
المغنيسيوم معدن أساسي يحتاجه الجسم للقيام بأكثر من 300 تفاعل حيوي، وله دور في عمل الأعصاب والعضلات، إنتاج الطاقة، تنظيم سكر الدم وضغط الدم، وكذلك الحفاظ على انتظام ضربات القلب.
ولهذا السبب يلجأ بعض الأشخاص إلى مكملات المغنيسيوم، خصوصًا عند وجود نقص أو عند استخدامه لأهداف معينة مثل الصداع النصفي. لكن وجود فائدة محتملة للمغنيسيوم لا يعني أن تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة يكون آمنًا للجميع.
لا توجد قاعدة طبية تقول إن تناول المغنيسيوم يوميًا لمدة أربعة أشهر يؤدي تلقائيًا إلى توقف القلب.
الادعاء بهذه الصورة لا تدعمه الأدلة الطبية الحالية.
المشكلة الحقيقية هي الجرعة والحالة الصحية للشخص. فالجسم السليم يستطيع عادةً التخلص من المغنيسيوم الزائد عن طريق الكلى، بينما يمكن أن يصبح تراكم المغنيسيوم خطيرًا، خصوصًا عند الأشخاص الذين لديهم ضعف شديد في وظائف الكلى.
عند ارتفاع المغنيسيوم في الدم بدرجة شديدة، يمكن أن تحدث أعراض خطيرة مثل انخفاض ضغط الدم، ضعف العضلات، صعوبة التنفس واضطراب ضربات القلب، وفي حالات التسمم الشديد يمكن أن يحدث توقف القلب.
وهذا يختلف تمامًا عن القول إن المغنيسيوم نفسه يسبب توقف القلب بعد أربعة أشهر من الاستخدام.
تختلف الاحتياجات حسب العمر والجنس. بالنسبة للبالغين، تبلغ الكمية الغذائية الموصى بها تقريبًا 310–320 ملغ يوميًا للنساء و400–420 ملغ للرجال، وهذه الكمية تشمل المغنيسيوم القادم من الطعام.
أما بالنسبة إلى المكملات الغذائية والأدوية التي تحتوي على المغنيسيوم فقط، فإن الحد الأعلى المعتاد للبالغين هو 350 ملغ يوميًا من المغنيسيوم الإضافي دون إشراف طبي. ولا يشمل هذا الحد المغنيسيوم الموجود طبيعيًا في الطعام.
وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: الرقم المكتوب على عبوة المكمل قد يشير إلى كمية المغنيسيوم العنصري وليس وزن مركب المغنيسيوم كاملًا، لذلك ينبغي قراءة ملصق Supplement Facts بعناية.
لا. توجد عدة أشكال من مكملات المغنيسيوم، وتختلف قابلية امتصاصها. وتشير بيانات المعهد الوطني للصحة إلى أن بعض الأشكال، مثل سترات المغنيسيوم (Magnesium citrate) وكلوريد المغنيسيوم ولاكتات المغنيسيوم، تكون عادةً أكثر قابلية للامتصاص من أكسيد المغنيسيوم.
لكن اختيار النوع لا يعني أن الجرعة العالية تصبح آمنة.
الجرعات المرتفعة من المكملات قد تسبب في البداية:
الإسهال
الغثيان
تقلصات البطن
أما الجرعات الشديدة جدًا، وخصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي، فقد تؤدي إلى تسمم بالمغنيسيوم، مع انخفاض شديد في ضغط الدم واضطراب ضربات القلب وصعوبة التنفس، وفي الحالات القصوى توقف القلب.
كما يمكن للمغنيسيوم أن يتداخل مع بعض الأدوية، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام، ولذلك قد يكون توقيت تناوله مهمًا.
بالنسبة لمعظم الأشخاص، يمكن الحصول على كمية جيدة من المغنيسيوم من الغذاء، مثل:
المكسرات والبذور، البقوليات، الحبوب الكاملة، والخضروات الورقية الخضراء.
وهذا يجعل النظام الغذائي المتوازن أساسًا جيدًا بدل تناول المكملات بشكل عشوائي.

المغنيسيوم معدن أساسي يحتاجه الجسم للقيام بأكثر من 300 تفاعل حيوي، وله دور في عمل الأعصاب والعضلات، إنتاج الطاقة، تنظيم سكر الدم وضغط الدم، وكذلك الحفاظ على انتظام ضربات القلب.
ولهذا السبب يلجأ بعض الأشخاص إلى مكملات المغنيسيوم، خصوصًا عند وجود نقص أو عند استخدامه لأهداف معينة مثل الصداع النصفي. لكن وجود فائدة محتملة للمغنيسيوم لا يعني أن تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة يكون آمنًا للجميع.
لا توجد قاعدة طبية تقول إن تناول المغنيسيوم يوميًا لمدة أربعة أشهر يؤدي تلقائيًا إلى توقف القلب.
الادعاء بهذه الصورة لا تدعمه الأدلة الطبية الحالية.
المشكلة الحقيقية هي الجرعة والحالة الصحية للشخص. فالجسم السليم يستطيع عادةً التخلص من المغنيسيوم الزائد عن طريق الكلى، بينما يمكن أن يصبح تراكم المغنيسيوم خطيرًا، خصوصًا عند الأشخاص الذين لديهم ضعف شديد في وظائف الكلى.
عند ارتفاع المغنيسيوم في الدم بدرجة شديدة، يمكن أن تحدث أعراض خطيرة مثل انخفاض ضغط الدم، ضعف العضلات، صعوبة التنفس واضطراب ضربات القلب، وفي حالات التسمم الشديد يمكن أن يحدث توقف القلب.
وهذا يختلف تمامًا عن القول إن المغنيسيوم نفسه يسبب توقف القلب بعد أربعة أشهر من الاستخدام.
تختلف الاحتياجات حسب العمر والجنس. بالنسبة للبالغين، تبلغ الكمية الغذائية الموصى بها تقريبًا 310–320 ملغ يوميًا للنساء و400–420 ملغ للرجال، وهذه الكمية تشمل المغنيسيوم القادم من الطعام.
أما بالنسبة إلى المكملات الغذائية والأدوية التي تحتوي على المغنيسيوم فقط، فإن الحد الأعلى المعتاد للبالغين هو 350 ملغ يوميًا من المغنيسيوم الإضافي دون إشراف طبي. ولا يشمل هذا الحد المغنيسيوم الموجود طبيعيًا في الطعام.
وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: الرقم المكتوب على عبوة المكمل قد يشير إلى كمية المغنيسيوم العنصري وليس وزن مركب المغنيسيوم كاملًا، لذلك ينبغي قراءة ملصق Supplement Facts بعناية.
لا. توجد عدة أشكال من مكملات المغنيسيوم، وتختلف قابلية امتصاصها. وتشير بيانات المعهد الوطني للصحة إلى أن بعض الأشكال، مثل سترات المغنيسيوم (Magnesium citrate) وكلوريد المغنيسيوم ولاكتات المغنيسيوم، تكون عادةً أكثر قابلية للامتصاص من أكسيد المغنيسيوم.
لكن اختيار النوع لا يعني أن الجرعة العالية تصبح آمنة.
الجرعات المرتفعة من المكملات قد تسبب في البداية:
الإسهال
الغثيان
تقلصات البطن
أما الجرعات الشديدة جدًا، وخصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي، فقد تؤدي إلى تسمم بالمغنيسيوم، مع انخفاض شديد في ضغط الدم واضطراب ضربات القلب وصعوبة التنفس، وفي الحالات القصوى توقف القلب.
كما يمكن للمغنيسيوم أن يتداخل مع بعض الأدوية، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام، ولذلك قد يكون توقيت تناوله مهمًا.
بالنسبة لمعظم الأشخاص، يمكن الحصول على كمية جيدة من المغنيسيوم من الغذاء، مثل:
المكسرات والبذور، البقوليات، الحبوب الكاملة، والخضروات الورقية الخضراء.
وهذا يجعل النظام الغذائي المتوازن أساسًا جيدًا بدل تناول المكملات بشكل عشوائي.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.