
هل سبق لك أن شعرت بألم في معدتك عندما كنت قلقًا، أو فقدت شهيتك قبل امتحان مهم، أو شعرت باضطرابات هضمية خلال فترة من التوتر النفسي؟ 🤔
يحتوي الجهاز الهضمي على شبكة عصبية معقدة تُسمّى الجهاز العصبي المعوي (Système nerveux entérique)، وتتكون من مئات الملايين من الخلايا العصبية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وإفرازاتها.
ويستطيع هذا الجهاز تنظيم العديد من الوظائف الهضمية بصورة مستقلة نسبيًا عن الدماغ، لكنه يتواصل معه باستمرار، خاصة عبر العصب المبهم (Nerf vague).
لهذا السبب، لا تقتصر العلاقة بين الدماغ والأمعاء على الهضم فقط، بل تمتد إلى التأثير المتبادل بين التوتر النفسي ووظائف الجهاز الهضمي.
تعيش في أمعائنا مليارات الكائنات الدقيقة، بما فيها البكتيريا النافعة، التي تشكل جزءًا من الميكروبيوم المعوي (Microbiote intestinal).
تؤدي هذه الكائنات دورًا مهمًا في:
المساعدة على هضم بعض مكونات الغذاء.
إنتاج بعض الفيتامينات والمركبات المفيدة.
دعم الحاجز المعوي والمساهمة في تنظيم المناعة.
إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة ومركبات أخرى قد تؤثر في التواصل بين الأمعاء والدماغ.
ومن المثير للاهتمام أن بعض البكتيريا المعوية تستطيع إنتاج مواد مرتبطة بالنشاط العصبي، أو التأثير في المسارات التي تنظمها.
تشير دراسات عديدة إلى وجود ارتباط بين تركيب الميكروبيوم المعوي وبعض الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب.
وقد وجد الباحثون اختلافات في أنواع البكتيريا المعوية بين بعض المصابين بهذه الاضطرابات والأشخاص غير المصابين بها.
على الرغم من أن العلم لم يحسم جميع تفاصيل العلاقة بينهما، فإن بعض العادات الصحية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي والصحة العامة:
1. تناول الأطعمة الغنية بالألياف:
مثل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، لأنها تساعد على تغذية بعض أنواع البكتيريا المعوية النافعة.
2. تنويع النظام الغذائي:
يساعد تناول مجموعة متنوعة من الأغذية النباتية على توفير أنواع مختلفة من الألياف والمركبات الغذائية للميكروبيوم.
3. النوم الجيد:
يساعد النوم المنتظم على دعم الصحة النفسية والوظائف الحيوية، وقد تؤثر اضطراباته أيضًا في الجهاز الهضمي.
4. ممارسة النشاط البدني:
تساعد الحركة المنتظمة على تحسين الصحة العامة ووظائف الأمعاء والمزاج.
5. التحكم في التوتر:
يمكن أن تساعد تمارين التنفس والاسترخاء والنشاط البدني في تقليل آثار التوتر على الجهاز الهضمي.
6. تجنب استعمال المضادات الحيوية دون حاجة طبية:
فقد تؤدي هذه الأدوية إلى تغيير تركيب الميكروبيوم، ولذلك ينبغي استعمالها وفق توجيهات الطبيب.

هل سبق لك أن شعرت بألم في معدتك عندما كنت قلقًا، أو فقدت شهيتك قبل امتحان مهم، أو شعرت باضطرابات هضمية خلال فترة من التوتر النفسي؟ 🤔
يحتوي الجهاز الهضمي على شبكة عصبية معقدة تُسمّى الجهاز العصبي المعوي (Système nerveux entérique)، وتتكون من مئات الملايين من الخلايا العصبية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وإفرازاتها.
ويستطيع هذا الجهاز تنظيم العديد من الوظائف الهضمية بصورة مستقلة نسبيًا عن الدماغ، لكنه يتواصل معه باستمرار، خاصة عبر العصب المبهم (Nerf vague).
لهذا السبب، لا تقتصر العلاقة بين الدماغ والأمعاء على الهضم فقط، بل تمتد إلى التأثير المتبادل بين التوتر النفسي ووظائف الجهاز الهضمي.
تعيش في أمعائنا مليارات الكائنات الدقيقة، بما فيها البكتيريا النافعة، التي تشكل جزءًا من الميكروبيوم المعوي (Microbiote intestinal).
تؤدي هذه الكائنات دورًا مهمًا في:
المساعدة على هضم بعض مكونات الغذاء.
إنتاج بعض الفيتامينات والمركبات المفيدة.
دعم الحاجز المعوي والمساهمة في تنظيم المناعة.
إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة ومركبات أخرى قد تؤثر في التواصل بين الأمعاء والدماغ.
ومن المثير للاهتمام أن بعض البكتيريا المعوية تستطيع إنتاج مواد مرتبطة بالنشاط العصبي، أو التأثير في المسارات التي تنظمها.
تشير دراسات عديدة إلى وجود ارتباط بين تركيب الميكروبيوم المعوي وبعض الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب.
وقد وجد الباحثون اختلافات في أنواع البكتيريا المعوية بين بعض المصابين بهذه الاضطرابات والأشخاص غير المصابين بها.
على الرغم من أن العلم لم يحسم جميع تفاصيل العلاقة بينهما، فإن بعض العادات الصحية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي والصحة العامة:
1. تناول الأطعمة الغنية بالألياف:
مثل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، لأنها تساعد على تغذية بعض أنواع البكتيريا المعوية النافعة.
2. تنويع النظام الغذائي:
يساعد تناول مجموعة متنوعة من الأغذية النباتية على توفير أنواع مختلفة من الألياف والمركبات الغذائية للميكروبيوم.
3. النوم الجيد:
يساعد النوم المنتظم على دعم الصحة النفسية والوظائف الحيوية، وقد تؤثر اضطراباته أيضًا في الجهاز الهضمي.
4. ممارسة النشاط البدني:
تساعد الحركة المنتظمة على تحسين الصحة العامة ووظائف الأمعاء والمزاج.
5. التحكم في التوتر:
يمكن أن تساعد تمارين التنفس والاسترخاء والنشاط البدني في تقليل آثار التوتر على الجهاز الهضمي.
6. تجنب استعمال المضادات الحيوية دون حاجة طبية:
فقد تؤدي هذه الأدوية إلى تغيير تركيب الميكروبيوم، ولذلك ينبغي استعمالها وفق توجيهات الطبيب.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.