
انطلاق الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور وتعزيز السلامة على الطرقات
انطلقت الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المروري وترسيخ ثقافة احترام قواعد السير لدى مختلف مستعملي الطريق.
وتهدف هذه الحملة إلى التعريف بأهم الأحكام والقواعد المنظمة لحركة المرور، مع التركيز على ضرورة الالتزام بإشارات المرور، واحترام السرعة القانونية، واستعمال حزام الأمان، وتفادي السلوكيات التي قد تشكل خطراً على السائقين والركاب ومستعملي الطريق.
كما تسعى الحملة إلى التذكير بالمسؤولية التي يتحملها كل مستعمل للطريق في الحد من حوادث المرور، من خلال التحلي باليقظة واحترام الأولوية وقواعد التجاوز، إلى جانب تفادي استعمال الهاتف أثناء القيادة وكل ما من شأنه تشتيت انتباه السائق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المقاربة الوقائية الهادفة إلى نشر الوعي بأحكام قانون المرور، باعتبار أن احترام القواعد لا يقتصر على تفادي المخالفات والعقوبات، بل يمثل عاملاً أساسياً في حماية الأرواح والممتلكات والمساهمة في جعل الطرقات أكثر أمناً.
وتؤكد الحملة أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون السائقين والراجلين ومختلف الفاعلين، ونشر ثقافة مرورية تقوم على الاحترام والانضباط والوعي بالمخاطر.
ويبقى الالتزام بقواعد المرور سلوكاً حضارياً ومسؤولية جماعية، من أجل طرقات أكثر أمناً للجميع.

انطلاق الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور وتعزيز السلامة على الطرقات
انطلقت الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المروري وترسيخ ثقافة احترام قواعد السير لدى مختلف مستعملي الطريق.
وتهدف هذه الحملة إلى التعريف بأهم الأحكام والقواعد المنظمة لحركة المرور، مع التركيز على ضرورة الالتزام بإشارات المرور، واحترام السرعة القانونية، واستعمال حزام الأمان، وتفادي السلوكيات التي قد تشكل خطراً على السائقين والركاب ومستعملي الطريق.
كما تسعى الحملة إلى التذكير بالمسؤولية التي يتحملها كل مستعمل للطريق في الحد من حوادث المرور، من خلال التحلي باليقظة واحترام الأولوية وقواعد التجاوز، إلى جانب تفادي استعمال الهاتف أثناء القيادة وكل ما من شأنه تشتيت انتباه السائق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المقاربة الوقائية الهادفة إلى نشر الوعي بأحكام قانون المرور، باعتبار أن احترام القواعد لا يقتصر على تفادي المخالفات والعقوبات، بل يمثل عاملاً أساسياً في حماية الأرواح والممتلكات والمساهمة في جعل الطرقات أكثر أمناً.
وتؤكد الحملة أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون السائقين والراجلين ومختلف الفاعلين، ونشر ثقافة مرورية تقوم على الاحترام والانضباط والوعي بالمخاطر.
ويبقى الالتزام بقواعد المرور سلوكاً حضارياً ومسؤولية جماعية، من أجل طرقات أكثر أمناً للجميع.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.