
أنهى المنتخب الوطني الجزائري فترة التوقف الدولي الأخيرة بثلاث مباريات كشفت الكثير عن وضع "الخضر"، بعدما حقق فوزين أمام زامبيا والنيجر، مقابل تعادل أمام بوروندي. ورغم أن النتائج تبدو إيجابية على الورق، فإن مستوى الأداء يطرح عددًا من علامات الاستفهام قبل الاستحقاقات المقبلة.
استهل المنتخب الجزائري هذه السلسلة بالفوز على زامبيا بنتيجة 3-1 يوم 25 سبتمبر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ونجح الخضر في تسجيل ثلاثة أهداف، لكن المباراة أظهرت أيضًا بعض المساحات التي احتاج المنتخب إلى التعامل معها دفاعيًا.

الفوز منح المنتخب بداية إيجابية في التصفيات، لكنه لم يكن كافيًا لإخفاء بعض التفاصيل التي ستظهر بشكل أوضح في المباراتين التاليتين.
بعد أربعة أيام، تعادل المنتخب الجزائري مع بوروندي 2-2 في الجولة الثانية من التصفيات.

ورغم قدرة الخضر على التسجيل والحفاظ على حضور هجومي، فإن استقبال هدفين جعل مسألة الاستقرار الدفاعي واحدة من أبرز النقاط التي تحتاج إلى المعالجة. وبذلك أهدر المنتخب فرصة تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في التصفيات.
في آخر مباريات هذه الفترة، تمكن المنتخب الجزائري من قلب تأخره أمام النيجر إلى فوز 2-1 في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
النيجر تقدم في الدقيقة 12، قبل أن يعدل محمد بلومي النتيجة من مخالفة مباشرة في الدقيقة 53، ثم سجل رامي بن سبعيني هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 72.

لكن الفوز لم يكن مقنعًا من ناحية الأداء. فقد امتلك المنتخب الجزائري الكرة لفترات طويلة، دون أن ينجح دائمًا في تحويل الاستحواذ إلى فرص خطيرة، بينما ظهرت بعض الأخطاء الدفاعية التي كادت أن تمنح النيجر فرصة العودة في النتيجة.
خلال المباريات الثلاث، سجل المنتخب الجزائري 7 أهداف واستقبل 4، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا. وهذه الأرقام تعكس قدرة هجومية جيدة نسبيًا، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى ضرورة تحسين التوازن بين الخطوط.
أبرز ما يحتاجه المنتخب في المرحلة المقبلة هو زيادة الفعالية الهجومية، تقليل الأخطاء الدفاعية، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في التشكيلة والأداء.
كما أن مواجهة النيجر أظهرت أهمية البدلاء، بعدما ساهم محمد بلومي ورامي بن سبعيني في قلب النتيجة لصالح الخضر.
المنتخب الجزائري خرج من المباريات الثلاث بنتائج إيجابية نسبيًا، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يجعل الأداء مطمئنًا بشكل كامل.
فوز 3-1، تعادل 2-2، وفوز 2-1؛ حصيلة تمنح المنتخب نقاطًا مهمة وثقة إضافية، لكنها في الوقت نفسه تضع أمام الجهاز الفني مهمة واضحة: تطوير الأداء الجماعي، تحسين التنظيم الدفاعي، وتحويل السيطرة على الكرة إلى فرص وأهداف أكثر.
ومع اقتراب مواجهتي توغو في نوفمبر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ستكون المباريات المقبلة اختبارًا مهمًا لمعرفة مدى قدرة المنتخب على تحويل النتائج الإيجابية إلى أداء أكثر استقرارًا وإقناعًا.

أنهى المنتخب الوطني الجزائري فترة التوقف الدولي الأخيرة بثلاث مباريات كشفت الكثير عن وضع "الخضر"، بعدما حقق فوزين أمام زامبيا والنيجر، مقابل تعادل أمام بوروندي. ورغم أن النتائج تبدو إيجابية على الورق، فإن مستوى الأداء يطرح عددًا من علامات الاستفهام قبل الاستحقاقات المقبلة.
استهل المنتخب الجزائري هذه السلسلة بالفوز على زامبيا بنتيجة 3-1 يوم 25 سبتمبر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ونجح الخضر في تسجيل ثلاثة أهداف، لكن المباراة أظهرت أيضًا بعض المساحات التي احتاج المنتخب إلى التعامل معها دفاعيًا.

الفوز منح المنتخب بداية إيجابية في التصفيات، لكنه لم يكن كافيًا لإخفاء بعض التفاصيل التي ستظهر بشكل أوضح في المباراتين التاليتين.
بعد أربعة أيام، تعادل المنتخب الجزائري مع بوروندي 2-2 في الجولة الثانية من التصفيات.

ورغم قدرة الخضر على التسجيل والحفاظ على حضور هجومي، فإن استقبال هدفين جعل مسألة الاستقرار الدفاعي واحدة من أبرز النقاط التي تحتاج إلى المعالجة. وبذلك أهدر المنتخب فرصة تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في التصفيات.
في آخر مباريات هذه الفترة، تمكن المنتخب الجزائري من قلب تأخره أمام النيجر إلى فوز 2-1 في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
النيجر تقدم في الدقيقة 12، قبل أن يعدل محمد بلومي النتيجة من مخالفة مباشرة في الدقيقة 53، ثم سجل رامي بن سبعيني هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 72.

لكن الفوز لم يكن مقنعًا من ناحية الأداء. فقد امتلك المنتخب الجزائري الكرة لفترات طويلة، دون أن ينجح دائمًا في تحويل الاستحواذ إلى فرص خطيرة، بينما ظهرت بعض الأخطاء الدفاعية التي كادت أن تمنح النيجر فرصة العودة في النتيجة.
خلال المباريات الثلاث، سجل المنتخب الجزائري 7 أهداف واستقبل 4، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا. وهذه الأرقام تعكس قدرة هجومية جيدة نسبيًا، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى ضرورة تحسين التوازن بين الخطوط.
أبرز ما يحتاجه المنتخب في المرحلة المقبلة هو زيادة الفعالية الهجومية، تقليل الأخطاء الدفاعية، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في التشكيلة والأداء.
كما أن مواجهة النيجر أظهرت أهمية البدلاء، بعدما ساهم محمد بلومي ورامي بن سبعيني في قلب النتيجة لصالح الخضر.
المنتخب الجزائري خرج من المباريات الثلاث بنتائج إيجابية نسبيًا، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يجعل الأداء مطمئنًا بشكل كامل.
فوز 3-1، تعادل 2-2، وفوز 2-1؛ حصيلة تمنح المنتخب نقاطًا مهمة وثقة إضافية، لكنها في الوقت نفسه تضع أمام الجهاز الفني مهمة واضحة: تطوير الأداء الجماعي، تحسين التنظيم الدفاعي، وتحويل السيطرة على الكرة إلى فرص وأهداف أكثر.
ومع اقتراب مواجهتي توغو في نوفمبر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ستكون المباريات المقبلة اختبارًا مهمًا لمعرفة مدى قدرة المنتخب على تحويل النتائج الإيجابية إلى أداء أكثر استقرارًا وإقناعًا.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.