
أعربت الجزائر، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، عن استنكارها الشديد للاعتداء الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد استهدف الهجوم محطة طيبة لتوزيع الكهرباء، وهي منشأة مدنية حيوية تقدم خدمات أساسية لسكان المدينة المنورة، كما تخدم المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. وأفادت تقارير بأن الهجوم أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، دون تسجيل تأثير على الشبكة الكهربائية بشكل عام.
وفي بيانها، أدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية هذا العمل، مؤكدة وقوف الجزائر إلى جانب المملكة العربية السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية.
ويأتي الموقف الجزائري في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، حيث سبق للجزائر أن أكدت في بيانات رسمية تضامنها مع الدول العربية التي تتعرض لاعتداءات، ودعت في الوقت نفسه إلى وقف التصعيد وتغليب الحوار وضبط النفس.
ويثير استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية مخاوف بشأن انعكاس التصعيد الإقليمي على أمن السكان واستمرارية الخدمات الأساسية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تجنب توسيع دائرة التوتر في المنطقة.

أعربت الجزائر، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، عن استنكارها الشديد للاعتداء الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد استهدف الهجوم محطة طيبة لتوزيع الكهرباء، وهي منشأة مدنية حيوية تقدم خدمات أساسية لسكان المدينة المنورة، كما تخدم المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. وأفادت تقارير بأن الهجوم أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، دون تسجيل تأثير على الشبكة الكهربائية بشكل عام.
وفي بيانها، أدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية هذا العمل، مؤكدة وقوف الجزائر إلى جانب المملكة العربية السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية.
ويأتي الموقف الجزائري في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، حيث سبق للجزائر أن أكدت في بيانات رسمية تضامنها مع الدول العربية التي تتعرض لاعتداءات، ودعت في الوقت نفسه إلى وقف التصعيد وتغليب الحوار وضبط النفس.
ويثير استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية مخاوف بشأن انعكاس التصعيد الإقليمي على أمن السكان واستمرارية الخدمات الأساسية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تجنب توسيع دائرة التوتر في المنطقة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.