BUZZDZ
BUZZDZ
السياراتالرياضةالأخبارتكنولوجياالفنألعابذكاء اصطناعيالعقاراتالسياحةالصحةمنح ودراسةالهجرةالسياسة
السياراتالرياضةالأخبارتكنولوجياالفنألعابذكاء اصطناعيالعقاراتالسياحةالصحةمنح ودراسةالهجرةالسياسة
🔥 VIRAL🔥 رائج
🔥 داخل عالم GTA 6: الشخصيات والمهام والتفاصيل🔥 أنتونيلي يتحدى هيبة فيرستابن... بداية منافسة جديدة في الفورمولا 1🔥 تحديث eFootball™ Mobile 2026 الجديد – جميع المميزات والأجهزة المدعومة🔥 The Odyssey — ملحمة نولان التي تحولت إلى ظاهرة سينمائية🔥 🇩🇿❤️ رونق زاهي.. قصة نجاح جزائرية تتجاوز حدود الوطن 🇬🇧✨🔥 EA Sports FC 27: ثورة جديدة في عالم كرة القدم أم مجرد تحديث سنوي؟🔥 داخل عالم GTA 6: الشخصيات والمهام والتفاصيل🔥 أنتونيلي يتحدى هيبة فيرستابن... بداية منافسة جديدة في الفورمولا 1🔥 تحديث eFootball™ Mobile 2026 الجديد – جميع المميزات والأجهزة المدعومة🔥 The Odyssey — ملحمة نولان التي تحولت إلى ظاهرة سينمائية🔥 🇩🇿❤️ رونق زاهي.. قصة نجاح جزائرية تتجاوز حدود الوطن 🇬🇧✨🔥 EA Sports FC 27: ثورة جديدة في عالم كرة القدم أم مجرد تحديث سنوي؟
BUZZDZ © 2026 — L'actu virale, d'Algérie et d'ailleurs.
À proposContactMentions légalesConfidentialité
BUZZDZ
BUZZDZ
السياراتالرياضةالأخبارتكنولوجياالفنألعابذكاء اصطناعيالعقاراتالسياحةالصحةمنح ودراسةالهجرةالسياسة
السياراتالرياضةالأخبارتكنولوجياالفنألعابذكاء اصطناعيالعقاراتالسياحةالصحةمنح ودراسةالهجرةالسياسة
🔥 VIRAL🔥 رائج
🔥 داخل عالم GTA 6: الشخصيات والمهام والتفاصيل🔥 أنتونيلي يتحدى هيبة فيرستابن... بداية منافسة جديدة في الفورمولا 1🔥 تحديث eFootball™ Mobile 2026 الجديد – جميع المميزات والأجهزة المدعومة🔥 The Odyssey — ملحمة نولان التي تحولت إلى ظاهرة سينمائية🔥 🇩🇿❤️ رونق زاهي.. قصة نجاح جزائرية تتجاوز حدود الوطن 🇬🇧✨🔥 EA Sports FC 27: ثورة جديدة في عالم كرة القدم أم مجرد تحديث سنوي؟🔥 داخل عالم GTA 6: الشخصيات والمهام والتفاصيل🔥 أنتونيلي يتحدى هيبة فيرستابن... بداية منافسة جديدة في الفورمولا 1🔥 تحديث eFootball™ Mobile 2026 الجديد – جميع المميزات والأجهزة المدعومة🔥 The Odyssey — ملحمة نولان التي تحولت إلى ظاهرة سينمائية🔥 🇩🇿❤️ رونق زاهي.. قصة نجاح جزائرية تتجاوز حدود الوطن 🇬🇧✨🔥 EA Sports FC 27: ثورة جديدة في عالم كرة القدم أم مجرد تحديث سنوي؟
BUZZDZ © 2026 — L'actu virale, d'Algérie et d'ailleurs.
À proposContactMentions légalesConfidentialité
رجوع →
الأخبار🔥 رائج

إلغاء قرارات تغيير معاملات المواد في الجزائر.. ماذا حدث داخل وزارة التربية وما الأسباب الحقيقية وراء التراجع؟

📅 10‏/9‏/2026👁 5 مشاهدة✍ تحرير BUZZDZ
إلغاء قرارات تغيير معاملات المواد في الجزائر.. ماذا حدث داخل وزارة التربية وما الأسباب الحقيقية وراء التراجع؟

إلغاء قرارات تغيير معاملات المواد في الجزائر.. ماذا حدث داخل وزارة التربية وما الأسباب الحقيقية وراء التراجع؟

أثار قرار وزارة التربية الوطنية بإلغاء التنظيم الجديد الخاص بالمواقيت والمعاملات في التعليم الثانوي حالة واسعة من التساؤلات، خصوصًا أن القرار الملغى لم يمض على صدوره سوى أسابيع قليلة، وأن الترتيبات الجديدة كانت مبرمجة للدخول حيز التنفيذ ابتداءً من الموسم الدراسي 2026-2027.

ففي الوقت الذي كان فيه التلاميذ والأساتذة والأولياء يستعدون للدخول المدرسي وفق التنظيم الجديد، أصدرت وزارة التربية الوطنية قرارًا جديدًا حمل رقم 36، مؤرخًا في 9 سبتمبر 2026، تضمن إلغاء القرار رقم 20 المؤرخ في 28 جويلية 2026، والمتعلق بالمواقيت والمعاملات الخاصة بمرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي.

اللافت في القضية ليس فقط إلغاء القرار، وإنما توقيت الإلغاء، إذ جاء بعد بداية الموسم الدراسي، وبعد أن كانت الوزارة قد شرحت بالتفصيل فلسفة الإصلاحات الجديدة وأكدت أن تطبيقها سيكون ابتداءً من السنة الدراسية الحالية.

فهل نحن أمام تراجع نهائي عن تغيير معاملات المواد؟ أم مجرد إعادة نظر في طريقة تطبيق الإصلاح؟ وهل أُلغيت الإصلاحات كلها، أم أن الوزارة بصدد إعداد صيغة جديدة؟

أولًا: ماذا كان يتضمن القرار الذي تم إلغاؤه؟

لفهم أسباب التراجع، يجب أولًا العودة إلى مضمون الإصلاح الذي أعلنته الوزارة في شهر جويلية.

في 30 جويلية 2026، عقد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي ندوة صحفية خصصت لشرح الترتيبات البيداغوجية الجديدة الخاصة بالدخول المدرسي 2026-2027. وأكد الوزير آنذاك أن هذه الترتيبات جاءت ضمن مخرجات أشغال اللجنة الوطنية لجودة التعليم، وأنها تمثل دفعة أولى من ترتيبات تحسين المنظومة التربوية، على أن يتم تنفيذها تدريجيًا.

وكانت الفكرة الأساسية في التعليم الثانوي هي إعادة تنظيم المواد والأحجام الساعية بما يتناسب بصورة أكبر مع تخصص كل شعبة.

وبحسب الوزارة، لم يكن الهدف حذف مواد بشكل نهائي، وإنما إعادة توزيع بعض المضامين بين السنوات الثلاث، خصوصًا بعض المواد التي كانت تدرس في السنة الثالثة رغم عدم ارتباطها المباشر بالتخصص.

كما كان الإصلاح يستهدف إعطاء مساحة أكبر للمواد الأساسية في السنة الثالثة ثانوي، حتى يتمكن التلميذ من التعمق في تخصصه، والاستفادة من وقت إضافي للأعمال التطبيقية وحل التمارين.

بمعنى آخر، كانت الفلسفة المعلنة هي:

تقليل التشتت في السنة النهائية + التركيز على المواد الأساسية + ربط الشعبة بالتخصص الجامعي.

ثانيًا: لماذا كانت الوزارة تريد تغيير المعاملات أصلًا؟

من أهم النقاط التي ركزت عليها الوزارة أن التعليم الثانوي لا ينبغي أن يكون مجرد مرحلة يدرس فيها التلميذ عددًا كبيرًا من المواد بنفس الطريقة، وإنما مرحلة انتقالية تساعده على بناء مساره الجامعي والمهني.

وأكد وزير التربية أن تنظيم المواد داخل الشعب يجب أن يكون منسجمًا مع التخصصات الجامعية التي يمكن أن يتوجه إليها التلميذ بعد حصوله على شهادة البكالوريا.

وهنا تظهر أهمية المعامل.

فالمعامل ليس مجرد رقم يوضع بجانب اسم المادة.

إنه يحدد وزن المادة في حساب المعدل، وبالتالي يؤثر على:

- ترتيب أهمية المواد بالنسبة للتلميذ.

- طريقة توزيع وقت المراجعة.

- طريقة تحضير التلميذ للبكالوريا.

- قيمة المادة داخل الشعبة.

- العلاقة بين الشعبة الثانوية والتخصص الجامعي المستقبلي.

ولهذا فإن أي تغيير في المعاملات يمكن أن تكون له آثار كبيرة جدًا على التلاميذ.

ثالثًا: أين تكمن المشكلة؟

المشكلة الأساسية ليست بالضرورة في فكرة الإصلاح نفسها.

بل يمكن أن تكون في سرعة الانتقال من الإعلان إلى التطبيق.

فالوزارة أعلنت في نهاية جويلية عن تنظيم جديد، وكان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ مع الموسم الدراسي 2026-2027.

ثم بدأ التلاميذ الدراسة يوم 6 سبتمبر 2026، قبل أن يصدر قرار إلغاء التنظيم في 9 سبتمبر.

أي أننا أمام فترة زمنية قصيرة جدًا بين:

إعلان الإصلاح → الاستعداد لتطبيقه → بداية الدراسة → إلغاء القرار.

وهذا يجعل التساؤل مشروعًا حول ما إذا كانت بعض التفاصيل تحتاج إلى مراجعة قبل الاستمرار في التطبيق.

رابعًا: السبب الأول المحتمل.. الحاجة إلى إعادة تقييم الإصلاح

من المهم التأكيد أن الوزارة لم تعلن رسميًا أن هذا هو سبب الإلغاء.

لكن بالنظر إلى أن الوزارة نفسها وصفت الإصلاحات عند الإعلان عنها بأنها دفعة أولى من الترتيبات التحسينية ضمن مسار إصلاح تدريجي، فإن إعادة النظر في بعض التفاصيل لا تعني بالضرورة التخلي عن فكرة الإصلاح.

فالوزارة كانت قد تحدثت أصلًا عن إصلاح يتم على مراحل وليس عن تغيير شامل ونهائي في يوم واحد.

ومن الممكن بالتالي أن يكون إلغاء القرار خطوة لإعادة ضبط بعض التفاصيل المتعلقة بالمواقيت والمعاملات قبل اعتماد صيغة أكثر استقرارًا.

وهنا يجب التفريق بين عبارتين:

إلغاء القرار لا يعني بالضرورة إلغاء مشروع الإصلاح.

وهذه نقطة مهمة جدًا حتى لا يتم تداول أخبار مضللة بين التلاميذ والأولياء.

خامسًا: التوقيت.. لماذا يثير الكثير من التساؤلات؟

التوقيت هو أكثر ما يجعل القرار الجديد محل اهتمام.

فالوزارة كانت قد أعلنت أن الترتيبات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ خلال الموسم الدراسي 2026-2027، كما شرحت للتلاميذ والأولياء أهدافها وآلياتها.

وبعد انطلاق الدراسة، صدر قرار الإلغاء.

وهذا يعني أن المؤسسات التربوية كانت قد بدأت بالفعل في تنظيم الدخول المدرسي وفق معطيات جديدة، أو على الأقل الاستعداد لها.

وأي تغيير في هذه المرحلة يمكن أن ينعكس على:

استعمالات الزمن

تغيير الحجم الساعي للمواد يمكن أن يفرض إعادة توزيع الحصص داخل الأسبوع.

توزيع الأساتذة

كل تغيير في الحجم الساعي قد يؤثر على توزيع ساعات التدريس والحصص بين الأساتذة.

تنظيم الأقسام

أي تعديل في المواد أو الساعات يمكن أن يتطلب إعادة ضبط الجداول.

التلاميذ

التلميذ يحتاج إلى معرفة واضحة منذ بداية السنة بالمواد التي سيدرسها وبأوزانها، خصوصًا تلاميذ السنوات النهائية المقبلين على البكالوريا.

لذلك فإن الاستقرار التنظيمي في بداية السنة الدراسية له أهمية كبيرة.

سادسًا: البكالوريا عامل حساس جدًا

من أكثر الأسباب التي تجعل تغيير المعاملات مسألة حساسة ارتباطها المباشر بالبكالوريا.

فالوزارة كانت قد أكدت عند تقديم الإصلاحات أن نمط امتحان شهادة البكالوريا لم يتغير، وأن المواد التي يمتحن فيها التلاميذ هي المواد المبرمجة في السنة الثالثة ثانوي.

لكن حتى إذا لم يتغير الامتحان نفسه، فإن تغيير وزن المواد أو حجمها الساعي يمكن أن يؤثر على طريقة تحضير التلميذ.

فمثلًا، إذا أصبحت مادة ما ذات معامل أكبر، فإن التلميذ سيعطيها وقتًا أكبر في المراجعة.

وإذا انخفض معامل مادة أخرى، فمن الطبيعي أن يعيد ترتيب أولوياته.

لذلك فإن أي تعديل في المعاملات يحتاج إلى وضوح كبير حتى لا يجد التلميذ نفسه أمام نظام جديد في منتصف الاستعداد للسنة الدراسية.

سابعًا: هل كان الهدف هو تقليل عدد المواد؟

هنا أيضًا يجب تصحيح فكرة انتشرت بين الكثير من التلاميذ.

الوزارة أوضحت عند الإعلان عن الترتيبات الجديدة أنها لم تحذف المواد نهائيًا من المسار، وإنما أعادت تنظيم بعض المواد وبرمجة محتوياتها خلال السنوات الأولى والثانية ثانوي، بهدف تخصيص السنة الثالثة بصورة أكبر للمواد الأساسية المرتبطة بالشعبة.

وهذا يعني أن الإصلاح كان قائمًا على فكرة:

التدرج في التخصص.

أي أن التلميذ يحصل على قاعدة معرفية واسعة في بداية الثانوي، ثم يتجه تدريجيًا نحو المواد الأكثر ارتباطًا بتخصصه.

لكن تطبيق هذه الفكرة يحتاج إلى تخطيط دقيق جدًا.

ثامنًا: العلاقة بين الثانوي والجامعة

من الأسباب التي دفعت الوزارة إلى إعادة تنظيم الشعب والمواد – بحسب تصريحاتها – الرغبة في تحقيق انسجام أكبر بين التعليم الثانوي والتعليم العالي.

فالطالب الذي يدرس شعبة معينة في الثانوي يجب أن يمتلك المعارف الأساسية التي تساعده لاحقًا على النجاح في التخصص الجامعي الذي يتجه إليه.

وقد أكد وزير التربية أن وزارتي التربية والتعليم العالي تتحملان مسؤولية مشتركة في ضمان وضوح واستمرارية المسارات بين الثانوي والجامعة.

وهذه نقطة معقدة، لأن تغيير معاملات المواد في الثانوي لا يمكن أن يكون منفصلًا عن التخصصات الجامعية.

فإذا تغير وزن مادة معينة في الثانوي، يجب طرح سؤال:

هل يتوافق ذلك مع متطلبات التخصصات الجامعية التي تعتمد على هذه المادة؟

ومن هنا يمكن أن تكون إعادة النظر في بعض المعاملات مرتبطة أيضًا بالحاجة إلى ضمان انسجام أكبر بين المرحلتين.

تاسعًا: هل يمكن أن تكون هناك مشاكل تطبيقية؟

هذا احتمال منطقي، لكن لا يمكن تقديمه كسبب رسمي دون تصريح من الوزارة.

الإصلاحات التربوية لا تعتمد فقط على القرار الوزاري، بل تحتاج أيضًا إلى ظروف تطبيقية مناسبة.

فعند تغيير الأحجام الساعية، يجب التأكد من توفر:

- العدد الكافي من الأساتذة.

- القاعات المناسبة.

- استعمالات زمن قابلة للتطبيق.

- تنسيق بين المؤسسات ومديريات التربية.

- وضوح في البرامج.

- وضوح في التوجيه.

- توفر الوسائل اللازمة للأعمال التطبيقية.

والوزارة نفسها كانت قد تحدثت عن توسيع الحجم الساعي للمواد الأساسية بهدف إعطاء مساحة أكبر للأعمال التطبيقية وحل التمارين.

وهذا النوع من التغيير يحتاج إلى استعداد ميداني وليس فقط إصدار نص تنظيمي.

عاشرًا: هل الضغط من الأساتذة أو التلاميذ هو السبب؟

هذه من أكثر النقاط التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن حتى الآن، لا توجد في المصادر الرسمية التي راجعناها وثيقة تقول إن وزارة التربية ألغت القرار بسبب احتجاجات الأساتذة أو التلاميذ.

لذلك من غير الصحيح نشر عبارة:

"الوزارة ألغت القرار بسبب ضغط الأساتذة"

على أنها حقيقة مؤكدة.

يمكن فقط القول إن أي إصلاح واسع قد يثير نقاشًا داخل الأسرة التربوية، لكن ربط الإلغاء مباشرة بالاحتجاجات يحتاج إلى دليل رسمي أو تصريح واضح من الوزارة.

وهذا الفرق مهم جدًا بالنسبة لأي مقال يريد أن يحافظ على المصداقية.

الحادي عشر: ماذا تقول صيغة قرار الإلغاء؟

القرار الجديد رقم 36، المؤرخ في 9 سبتمبر 2026، لم يأتِ في شكل تصريح سياسي يشرح بالتفصيل "لماذا فشل القرار السابق"، وإنما جاء في شكل قرار تنظيمي بإلغاء القرار رقم 20.

والقرار استند إلى مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية التي تؤطر عمل وزارة التربية وتنظيم التعليم الثانوي وامتحان البكالوريا.

وهذا مهم.

لأن مجرد الاستناد إلى النصوص القانونية لا يعني بالضرورة أن هناك "فضيحة" أو "خطأ" في القرار السابق.

إنه ببساطة الشكل القانوني الذي يتم به إلغاء قرار تنظيمي سابق.

الثاني عشر: ماذا يعني الإلغاء بالنسبة للتلاميذ؟

بالنسبة للتلميذ، أهم سؤال الآن هو:

ما هو النظام الذي سيُطبق فعليًا؟

وهنا يجب عدم الاعتماد على منشورات فيسبوك أو تيليغرام أو جداول يتم تداولها دون مصدر.

التلميذ يحتاج إلى انتظار التوضيح الرسمي بشأن:

1. معاملات المواد.

2. الحجم الساعي لكل مادة.

3. استعمالات الزمن.

4. توزيع المواد على سنوات الثانوي.

5. المواد التي تدخل في حساب المعدلات.

6. المواد التي يمتحن فيها التلميذ في البكالوريا.

فالمرحلة الحالية تتطلب الاعتماد على النصوص الرسمية فقط.

الثالث عشر: هل يعني القرار العودة إلى النظام القديم؟

هذه أيضًا نقطة تحتاج إلى الحذر.

إلغاء القرار رقم 20 لا يعني بالضرورة أن كل ما يتعلق بإصلاح التعليم الثانوي قد انتهى.

فالوزارة أعلنت أصلًا أن الإصلاحات جزء من مسار تدريجي لتحسين جودة التعليم، وليس مشروعًا ينتهي بقرار واحد.

كما أن الوزارة كانت قد أكدت استمرار العمل بنظام الجذع المشترك خلال الموسم الدراسي 2026-2027، مع دراسة إمكانية تطوير نظام التوجيه مستقبلًا.

لذلك من الممكن أن يكون السيناريو القادم واحدًا من عدة احتمالات:

السيناريو الأول: العودة إلى التنظيم السابق.

السيناريو الثاني: إصدار قرار جديد بمواقيت ومعاملات معدلة.

السيناريو الثالث: الإبقاء على جزء من الإصلاح وإعادة صياغة جزء آخر.

السيناريو الرابع: تأجيل بعض التغييرات إلى موسم دراسي لاحق بعد دراسة أوسع.

ولا يمكن الجزم حاليًا بأي سيناريو منها دون صدور نص رسمي جديد.

الرابع عشر: لماذا أصبح موضوع المعاملات مهمًا لهذه الدرجة؟

لأن المعاملات أصبحت بالنسبة للتلاميذ أكثر من مجرد أرقام.

في مرحلة البكالوريا، يمكن لمادة ذات معامل مرتفع أن تؤثر بشكل كبير في المعدل النهائي مقارنة بمادة ذات معامل منخفض.

وبالتالي، فإن تغيير المعامل يمكن أن يغير استراتيجية التلميذ بالكامل.

قد يقول التلميذ:

«"إذا ارتفع معامل الرياضيات، سأعطي وقتًا أكبر للرياضيات."»

وقد يقول آخر:

«"إذا انخفض معامل مادة معينة، سأركز أكثر على المواد ذات المعاملات الأكبر."»

ولهذا فإن تغيير المعاملات في بداية السنة أو بعد انطلاقها يمكن أن يخلق حالة من عدم اليقين.

الخامس عشر: ماذا عن تلاميذ السنة الثالثة ثانوي؟

هذه الفئة هي الأكثر حساسية تجاه أي تغيير.

تلميذ الثالثة ثانوي لا يتعامل مع المواد فقط باعتبارها دروسًا، وإنما باعتبارها جزءًا من التحضير لشهادة البكالوريا والتخصص الجامعي المقبل.

وكان الإصلاح الجديد يهدف أصلًا إلى منح مساحة أكبر للمواد الأساسية المميزة لكل شعبة في السنة الثالثة.

لذلك فإن أي تعديل جديد يجب أن يكون واضحًا جدًا بالنسبة لهذه الفئة.

فلا يمكن أن يبدأ التلميذ سنة البكالوريا وهو غير متأكد من:

ما هي المواد الأساسية؟

ما معاملات كل مادة؟

ما هي المواد التي سيمتحن فيها؟

كم ساعة سيدرس كل مادة؟

هذه التفاصيل يجب أن تكون محسومة رسميًا قبل أن يبني التلميذ خطة عمله.

ماذا يمكن أن يحدث في الأيام المقبلة؟

بعد إلغاء القرار، الأنظار تتجه الآن إلى وزارة التربية لمعرفة الخطوة التالية.

هل ستصدر الوزارة قرارًا جديدًا؟

هل ستقدم توضيحات حول المعاملات؟

هل ستعيد العمل بالنظام السابق؟

أم ستطرح صيغة معدلة من الإصلاح؟

هذه الأسئلة هي التي ستحدد مستقبل التنظيم البيداغوجي للسنة الدراسية الحالية.

والأهم أن أي قرار جديد سيكون بحاجة إلى توضيح واسع، خصوصًا أن الوزارة نفسها شددت في وقت سابق على أهمية وصول المعلومة الصحيحة والدقيقة إلى التلاميذ والأساتذة والأولياء بسبب حساسية القرارات التربوية وتأثيرها على المسار الدراسي.

الخلاصة: هل تراجعت الوزارة عن الإصلاح؟

الجواب الأدق هو:

الوزارة ألغت القرار الخاص بالمواقيت والمعاملات، لكن لا توجد حتى الآن معطيات رسمية تسمح بالقول إن مشروع إصلاح التعليم الثانوي بأكمله قد أُلغي.

والأرجح من المعطيات المتاحة أن الملف ما زال في مرحلة إعادة التنظيم والتقييم، خصوصًا أن الوزارة كانت قد قدمت الإصلاحات أصلًا باعتبارها جزءًا من مسار تدريجي لتحسين جودة التعليم.

أما الحديث عن "السبب الحقيقي" للإلغاء، فيجب التعامل معه بحذر.

فحتى الآن، لم تعلن الوزارة رسميًا أن السبب هو احتجاجات، أو ضغط التلاميذ، أو الأساتذة، أو أخطاء في المعاملات.

لكن توقيت الإلغاء، بعد فترة قصيرة جدًا من إعلان التنظيم الجديد وبعد بداية السنة الدراسية، يجعل من الطبيعي طرح أسئلة حول مدى جاهزية الترتيبات للتطبيق، ومدى الحاجة إلى مراجعة بعض تفاصيلها قبل اعتمادها بشكل نهائي.

وفي انتظار توضيحات جديدة، تبقى القاعدة الأهم بالنسبة للتلاميذ والأولياء:

لا تعتمدوا على جداول المعاملات المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي قبل صدور التنظيم الرسمي الجديد.

ففي ملف بهذه الحساسية، قد يؤدي تداول معلومة غير دقيقة إلى إرباك التلاميذ، خصوصًا المقبلين على شهادة البكالوريا.

ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع الإجابة عنه:

هل ستعود وزارة التربية إلى النظام السابق، أم أن قرار الإلغاء هو تمهيد لصيغة جديدة لمعاملات ومواد التعليم الثانوي؟

الإجابة ستتضح مع أول توضيح رسمي جديد من الوزارة.

★★★★★
قيّم هذا المقال
📌 مقالات ذات صلة
أفادت مصالح الأرصاد الجوية باستمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة بكميات قد تتعدى 50 ملم محليا مرفوقة ببرد عبر عدة ولايات اليوم.  وحذّرت نشرية خاصالأخبار🔥 رائج
أفادت مصالح الأرصاد الجوية باستمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة بكميات قد تتعدى 50 ملم محليا مرفوقة ببرد عبر عدة ولايات اليوم. وحذّرت نشرية خاص
👁 4 مشاهدة·19‏/9‏/2026
🔴 انتشال جثتي شخصين من داخل بئر جاف ببلدية سيدي سميان في تيبازة  تدخلتالأخبار📈 شائع
🔴 انتشال جثتي شخصين من داخل بئر جاف ببلدية سيدي سميان في تيبازة تدخلت
👁 3 مشاهدة·18‏/9‏/2026
🎬 Back to School: من السينما إلى مقاعد الدراسةالأخبار
🎬 Back to School: من السينما إلى مقاعد الدراسة
كيف يمكن لفيلم كوميدي أن يجعلنا نرى العودة إلى الدراسة بطريقة مختلفة؟
👁 3 مشاهدة·18‏/9‏/2026
💬 التعليقات

كن أول من يعلق.

أضف تعليقاً