
🔴 **الفريق أول السعيد شنڨريحة من الناحية العسكرية الثالثة: الجزائر تواصل أداء دورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل** 🇩🇿
في إطار زيارة العمل والتفتيش التي يقوم بها إلى الناحية العسكرية الثالثة، تطرق الفريق أول **السعيد شنڨريحة** إلى الدور الذي تضطلع به الجزائر في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والجهوي، مؤكدًا تمسك الدولة الجزائرية بمبادئ حسن الجوار والتضامن واحترام سيادة الدول واستقلالها، وفقًا لقواعد القانون الدولي.
🇩🇿 **الجزائر.. موقف ثابت من أجل استقرار المنطقة**
وأوضح الفريق أول أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في محيطها الإقليمي، بفضل سياستها القائمة على تعزيز روابط الأخوة والتضامن مع الدول المجاورة، والعمل على بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، بعيدًا عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ويعكس هذا التوجه، حسب مضمون التصريحات، حرص الجزائر الدائم على المساهمة في إيجاد الظروف الملائمة لتحقيق الأمن والاستقرار، انطلاقًا من قناعتها بأن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين مختلف الدول، مع احترام سيادة كل دولة واستقلال قرارها الوطني.
🔴 **الأمن والتنمية.. رؤية الجزائر لمواجهة تحديات منطقة الساحل**
وفي هذا السياق، أشار الفريق أول السعيد شنڨريحة إلى أن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، **عبد المجيد تبون**، لطالما شدد على العلاقة الوثيقة بين الأمن والتنمية، باعتبارهما عنصرين متكاملين لا يمكن الفصل بينهما عند معالجة الأزمات والتحديات التي تعرفها منطقة الساحل.
فالاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالحلول الأمنية وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى جهود تنموية واقتصادية واجتماعية تساهم في تحسين ظروف المعيشة، وفتح آفاق جديدة أمام شعوب المنطقة، وتوفير فرص تساعد على تجاوز الصعوبات التي قد تستغلها الجماعات الإرهابية والمتطرفة لنشر أفكارها وتوسيع نشاطها.
وأكدت الجزائر، من خلال توجهاتها ومبادراتها، أن مساعدة دول الساحل في المجالات الاقتصادية والتنموية والعسكرية تنبع من إدراكها العميق للارتباط الوثيق بين أمن هذه الدول وأمنها القومي، باعتبار أن ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحديات ينعكس على استقرار المحيط الإقليمي بأكمله.
🔴 **مشاريع تنموية لتعزيز التعاون مع دول الساحل**
كما تطرق الفريق أول إلى الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال إطلاق وإنجاز مشاريع مهيكلة واعدة، تهدف إلى تطوير البنية التحتية المشتركة، وتعزيز الترابط بين دول المنطقة، والمساهمة في خلق فرص جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية أوسع تقوم على أن التنمية المستدامة تمثل أحد أهم الأسس لبناء الاستقرار، من خلال دعم المبادلات الاقتصادية، وتحسين ظروف الحياة، وتعزيز فرص التعاون بين الشعوب، بما يساعد على مواجهة التحديات المشتركة بصورة أكثر فعالية.
وشددت الجزائر في هذا الإطار على أنها لا تنظر إلى أزمات منطقة الساحل باعتبارها مجرد قضايا تخص أطرافًا خارجية، بل تتعامل معها من منطلق الشراكة والمسؤولية المشتركة، انطلاقًا من روابط الجوار والمصالح المتبادلة، وإيمانًا منها بأن استقرار الدول المجاورة يشكل ركيزة أساسية لأمنها واستقرارها.
🔴 **التنمية الشاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف**
وفي ختام هذا المحور، يبرز التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين العمل الأمني والجهود التنموية، من أجل التصدي لمختلف التهديدات التي تواجه منطقة الساحل، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف والجريمة بمختلف أشكالها.
فالجزائر ترى أن حماية شعوب المنطقة من هذه المخاطر تتطلب معالجة الأسباب التي تساعد على انتشارها، إلى جانب تعزيز قدرات الدول على حماية أراضيها ومؤسساتها، وتكثيف التعاون والتنسيق في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
🇩🇿 **وتؤكد الجزائر من خلال هذا التوجه تمسكها بخيار التعاون والتضامن والتنمية المشتركة، انطلاقًا من قناعة راسخة مفادها أن أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لشعوب الساحل يمر عبر الشراكة الفعلية واحترام سيادة الدول وتعزيز التنمية الشاملة.**

🔴 **الفريق أول السعيد شنڨريحة من الناحية العسكرية الثالثة: الجزائر تواصل أداء دورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل** 🇩🇿
في إطار زيارة العمل والتفتيش التي يقوم بها إلى الناحية العسكرية الثالثة، تطرق الفريق أول **السعيد شنڨريحة** إلى الدور الذي تضطلع به الجزائر في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والجهوي، مؤكدًا تمسك الدولة الجزائرية بمبادئ حسن الجوار والتضامن واحترام سيادة الدول واستقلالها، وفقًا لقواعد القانون الدولي.
🇩🇿 **الجزائر.. موقف ثابت من أجل استقرار المنطقة**
وأوضح الفريق أول أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في محيطها الإقليمي، بفضل سياستها القائمة على تعزيز روابط الأخوة والتضامن مع الدول المجاورة، والعمل على بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، بعيدًا عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ويعكس هذا التوجه، حسب مضمون التصريحات، حرص الجزائر الدائم على المساهمة في إيجاد الظروف الملائمة لتحقيق الأمن والاستقرار، انطلاقًا من قناعتها بأن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين مختلف الدول، مع احترام سيادة كل دولة واستقلال قرارها الوطني.
🔴 **الأمن والتنمية.. رؤية الجزائر لمواجهة تحديات منطقة الساحل**
وفي هذا السياق، أشار الفريق أول السعيد شنڨريحة إلى أن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، **عبد المجيد تبون**، لطالما شدد على العلاقة الوثيقة بين الأمن والتنمية، باعتبارهما عنصرين متكاملين لا يمكن الفصل بينهما عند معالجة الأزمات والتحديات التي تعرفها منطقة الساحل.
فالاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالحلول الأمنية وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى جهود تنموية واقتصادية واجتماعية تساهم في تحسين ظروف المعيشة، وفتح آفاق جديدة أمام شعوب المنطقة، وتوفير فرص تساعد على تجاوز الصعوبات التي قد تستغلها الجماعات الإرهابية والمتطرفة لنشر أفكارها وتوسيع نشاطها.
وأكدت الجزائر، من خلال توجهاتها ومبادراتها، أن مساعدة دول الساحل في المجالات الاقتصادية والتنموية والعسكرية تنبع من إدراكها العميق للارتباط الوثيق بين أمن هذه الدول وأمنها القومي، باعتبار أن ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحديات ينعكس على استقرار المحيط الإقليمي بأكمله.
🔴 **مشاريع تنموية لتعزيز التعاون مع دول الساحل**
كما تطرق الفريق أول إلى الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال إطلاق وإنجاز مشاريع مهيكلة واعدة، تهدف إلى تطوير البنية التحتية المشتركة، وتعزيز الترابط بين دول المنطقة، والمساهمة في خلق فرص جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية أوسع تقوم على أن التنمية المستدامة تمثل أحد أهم الأسس لبناء الاستقرار، من خلال دعم المبادلات الاقتصادية، وتحسين ظروف الحياة، وتعزيز فرص التعاون بين الشعوب، بما يساعد على مواجهة التحديات المشتركة بصورة أكثر فعالية.
وشددت الجزائر في هذا الإطار على أنها لا تنظر إلى أزمات منطقة الساحل باعتبارها مجرد قضايا تخص أطرافًا خارجية، بل تتعامل معها من منطلق الشراكة والمسؤولية المشتركة، انطلاقًا من روابط الجوار والمصالح المتبادلة، وإيمانًا منها بأن استقرار الدول المجاورة يشكل ركيزة أساسية لأمنها واستقرارها.
🔴 **التنمية الشاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف**
وفي ختام هذا المحور، يبرز التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين العمل الأمني والجهود التنموية، من أجل التصدي لمختلف التهديدات التي تواجه منطقة الساحل، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف والجريمة بمختلف أشكالها.
فالجزائر ترى أن حماية شعوب المنطقة من هذه المخاطر تتطلب معالجة الأسباب التي تساعد على انتشارها، إلى جانب تعزيز قدرات الدول على حماية أراضيها ومؤسساتها، وتكثيف التعاون والتنسيق في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
🇩🇿 **وتؤكد الجزائر من خلال هذا التوجه تمسكها بخيار التعاون والتضامن والتنمية المشتركة، انطلاقًا من قناعة راسخة مفادها أن أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لشعوب الساحل يمر عبر الشراكة الفعلية واحترام سيادة الدول وتعزيز التنمية الشاملة.**
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.