
تتجه الجزائر نحو محطة انتخابية محلية جديدة يوم 28 نوفمبر 2026، موعدًا لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، في استحقاق يأتي في ظل تحضيرات متواصلة لضمان تنظيم العملية الانتخابية في أحسن الظروف.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والمحلية، داعيًا إياهم إلى أخذ زمام المبادرة من خلال الترشح والمشاركة في صنع القرار.
وتكتسي مشاركة الشباب أهمية خاصة بالنظر إلى دور المجالس المحلية في تسيير الشؤون اليومية للمواطنين، ومتابعة المشاريع التنموية، والمساهمة في معالجة الانشغالات المرتبطة بمختلف القطاعات على المستوى المحلي.
وكان رئيس الجمهورية قد استدعى رسميًا الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية يوم السبت 28 نوفمبر 2026، بموجب مرسوم رئاسي صدر في الجريدة الرسمية.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل التحضيرات التنظيمية للاستحقاق، حيث تعمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل على توفير الظروف المادية واللوجستية اللازمة لإجراء العملية الانتخابية، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
ويأتي هذا الموعد الانتخابي في سياق يتميز أيضًا بالتقسيم الإقليمي الجديد للبلاد، ما يمنح الانتخابات المحلية المقبلة أهمية إضافية في تحديد تركيبة المجالس المنتخبة ودورها في تسيير الشأن المحلي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبرز أهمية المشاركة المدنية، سواء من خلال الترشح أو التصويت، باعتبار أن المجالس البلدية والولائية تمثل مستوى أساسيًا من مستويات التسيير المحلي، وترتبط قراراتها بشكل مباشر بالعديد من احتياجات المواطنين اليومية.
وهكذا، تتجه الأنظار إلى 28 نوفمبر المقبل، وسط دعوات لتعزيز المشاركة الشبابية ومواصلة التحضيرات التنظيمية، في انتظار أن تفرز الانتخابات تركيبة جديدة للمجالس المحلية في مختلف أنحاء البلاد.

تتجه الجزائر نحو محطة انتخابية محلية جديدة يوم 28 نوفمبر 2026، موعدًا لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، في استحقاق يأتي في ظل تحضيرات متواصلة لضمان تنظيم العملية الانتخابية في أحسن الظروف.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والمحلية، داعيًا إياهم إلى أخذ زمام المبادرة من خلال الترشح والمشاركة في صنع القرار.
وتكتسي مشاركة الشباب أهمية خاصة بالنظر إلى دور المجالس المحلية في تسيير الشؤون اليومية للمواطنين، ومتابعة المشاريع التنموية، والمساهمة في معالجة الانشغالات المرتبطة بمختلف القطاعات على المستوى المحلي.
وكان رئيس الجمهورية قد استدعى رسميًا الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية يوم السبت 28 نوفمبر 2026، بموجب مرسوم رئاسي صدر في الجريدة الرسمية.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل التحضيرات التنظيمية للاستحقاق، حيث تعمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل على توفير الظروف المادية واللوجستية اللازمة لإجراء العملية الانتخابية، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
ويأتي هذا الموعد الانتخابي في سياق يتميز أيضًا بالتقسيم الإقليمي الجديد للبلاد، ما يمنح الانتخابات المحلية المقبلة أهمية إضافية في تحديد تركيبة المجالس المنتخبة ودورها في تسيير الشأن المحلي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبرز أهمية المشاركة المدنية، سواء من خلال الترشح أو التصويت، باعتبار أن المجالس البلدية والولائية تمثل مستوى أساسيًا من مستويات التسيير المحلي، وترتبط قراراتها بشكل مباشر بالعديد من احتياجات المواطنين اليومية.
وهكذا، تتجه الأنظار إلى 28 نوفمبر المقبل، وسط دعوات لتعزيز المشاركة الشبابية ومواصلة التحضيرات التنظيمية، في انتظار أن تفرز الانتخابات تركيبة جديدة للمجالس المحلية في مختلف أنحاء البلاد.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.