحسن وضعية الإنتاج يمكن أن يساعد على استقرار السوق.
لكن مستوى الأسعار في نهاية سبتمبر، وفق التقارير المنشورة، لا يزال مرتفعًا مقارنة بما كان عليه في نهاية جوان.
👨🌾 المربون أمام تحديات متعددة
ولا يقتصر تأثير الأزمة على المستهلك فقط، إذ يواجه مربو الدواجن بدورهم مجموعة من التحديات.
فالمنتج يحتاج إلى توفير ظروف مناسبة للتربية، وضمان التغذية، والتهوية والتبريد، ومواجهة الأمراض، إضافة إلى تحمل تكاليف النقل والتشغيل وغيرها.
وفي حال تعرضت المداجن لخسائر كبيرة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى خروج بعض المنتجين من النشاط أو تقليص حجم الإنتاج، وهو ما قد يؤثر بدوره على كمية البيض المتوفرة في السوق.
🧺 ماذا يعني ذلك بالنسبة للعائلات؟
بالنسبة للمستهلك، فإن ارتفاع سعر البيض يضيف عبئًا جديدًا إلى ميزانية الأسرة.
فعائلة كانت تشتري صفيحة واحدة أسبوعيًا بسعر يقارب 350 دينارًا كانت تنفق حوالي 1400 دينار شهريًا على أربع صفائح.
أما عند سعر 680 دينارًا للصفيحة، فإن الكمية نفسها تصبح في حدود 2720 دينارًا شهريًا، أي بفارق يقارب 1320 دينارًا شهريًا، بافتراض شراء صفيحة واحدة كل أسبوع.
وبالطبع، يختلف الإنفاق الفعلي من عائلة إلى أخرى حسب عدد أفراد الأسرة وكمية الاستهلاك.
🔎 ارتفاع يراقبه المستهلكون
وتبقى أسعار البيض من المؤشرات التي تثير اهتمام المستهلكين، خصوصًا مع ارتباطها بقطاع الدواجن الذي يتأثر بسرعة بالظروف المناخية والصحية وتكاليف الإنتاج.
ومع تسجيل أسعار تتراوح بين 650 و680 دينارًا للصفيحة في نهاية سبتمبر، تتجه الأنظار إلى تطورات الإنتاج خلال الفترة المقبلة وما إذا كانت السوق ستشهد استقرارًا أم استمرارًا في الارتفاع.
وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى سعر 680 دينارًا للصفيحة المكونة من 30 بيضة من أبرز المستويات التي سجلتها الأسواق الجزائرية خلال نهاية سبتمبر 2026، مقارنة بحوالي 330 إلى 350 دينارًا في نهاية جوان الماضي.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.