
في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية البيئة، تشارك الجزائر في قمة القادة للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، المنعقدة بالعاصمة الأرمينية يريفان، يومي 15 و16 أكتوبر 2026، تحت شعار «العمل من أجل الطبيعة».
يشارك رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ممثلًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في أشغال هذه القمة الدولية التي تجمع قادة وممثلين عن دول مختلفة، لمناقشة التحديات البيئية التي تواجه العالم، وسبل تعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على التنوع البيولوجي.
وتهدف هذه المشاركة إلى المساهمة في النقاشات الدولية المتعلقة بحماية الأنظمة البيئية، والمحافظة على الثروات الطبيعية، وتعزيز التعاون بين الدول في مواجهة التدهور البيئي.
يُعد التنوع البيولوجي أساسًا لاستمرار الحياة على الأرض، إذ يشمل مختلف الكائنات الحية، من النباتات والحيوانات إلى الكائنات الدقيقة، إضافة إلى الأنظمة البيئية التي تعيش فيها.
غير أن هذا التنوع يواجه تهديدات متزايدة، أبرزها التلوث، وتغير المناخ، وإزالة الغابات، والتصحر، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.
وتتطلب مواجهة هذه التحديات وضع سياسات فعالة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وترميم النظم البيئية المتضررة، وتشجيع الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
تمثل مشاركة الجزائر فرصة للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة، وتبادل الخبرات بشأن المحافظة على الثروات الطبيعية ومواجهة التصحر والتغيرات المناخية.
كما تبرز أهمية تعزيز التعاون الدولي في تمويل المشاريع البيئية، وتطوير برامج حماية المناطق الطبيعية، ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.

في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية البيئة، تشارك الجزائر في قمة القادة للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، المنعقدة بالعاصمة الأرمينية يريفان، يومي 15 و16 أكتوبر 2026، تحت شعار «العمل من أجل الطبيعة».
يشارك رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ممثلًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في أشغال هذه القمة الدولية التي تجمع قادة وممثلين عن دول مختلفة، لمناقشة التحديات البيئية التي تواجه العالم، وسبل تعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على التنوع البيولوجي.
وتهدف هذه المشاركة إلى المساهمة في النقاشات الدولية المتعلقة بحماية الأنظمة البيئية، والمحافظة على الثروات الطبيعية، وتعزيز التعاون بين الدول في مواجهة التدهور البيئي.
يُعد التنوع البيولوجي أساسًا لاستمرار الحياة على الأرض، إذ يشمل مختلف الكائنات الحية، من النباتات والحيوانات إلى الكائنات الدقيقة، إضافة إلى الأنظمة البيئية التي تعيش فيها.
غير أن هذا التنوع يواجه تهديدات متزايدة، أبرزها التلوث، وتغير المناخ، وإزالة الغابات، والتصحر، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.
وتتطلب مواجهة هذه التحديات وضع سياسات فعالة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وترميم النظم البيئية المتضررة، وتشجيع الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
تمثل مشاركة الجزائر فرصة للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة، وتبادل الخبرات بشأن المحافظة على الثروات الطبيعية ومواجهة التصحر والتغيرات المناخية.
كما تبرز أهمية تعزيز التعاون الدولي في تمويل المشاريع البيئية، وتطوير برامج حماية المناطق الطبيعية، ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.