
أرقام تتحدث.. مؤشرات الاقتصاد الوطني ترسم مسارًا مستقبليًا واعدًا
تشير المؤشرات الاقتصادية المسجلة في الجزائر إلى استمرار نمو الاقتصاد الوطني، مدفوعًا بتحسن النشاط في عدد من القطاعات، وتزايد الاستثمارات، إلى جانب الجهود الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإنتاج المحلي.
وفي هذا السياق، أعلن وزير المالية، محمد الأمين لبو، يوم 14 أكتوبر 2026، أن الناتج الداخلي الخام للجزائر ارتفع من 36.103,5 مليار دينار سنة 2024 إلى 37.792,6 مليار دينار سنة 2025، فيما يُرتقب أن يتجاوز معدل النمو الاقتصادي 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل 3,8 بالمائة سنة 2025، وفق التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية.
وتُظهر هذه المؤشرات مساهمة قطاعات متعددة في النشاط الاقتصادي، حيث يتصدر قطاع الخدمات من حيث المساهمة في الناتج الداخلي الخام بنسبة 47,8 بالمائة، تليه الفلاحة بنسبة 14,1 بالمائة، فيما بلغت مساهمة الصناعات التحويلية والاستخراجية المرتبطة بالمحروقات مستويات تعكس أهمية مواصلة تطوير القاعدة الإنتاجية الوطنية.
كما سجل الاستثمار الداخلي الإجمالي ارتفاعًا بنحو 20 بالمائة خلال سنة 2025، ليبلغ 17.803,19 مليار دينار، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار في تحريك النشاط الاقتصادي وتوسيع القدرات الإنتاجية. <Cite refs={["turn483907search1"]}/>
وتراهن الجزائر على مواصلة دعم المؤسسات الاقتصادية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع الإنتاج المحلي، وتطوير القطاعات خارج المحروقات، بما يسمح بخلق فرص عمل جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى تحقيق نمو مستدام مرتبطًا بقدرة الاقتصاد على تنويع الصادرات، والتحكم في الاختلالات المالية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتحويل الاستثمارات إلى نتائج ملموسة تنعكس على الحياة اليومية.
وبين فرص النمو والتحديات القائمة، تظل المرحلة المقبلة اختبارًا لمدى قدرة الاقتصاد الوطني على بناء نموذج أكثر تنوعًا واستدامة، يستند إلى الإنتاج والاستثمار وخلق القيمة المضافة.

أرقام تتحدث.. مؤشرات الاقتصاد الوطني ترسم مسارًا مستقبليًا واعدًا
تشير المؤشرات الاقتصادية المسجلة في الجزائر إلى استمرار نمو الاقتصاد الوطني، مدفوعًا بتحسن النشاط في عدد من القطاعات، وتزايد الاستثمارات، إلى جانب الجهود الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإنتاج المحلي.
وفي هذا السياق، أعلن وزير المالية، محمد الأمين لبو، يوم 14 أكتوبر 2026، أن الناتج الداخلي الخام للجزائر ارتفع من 36.103,5 مليار دينار سنة 2024 إلى 37.792,6 مليار دينار سنة 2025، فيما يُرتقب أن يتجاوز معدل النمو الاقتصادي 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل 3,8 بالمائة سنة 2025، وفق التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية.
وتُظهر هذه المؤشرات مساهمة قطاعات متعددة في النشاط الاقتصادي، حيث يتصدر قطاع الخدمات من حيث المساهمة في الناتج الداخلي الخام بنسبة 47,8 بالمائة، تليه الفلاحة بنسبة 14,1 بالمائة، فيما بلغت مساهمة الصناعات التحويلية والاستخراجية المرتبطة بالمحروقات مستويات تعكس أهمية مواصلة تطوير القاعدة الإنتاجية الوطنية.
كما سجل الاستثمار الداخلي الإجمالي ارتفاعًا بنحو 20 بالمائة خلال سنة 2025، ليبلغ 17.803,19 مليار دينار، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار في تحريك النشاط الاقتصادي وتوسيع القدرات الإنتاجية. <Cite refs={["turn483907search1"]}/>
وتراهن الجزائر على مواصلة دعم المؤسسات الاقتصادية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع الإنتاج المحلي، وتطوير القطاعات خارج المحروقات، بما يسمح بخلق فرص عمل جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى تحقيق نمو مستدام مرتبطًا بقدرة الاقتصاد على تنويع الصادرات، والتحكم في الاختلالات المالية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتحويل الاستثمارات إلى نتائج ملموسة تنعكس على الحياة اليومية.
وبين فرص النمو والتحديات القائمة، تظل المرحلة المقبلة اختبارًا لمدى قدرة الاقتصاد الوطني على بناء نموذج أكثر تنوعًا واستدامة، يستند إلى الإنتاج والاستثمار وخلق القيمة المضافة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.