
حراك شعبي في المغرب يجدد رفضه للتطبيع مع إسرائيل
شهدت عشرات المدن المغربية، يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، وقفات ومسيرات احتجاجية دعت إليها جهات مدنية وسياسية مناهضة للتطبيع، في تحرك جدد خلاله المشاركون رفضهم لتوسيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، بالتزامن مع التطورات الأخيرة المتعلقة برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الطرفين.
وتأتي هذه التحركات بعد الإعلان عن توجه المغرب وإسرائيل نحو الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى تبادل السفراء وفتح سفارات، وهو ما أثار ردود فعل رافضة من عدد من الهيئات والحركات المغربية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
ورفع المحتجون شعارات داعمة للشعب الفلسطيني، معبرين عن رفضهم لاستمرار مسار التطبيع، كما طالبوا بوقف مختلف أشكال التعاون مع إسرائيل، خصوصاً في ظل استمرار الحرب والتوترات في الأراضي الفلسطينية. وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع قد دعت إلى تنظيم احتجاجات خلال أيام 25 و26 و27 سبتمبر، للتعبير عن موقفها من التطورات الأخيرة.
ويأتي هذا الحراك ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي شهدها المغرب خلال السنوات الماضية، خاصة منذ استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية في ديسمبر 2020. وقد واصلت منظمات مدنية وأحزاب وهيئات مغربية تنظيم فعاليات تضامنية مع الفلسطينيين ومناهضة للتطبيع، لتبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الشارع المغربي.
كما أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان حديث، رفضها لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وفتح سفارة إسرائيلية في المغرب، معتبرة أن هذه الخطوة تتعارض، من وجهة نظرها، مع المواقف التي عبرت عنها احتجاجات وفعاليات مدنية مغربية.
وبذلك، يعكس الحراك الأخير استمرار الجدل داخل المغرب حول مستقبل العلاقات مع إسرائيل، في وقت تتواصل فيه التحركات الشعبية المؤيدة للقضية الفلسطينية والداعية إلى مراجعة مسار التطبيع.
#المغرب #فلسطين #غزة #القضية_الفلسطينية #التطبيع #مناهضة_التطبيع #القدس #الشعب_الفلسطيني #أخبار_المغرب #أخبار_عربية #BuzzDZ

حراك شعبي في المغرب يجدد رفضه للتطبيع مع إسرائيل
شهدت عشرات المدن المغربية، يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، وقفات ومسيرات احتجاجية دعت إليها جهات مدنية وسياسية مناهضة للتطبيع، في تحرك جدد خلاله المشاركون رفضهم لتوسيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، بالتزامن مع التطورات الأخيرة المتعلقة برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الطرفين.
وتأتي هذه التحركات بعد الإعلان عن توجه المغرب وإسرائيل نحو الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى تبادل السفراء وفتح سفارات، وهو ما أثار ردود فعل رافضة من عدد من الهيئات والحركات المغربية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
ورفع المحتجون شعارات داعمة للشعب الفلسطيني، معبرين عن رفضهم لاستمرار مسار التطبيع، كما طالبوا بوقف مختلف أشكال التعاون مع إسرائيل، خصوصاً في ظل استمرار الحرب والتوترات في الأراضي الفلسطينية. وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع قد دعت إلى تنظيم احتجاجات خلال أيام 25 و26 و27 سبتمبر، للتعبير عن موقفها من التطورات الأخيرة.
ويأتي هذا الحراك ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي شهدها المغرب خلال السنوات الماضية، خاصة منذ استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية في ديسمبر 2020. وقد واصلت منظمات مدنية وأحزاب وهيئات مغربية تنظيم فعاليات تضامنية مع الفلسطينيين ومناهضة للتطبيع، لتبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الشارع المغربي.
كما أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان حديث، رفضها لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وفتح سفارة إسرائيلية في المغرب، معتبرة أن هذه الخطوة تتعارض، من وجهة نظرها، مع المواقف التي عبرت عنها احتجاجات وفعاليات مدنية مغربية.
وبذلك، يعكس الحراك الأخير استمرار الجدل داخل المغرب حول مستقبل العلاقات مع إسرائيل، في وقت تتواصل فيه التحركات الشعبية المؤيدة للقضية الفلسطينية والداعية إلى مراجعة مسار التطبيع.
#المغرب #فلسطين #غزة #القضية_الفلسطينية #التطبيع #مناهضة_التطبيع #القدس #الشعب_الفلسطيني #أخبار_المغرب #أخبار_عربية #BuzzDZ
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.