
أعربت الجزائر، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، والتي أسفرت، بحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابة مئات الأشخاص، إلى جانب تسجيل أضرار مادية.
أكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان رسمي، أن استهداف مطار الملك خالد الدولي يُعدّ اعتداءً خطيرًا على منشأة حيوية، وانتهاكًا للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الجزائر أن مثل هذه الهجمات تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين والعاملين والمسافرين، كما تمس بأمن الملاحة الجوية التي تحظى بحماية الاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني.
وجددت الجزائر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها القاطع لكل الأعمال التي من شأنها المساس بسيادة المملكة أو سلامة أراضيها أو أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شددت على ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تهدف إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتجنب كل ما من شأنه توسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
يثير استهداف المطارات مخاوف متزايدة بشأن أمن النقل الجوي وسلامة المسافرين، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه المطارات في حركة الأشخاص والبضائع والربط بين الدول.
كما أن استمرار الهجمات على المنشآت المدنية قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة الطيران، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، الأمر الذي يجعل حماية المدنيين واحترام القانون الدولي من الأولويات الملحّة.

أعربت الجزائر، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، والتي أسفرت، بحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابة مئات الأشخاص، إلى جانب تسجيل أضرار مادية.
أكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان رسمي، أن استهداف مطار الملك خالد الدولي يُعدّ اعتداءً خطيرًا على منشأة حيوية، وانتهاكًا للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الجزائر أن مثل هذه الهجمات تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين والعاملين والمسافرين، كما تمس بأمن الملاحة الجوية التي تحظى بحماية الاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني.
وجددت الجزائر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها القاطع لكل الأعمال التي من شأنها المساس بسيادة المملكة أو سلامة أراضيها أو أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شددت على ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تهدف إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتجنب كل ما من شأنه توسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
يثير استهداف المطارات مخاوف متزايدة بشأن أمن النقل الجوي وسلامة المسافرين، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه المطارات في حركة الأشخاص والبضائع والربط بين الدول.
كما أن استمرار الهجمات على المنشآت المدنية قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة الطيران، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، الأمر الذي يجعل حماية المدنيين واحترام القانون الدولي من الأولويات الملحّة.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.