
🇩🇿 المنتجات الجزائرية تغزو 6 أسواق خارجية.. 3 ولايات تطلق عمليات تصدير ضخمة نحو إفريقيا والعالم العربي
في خطوة جديدة تعكس توسع نشاط الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية في الجزائر، شهدت ثلاث ولايات، اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إطلاق عمليات جديدة لتصدير منتجات مصنعة محليًا نحو عدد من الأسواق الخارجية.
وشملت العمليات ولايات الطارف، سطيف وبرج بوعريريج، وهي ولايات ترتبط بنشاط صناعي وتجاري مهم، خاصة في مجال الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية.
وتتجه المنتجات الجزائرية هذه المرة إلى ستة أسواق خارجية هي:
🇹🇳 تونس
🇱🇾 ليبيا
🇲🇷 موريتانيا
🇲🇱 مالي
🇪🇬 مصر
🇯🇴 الأردن
وتشمل العمليات مؤسسات جزائرية تنشط في إنتاج الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية، من بينها كوندور، سينوفا سامسونغ، جيون وإيريس، إلى جانب مؤسسات أخرى مشاركة في عمليات التصدير.
📦 37 حاوية من كوندور نحو 6 أسواق
ومن أبرز العمليات التي انطلقت اليوم، العملية التي شهدتها ولاية برج بوعريريج، حيث تم إعطاء إشارة انطلاق تصدير 37 حاوية من الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية المنتجة من طرف مؤسسة كوندور.
وتتجه هذه الحاويات إلى ستة أسواق خارجية مختلفة، وهي:
- 🇲🇷 موريتانيا
- 🇹🇳 تونس
- 🇱🇾 ليبيا
- 🇪🇬 مصر
- 🇯🇴 الأردن
- 🇲🇱 مالي
ويُعد إدراج مالي ضمن الوجهات الجديدة من أبرز النقاط التي ركزت عليها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، باعتبارها سوقًا جديدة للمنتجات الكهرومنزلية الجزائرية في منطقة الساحل.
ولا تتوقف العملية عند كوندور، إذ شهدت ولاية برج بوعريريج أيضًا انطلاق 7 حاويات إضافية تحتوي على منتجات مماثلة لمؤسسة جيون باتجاه تونس.
وبذلك أصبحت الولاية اليوم نقطة مهمة ضمن عمليات تصدير المنتجات الصناعية الجزائرية نحو عدد من الأسواق الإقليمية.
🇲🇱 مالي.. وجهة جديدة للمنتج الكهرومنزلي الجزائري
من بين الأسواق الستة المستهدفة، تبرز مالي بشكل خاص.
فوفق المعطيات التي سبقت إطلاق العملية، تمثل السوق المالية إحدى الوجهات الجديدة التي تستهدفها المنتجات الكهرومنزلية الجزائرية.
وتكمن أهمية هذه الخطوة، حسب وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في فتح مسار تجاري إضافي أمام المؤسسات الجزائرية نحو منطقة الساحل، مع توسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية.
وتعني إضافة وجهة جديدة مثل مالي أن المؤسسات الجزائرية لا تكتفي بالأسواق القريبة فقط، بل تبحث عن أسواق جديدة يمكنها استيعاب منتجاتها الصناعية.
كما تسمح هذه الوجهة للمؤسسات بالتعرف على فرص تجارية جديدة في منطقة الساحل وبناء علاقات تجارية يمكن تطويرها مستقبلًا.
🇹🇳 سطيف.. شحنات جديدة نحو تونس
ولم تقتصر عمليات اليوم على برج بوعريريج.
ففي ولاية سطيف، انطلقت ثلاث شحنات تصدير جديدة نحو تونس.
وتتعلق شحنتان منها بالأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية.
🧺 شحنة من إنتاج سينوفا سامسونغ
تضمنت إحدى العمليات 8 شاحنات من إنتاج مؤسسة سينوفا سامسونغ.
وتوزعت الحمولة على:
4 شاحنات تحمل في مجموعها 342 وحدة من غسالات الأواني.
و4 شاحنات أخرى تحمل 216 ثلاجة.
وتتجه هذه المنتجات نحو السوق التونسية.
❄️ شحنة إيريس
أما مؤسسة إيريس، فقد شاركت بدورها في العملية التصديرية من خلال 15 شاحنة.
وتحمل هذه الشاحنات:
- 770 ثلاجة
- 400 مجمد
- 240 غسالة
وتم توجيه هذه المنتجات كذلك نحو تونس.
وتبرز هذه الأرقام حجم المنتجات التي أصبحت المؤسسات الصناعية الجزائرية قادرة على إرسالها إلى الأسواق الخارجية في إطار عمليات تصدير منظمة.
📦 تصدير 84 طنًا من مواد التغليف
ولم تكن الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية هي المنتجات الوحيدة التي خرجت من سطيف نحو السوق التونسية.
فقد شملت العمليات أيضًا تصدير 84 طنًا من مواد التغليف الخاصة بالمواد الغذائية، من إنتاج شركة بياكسيال فيلمز باكيجينغ.
وهذا يعكس أن عمليات التصدير لا تشمل فقط المنتجات النهائية مثل الثلاجات والغسالات والمجمدات، بل تمتد كذلك إلى المنتجات الصناعية التي تدخل في سلاسل إنتاج أخرى.
🏭 لماذا تُعتبر سطيف وبرج بوعريريج قطبين صناعيين مهمين؟
تولي وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أهمية خاصة لولايتي سطيف وبرج بوعريريج في مجال الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن الولايتين تشكلان قطبين صناعيين بارزين في هذا المجال، في ظل تطور القدرات الإنتاجية وارتفاع حجم الصادرات.
وتسمح هذه القاعدة الصناعية للمؤسسات الجزائرية بإنتاج كميات كبيرة من الأجهزة، ثم البحث عن أسواق خارجية لتسويقها.
كما أن توسيع قاعدة المصدرين يساعد على الانتقال من التركيز على السوق المحلية إلى بناء نشاط تجاري يمتد إلى الأسواق الخارجية.
🌊 الطارف.. بوابة جديدة نحو السوق التونسية
وفي ولاية الطارف، وتحديدًا ببلدية السوارخ الحدودية، انطلقت عملية أخرى لتصدير الأجهزة الكهرومنزلية نحو تونس.
وتتعلق العملية بـ 10 حاويات من إنتاج شركة بيولوكس.
وتضم المنتجات المصدرة عددًا من الأجهزة، من بينها:
❄️ الثلاجات
❄️ مكيفات الهواء
🧺 آلات الغسيل
وغيرها من الأجهزة الكهرومنزلية.
وقد تم إعطاء إشارة انطلاق العملية بحضور ممثلين عن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات ومسؤولي الولاية.
ويمنح الموقع الجغرافي لولاية الطارف أهمية خاصة في المبادلات مع تونس، بحكم قربها من الحدود، وهو ما يجعلها نقطة مناسبة لعمليات الشحن باتجاه السوق التونسية.
🇹🇳 لماذا تتجه عدة شحنات إلى تونس؟
تظهر تونس بشكل واضح ضمن الوجهات المستهدفة في عمليات التصدير التي انطلقت اليوم.
فبالإضافة إلى شحنات كوندور وجيون من برج بوعريريج، هناك شحنات من سطيف والطارف موجهة أيضًا إلى تونس.
وتشمل هذه الشحنات مجموعة واسعة من المنتجات، من الثلاجات والغسالات والمجمدات إلى مكيفات الهواء ومواد التغليف.
وبذلك تشكل تونس إحدى الوجهات الرئيسية للمنتجات الجزائرية المشاركة في عمليات اليوم.
🌍 من تونس إلى ليبيا وموريتانيا ومصر والأردن
لكن خارطة التصدير الجديدة لا تتوقف عند تونس.
فالـ37 حاوية التي انطلقت من برج بوعريريج تتجه إلى ستة أسواق، ما يوسع نطاق حضور المنتج الجزائري.
وتشمل الوجهات:
🇱🇾 ليبيا
سوق مجاورة للجزائر، وهي إحدى الوجهات التي تستقبل المنتجات الجزائرية في إطار العملية الجديدة.
🇲🇷 موريتانيا
تمثل موريتانيا إحدى الوجهات المستهدفة في غرب المنطقة، وتأتي ضمن الأسواق التي تتجه إليها منتجات كوندور.
🇪🇬 مصر
إدراج مصر ضمن الوجهات المستهدفة يوسع النطاق الجغرافي للصادرات الجزائرية نحو شمال إفريقيا.
🇯🇴 الأردن
وتصل خارطة الوجهات إلى منطقة المشرق العربي من خلال الأردن.
🇲🇱 مالي
وهي الوجهة الجديدة التي حظيت باهتمام خاص باعتبارها تفتح مسارًا نحو منطقة الساحل.
🇹🇳 تونس
وهي الوجهة التي استقبلت كذلك شحنات من مؤسسات أخرى في سطيف والطارف.
🏷️ علامات جزائرية حاضرة في العملية
تشارك في العمليات الجديدة مجموعة من المؤسسات الناشطة في قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهرومنزلية.
ومن الأسماء التي وردت في المعطيات الرسمية:
كوندور
من خلال تصدير 37 حاوية نحو ستة أسواق.
جيون
من خلال 7 حاويات إضافية نحو تونس.
سينوفا سامسونغ
من خلال شحنات الثلاجات وغسالات الأواني من سطيف.
إيريس
من خلال 15 شاحنة تضم مئات الأجهزة الكهرومنزلية.
بيولوكس
من خلال 10 حاويات من الأجهزة الكهرومنزلية من ولاية الطارف.
كما كانت الوزارة قد أشارت قبل انطلاق العمليات إلى مشاركة مؤسسات أخرى مثل ماكسوال ضمن العملية التصديرية الجديدة.
📈 ما علاقة هذه العمليات بالصادرات خارج المحروقات؟
تأتي هذه العمليات في إطار التوجه نحو زيادة الصادرات خارج قطاع المحروقات.
فبدل الاعتماد على المنتجات المرتبطة بالمحروقات كمصدر رئيسي للتصدير، تعمل السلطات على توسيع قائمة المنتجات التي يمكن للمؤسسات الجزائرية بيعها في الأسواق الخارجية.
وتُعد الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية من القطاعات التي يمكن أن تساهم في هذا التوجه، خصوصًا مع وجود مؤسسات محلية تمتلك قدرات إنتاجية وتنتج مجموعة واسعة من الأجهزة.
وتقول وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات إن الهدف يتمثل في مساعدة المؤسسات الوطنية على دخول أسواق جديدة، وتنويع الوجهات التصديرية، وتحويل القدرات الإنتاجية إلى فرص تجارية فعلية في الأسواق الخارجية.
🏗️ من الإنتاج المحلي إلى التصدير
العملية الحالية تعكس مسارًا من عدة مراحل:
إنتاج محلي
⬇️
تغطية جزء من احتياجات السوق الوطنية
⬇️
تطوير قدرات المؤسسات الصناعية
⬇️
فتح أسواق خارجية
⬇️
تصدير المنتجات الجزائرية
⬇️
توسيع شبكة الأسواق والوجهات
وهذا المسار يسمح للمؤسسات الجزائرية بتحويل جزء من قدرتها الإنتاجية إلى نشاط تصديري.
كما أن وجود عدة مؤسسات في العملية نفسها يوضح أن التصدير لا يقتصر على شركة واحدة، وإنما يشمل مجموعة من المنتجين في القطاع.
🏛️ معرض وطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية
وتزامن إطلاق هذه العمليات مع تنظيم المعرض الوطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية في برج بوعريريج بين 24 و26 سبتمبر 2026.
ويقام المعرض تحت شعار:
«من الجزائر.. نصنع القيمة ونعزز التصدير»
ويهدف الموعد إلى إبراز تطور الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية الوطنية، وما حققته المؤسسات من قدرات إنتاجية، إضافة إلى تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية.
ويشارك في هذا الإطار عدد من المتعاملين الاقتصاديين، بالتزامن مع إطلاق العمليات التصديرية نحو الأسواق الستة.
🇩🇿 ماذا يعني ذلك للمؤسسات الجزائرية؟
توسيع الأسواق الخارجية يمكن أن يمنح المؤسسات الصناعية فرصًا إضافية لتسويق منتجاتها.
فبدل أن تكون مبيعات المؤسسة مرتبطة بالسوق الجزائرية فقط، يمكنها تطوير شبكة من الزبائن في عدة دول.
كما أن دخول أسواق جديدة قد يدفع المؤسسات إلى الاهتمام أكثر بمعايير الجودة والتغليف والخدمات وما بعد البيع، بحسب متطلبات كل سوق.
وفي المقابل، فإن نجاح عمليات التصدير واستمرارها يحتاج إلى المحافظة على القدرة التنافسية، وضمان الجودة، واحترام متطلبات الأسواق المستقبلة، وتوفير الخدمات اللوجستية المناسبة.
🌐 ستة أسواق في عملية واحدة
اللافت في عملية اليوم هو تنوع الوجهات.
فالمؤسسات الجزائرية تستهدف أسواقًا في:
المغرب العربي: تونس وليبيا وموريتانيا
الساحل الإفريقي: مالي
شمال إفريقيا: مصر
المشرق العربي: الأردن
وهذا التنوع يقلل من تركّز الوجهات في منطقة جغرافية واحدة، ويفتح أمام المؤسسات فرصًا مختلفة للتوسع التجاري.
📦 حصيلة أبرز الشحنات المعلنة اليوم
وبحسب المعطيات الرسمية المنشورة اليوم، يمكن تلخيص أبرز العمليات كالتالي:
الولاية| المؤسسة| المنتجات/الشحنة| الوجهة
برج بوعريريج| كوندور| 37 حاوية| 6 أسواق
برج بوعريريج| جيون| 7 حاويات| تونس
سطيف| سينوفا سامسونغ| 342 غسالة أواني + 216 ثلاجة| تونس
سطيف| إيريس| 770 ثلاجة + 400 مجمد + 240 غسالة| تونس
سطيف| بياكسيال فيلمز باكيجينغ| 84 طنًا من مواد التغليف| تونس
الطارف| بيولوكس| 10 حاويات أجهزة كهرومنزلية| تونس
وتُظهر هذه الأرقام أن العملية لم تكن مجرد إعلان عن التصدير، بل تضمنت شحنات فعلية بكميات متنوعة من المنتجات.
🔎 ما الجديد في عملية 24 سبتمبر؟
هناك عدة نقاط تميز العملية الحالية:
أولًا: دخول مالي ضمن الوجهات الجديدة للمنتجات الكهرومنزلية الجزائرية.
ثانيًا: توجيه منتجات جزائرية إلى ستة أسواق في الوقت نفسه.
ثالثًا: مشاركة عدة مؤسسات صناعية في عمليات التصدير.
رابعًا: تنوع المنتجات المصدرة، من الثلاجات والغسالات والمجمدات ومكيفات الهواء إلى مواد التغليف.
خامسًا: تزامن عمليات التصدير مع تنظيم معرض وطني متخصص في الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية ببرج بوعريريج.
🇩🇿 «صنع في الجزائر» خارج الحدود
تأتي هذه العملية ضمن مسار تسعى من خلاله السلطات إلى تعزيز حضور علامة «صنع في الجزائر» في الأسواق الدولية.
فالهدف لا يرتبط فقط بزيادة عدد المنتجات المصدرة، بل أيضًا بتوسيع قاعدة المؤسسات المصدرة، وفتح وجهات جديدة، وإعطاء المؤسسات الصناعية فرصًا أكبر للوصول إلى المستهلكين خارج الجزائر.
وتعتبر وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن مرافقة المتعاملين الاقتصاديين في فتح الأسواق وتنويع الوجهات جزء من هذا المسار.
📌 الخلاصة
شهدت الجزائر اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 إطلاق ثلاث عمليات جديدة لتصدير المنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية المصنعة محليًا من الطارف وسطيف وبرج بوعريريج.
وكانت أبرز العمليات في برج بوعريريج، حيث انطلقت 37 حاوية من منتجات كوندور نحو تونس وليبيا وموريتانيا ومالي ومصر والأردن، إضافة إلى 7 حاويات من منتجات جيون نحو تونس.
وفي سطيف، خرجت شحنات من سينوفا سامسونغ وإيريس تضم مئات الأجهزة، إلى جانب 84 طنًا من مواد التغليف.
أما في الطارف، فانطلقت 10 حاويات من منتجات بيولوكس نحو تونس.
وتكتسي العملية أهمية خاصة مع دخول مالي ضمن الوجهات الجديدة، بالتزامن مع تنظيم المعرض الوطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية في برج بوعريريج بين 24 و26 سبتمبر، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.

🇩🇿 المنتجات الجزائرية تغزو 6 أسواق خارجية.. 3 ولايات تطلق عمليات تصدير ضخمة نحو إفريقيا والعالم العربي
في خطوة جديدة تعكس توسع نشاط الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية في الجزائر، شهدت ثلاث ولايات، اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إطلاق عمليات جديدة لتصدير منتجات مصنعة محليًا نحو عدد من الأسواق الخارجية.
وشملت العمليات ولايات الطارف، سطيف وبرج بوعريريج، وهي ولايات ترتبط بنشاط صناعي وتجاري مهم، خاصة في مجال الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية.
وتتجه المنتجات الجزائرية هذه المرة إلى ستة أسواق خارجية هي:
🇹🇳 تونس
🇱🇾 ليبيا
🇲🇷 موريتانيا
🇲🇱 مالي
🇪🇬 مصر
🇯🇴 الأردن
وتشمل العمليات مؤسسات جزائرية تنشط في إنتاج الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية، من بينها كوندور، سينوفا سامسونغ، جيون وإيريس، إلى جانب مؤسسات أخرى مشاركة في عمليات التصدير.
📦 37 حاوية من كوندور نحو 6 أسواق
ومن أبرز العمليات التي انطلقت اليوم، العملية التي شهدتها ولاية برج بوعريريج، حيث تم إعطاء إشارة انطلاق تصدير 37 حاوية من الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية المنتجة من طرف مؤسسة كوندور.
وتتجه هذه الحاويات إلى ستة أسواق خارجية مختلفة، وهي:
- 🇲🇷 موريتانيا
- 🇹🇳 تونس
- 🇱🇾 ليبيا
- 🇪🇬 مصر
- 🇯🇴 الأردن
- 🇲🇱 مالي
ويُعد إدراج مالي ضمن الوجهات الجديدة من أبرز النقاط التي ركزت عليها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، باعتبارها سوقًا جديدة للمنتجات الكهرومنزلية الجزائرية في منطقة الساحل.
ولا تتوقف العملية عند كوندور، إذ شهدت ولاية برج بوعريريج أيضًا انطلاق 7 حاويات إضافية تحتوي على منتجات مماثلة لمؤسسة جيون باتجاه تونس.
وبذلك أصبحت الولاية اليوم نقطة مهمة ضمن عمليات تصدير المنتجات الصناعية الجزائرية نحو عدد من الأسواق الإقليمية.
🇲🇱 مالي.. وجهة جديدة للمنتج الكهرومنزلي الجزائري
من بين الأسواق الستة المستهدفة، تبرز مالي بشكل خاص.
فوفق المعطيات التي سبقت إطلاق العملية، تمثل السوق المالية إحدى الوجهات الجديدة التي تستهدفها المنتجات الكهرومنزلية الجزائرية.
وتكمن أهمية هذه الخطوة، حسب وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في فتح مسار تجاري إضافي أمام المؤسسات الجزائرية نحو منطقة الساحل، مع توسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية.
وتعني إضافة وجهة جديدة مثل مالي أن المؤسسات الجزائرية لا تكتفي بالأسواق القريبة فقط، بل تبحث عن أسواق جديدة يمكنها استيعاب منتجاتها الصناعية.
كما تسمح هذه الوجهة للمؤسسات بالتعرف على فرص تجارية جديدة في منطقة الساحل وبناء علاقات تجارية يمكن تطويرها مستقبلًا.
🇹🇳 سطيف.. شحنات جديدة نحو تونس
ولم تقتصر عمليات اليوم على برج بوعريريج.
ففي ولاية سطيف، انطلقت ثلاث شحنات تصدير جديدة نحو تونس.
وتتعلق شحنتان منها بالأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية.
🧺 شحنة من إنتاج سينوفا سامسونغ
تضمنت إحدى العمليات 8 شاحنات من إنتاج مؤسسة سينوفا سامسونغ.
وتوزعت الحمولة على:
4 شاحنات تحمل في مجموعها 342 وحدة من غسالات الأواني.
و4 شاحنات أخرى تحمل 216 ثلاجة.
وتتجه هذه المنتجات نحو السوق التونسية.
❄️ شحنة إيريس
أما مؤسسة إيريس، فقد شاركت بدورها في العملية التصديرية من خلال 15 شاحنة.
وتحمل هذه الشاحنات:
- 770 ثلاجة
- 400 مجمد
- 240 غسالة
وتم توجيه هذه المنتجات كذلك نحو تونس.
وتبرز هذه الأرقام حجم المنتجات التي أصبحت المؤسسات الصناعية الجزائرية قادرة على إرسالها إلى الأسواق الخارجية في إطار عمليات تصدير منظمة.
📦 تصدير 84 طنًا من مواد التغليف
ولم تكن الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية هي المنتجات الوحيدة التي خرجت من سطيف نحو السوق التونسية.
فقد شملت العمليات أيضًا تصدير 84 طنًا من مواد التغليف الخاصة بالمواد الغذائية، من إنتاج شركة بياكسيال فيلمز باكيجينغ.
وهذا يعكس أن عمليات التصدير لا تشمل فقط المنتجات النهائية مثل الثلاجات والغسالات والمجمدات، بل تمتد كذلك إلى المنتجات الصناعية التي تدخل في سلاسل إنتاج أخرى.
🏭 لماذا تُعتبر سطيف وبرج بوعريريج قطبين صناعيين مهمين؟
تولي وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أهمية خاصة لولايتي سطيف وبرج بوعريريج في مجال الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن الولايتين تشكلان قطبين صناعيين بارزين في هذا المجال، في ظل تطور القدرات الإنتاجية وارتفاع حجم الصادرات.
وتسمح هذه القاعدة الصناعية للمؤسسات الجزائرية بإنتاج كميات كبيرة من الأجهزة، ثم البحث عن أسواق خارجية لتسويقها.
كما أن توسيع قاعدة المصدرين يساعد على الانتقال من التركيز على السوق المحلية إلى بناء نشاط تجاري يمتد إلى الأسواق الخارجية.
🌊 الطارف.. بوابة جديدة نحو السوق التونسية
وفي ولاية الطارف، وتحديدًا ببلدية السوارخ الحدودية، انطلقت عملية أخرى لتصدير الأجهزة الكهرومنزلية نحو تونس.
وتتعلق العملية بـ 10 حاويات من إنتاج شركة بيولوكس.
وتضم المنتجات المصدرة عددًا من الأجهزة، من بينها:
❄️ الثلاجات
❄️ مكيفات الهواء
🧺 آلات الغسيل
وغيرها من الأجهزة الكهرومنزلية.
وقد تم إعطاء إشارة انطلاق العملية بحضور ممثلين عن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات ومسؤولي الولاية.
ويمنح الموقع الجغرافي لولاية الطارف أهمية خاصة في المبادلات مع تونس، بحكم قربها من الحدود، وهو ما يجعلها نقطة مناسبة لعمليات الشحن باتجاه السوق التونسية.
🇹🇳 لماذا تتجه عدة شحنات إلى تونس؟
تظهر تونس بشكل واضح ضمن الوجهات المستهدفة في عمليات التصدير التي انطلقت اليوم.
فبالإضافة إلى شحنات كوندور وجيون من برج بوعريريج، هناك شحنات من سطيف والطارف موجهة أيضًا إلى تونس.
وتشمل هذه الشحنات مجموعة واسعة من المنتجات، من الثلاجات والغسالات والمجمدات إلى مكيفات الهواء ومواد التغليف.
وبذلك تشكل تونس إحدى الوجهات الرئيسية للمنتجات الجزائرية المشاركة في عمليات اليوم.
🌍 من تونس إلى ليبيا وموريتانيا ومصر والأردن
لكن خارطة التصدير الجديدة لا تتوقف عند تونس.
فالـ37 حاوية التي انطلقت من برج بوعريريج تتجه إلى ستة أسواق، ما يوسع نطاق حضور المنتج الجزائري.
وتشمل الوجهات:
🇱🇾 ليبيا
سوق مجاورة للجزائر، وهي إحدى الوجهات التي تستقبل المنتجات الجزائرية في إطار العملية الجديدة.
🇲🇷 موريتانيا
تمثل موريتانيا إحدى الوجهات المستهدفة في غرب المنطقة، وتأتي ضمن الأسواق التي تتجه إليها منتجات كوندور.
🇪🇬 مصر
إدراج مصر ضمن الوجهات المستهدفة يوسع النطاق الجغرافي للصادرات الجزائرية نحو شمال إفريقيا.
🇯🇴 الأردن
وتصل خارطة الوجهات إلى منطقة المشرق العربي من خلال الأردن.
🇲🇱 مالي
وهي الوجهة الجديدة التي حظيت باهتمام خاص باعتبارها تفتح مسارًا نحو منطقة الساحل.
🇹🇳 تونس
وهي الوجهة التي استقبلت كذلك شحنات من مؤسسات أخرى في سطيف والطارف.
🏷️ علامات جزائرية حاضرة في العملية
تشارك في العمليات الجديدة مجموعة من المؤسسات الناشطة في قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهرومنزلية.
ومن الأسماء التي وردت في المعطيات الرسمية:
كوندور
من خلال تصدير 37 حاوية نحو ستة أسواق.
جيون
من خلال 7 حاويات إضافية نحو تونس.
سينوفا سامسونغ
من خلال شحنات الثلاجات وغسالات الأواني من سطيف.
إيريس
من خلال 15 شاحنة تضم مئات الأجهزة الكهرومنزلية.
بيولوكس
من خلال 10 حاويات من الأجهزة الكهرومنزلية من ولاية الطارف.
كما كانت الوزارة قد أشارت قبل انطلاق العمليات إلى مشاركة مؤسسات أخرى مثل ماكسوال ضمن العملية التصديرية الجديدة.
📈 ما علاقة هذه العمليات بالصادرات خارج المحروقات؟
تأتي هذه العمليات في إطار التوجه نحو زيادة الصادرات خارج قطاع المحروقات.
فبدل الاعتماد على المنتجات المرتبطة بالمحروقات كمصدر رئيسي للتصدير، تعمل السلطات على توسيع قائمة المنتجات التي يمكن للمؤسسات الجزائرية بيعها في الأسواق الخارجية.
وتُعد الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية من القطاعات التي يمكن أن تساهم في هذا التوجه، خصوصًا مع وجود مؤسسات محلية تمتلك قدرات إنتاجية وتنتج مجموعة واسعة من الأجهزة.
وتقول وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات إن الهدف يتمثل في مساعدة المؤسسات الوطنية على دخول أسواق جديدة، وتنويع الوجهات التصديرية، وتحويل القدرات الإنتاجية إلى فرص تجارية فعلية في الأسواق الخارجية.
🏗️ من الإنتاج المحلي إلى التصدير
العملية الحالية تعكس مسارًا من عدة مراحل:
إنتاج محلي
⬇️
تغطية جزء من احتياجات السوق الوطنية
⬇️
تطوير قدرات المؤسسات الصناعية
⬇️
فتح أسواق خارجية
⬇️
تصدير المنتجات الجزائرية
⬇️
توسيع شبكة الأسواق والوجهات
وهذا المسار يسمح للمؤسسات الجزائرية بتحويل جزء من قدرتها الإنتاجية إلى نشاط تصديري.
كما أن وجود عدة مؤسسات في العملية نفسها يوضح أن التصدير لا يقتصر على شركة واحدة، وإنما يشمل مجموعة من المنتجين في القطاع.
🏛️ معرض وطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية
وتزامن إطلاق هذه العمليات مع تنظيم المعرض الوطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية في برج بوعريريج بين 24 و26 سبتمبر 2026.
ويقام المعرض تحت شعار:
«من الجزائر.. نصنع القيمة ونعزز التصدير»
ويهدف الموعد إلى إبراز تطور الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية الوطنية، وما حققته المؤسسات من قدرات إنتاجية، إضافة إلى تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية.
ويشارك في هذا الإطار عدد من المتعاملين الاقتصاديين، بالتزامن مع إطلاق العمليات التصديرية نحو الأسواق الستة.
🇩🇿 ماذا يعني ذلك للمؤسسات الجزائرية؟
توسيع الأسواق الخارجية يمكن أن يمنح المؤسسات الصناعية فرصًا إضافية لتسويق منتجاتها.
فبدل أن تكون مبيعات المؤسسة مرتبطة بالسوق الجزائرية فقط، يمكنها تطوير شبكة من الزبائن في عدة دول.
كما أن دخول أسواق جديدة قد يدفع المؤسسات إلى الاهتمام أكثر بمعايير الجودة والتغليف والخدمات وما بعد البيع، بحسب متطلبات كل سوق.
وفي المقابل، فإن نجاح عمليات التصدير واستمرارها يحتاج إلى المحافظة على القدرة التنافسية، وضمان الجودة، واحترام متطلبات الأسواق المستقبلة، وتوفير الخدمات اللوجستية المناسبة.
🌐 ستة أسواق في عملية واحدة
اللافت في عملية اليوم هو تنوع الوجهات.
فالمؤسسات الجزائرية تستهدف أسواقًا في:
المغرب العربي: تونس وليبيا وموريتانيا
الساحل الإفريقي: مالي
شمال إفريقيا: مصر
المشرق العربي: الأردن
وهذا التنوع يقلل من تركّز الوجهات في منطقة جغرافية واحدة، ويفتح أمام المؤسسات فرصًا مختلفة للتوسع التجاري.
📦 حصيلة أبرز الشحنات المعلنة اليوم
وبحسب المعطيات الرسمية المنشورة اليوم، يمكن تلخيص أبرز العمليات كالتالي:
الولاية| المؤسسة| المنتجات/الشحنة| الوجهة
برج بوعريريج| كوندور| 37 حاوية| 6 أسواق
برج بوعريريج| جيون| 7 حاويات| تونس
سطيف| سينوفا سامسونغ| 342 غسالة أواني + 216 ثلاجة| تونس
سطيف| إيريس| 770 ثلاجة + 400 مجمد + 240 غسالة| تونس
سطيف| بياكسيال فيلمز باكيجينغ| 84 طنًا من مواد التغليف| تونس
الطارف| بيولوكس| 10 حاويات أجهزة كهرومنزلية| تونس
وتُظهر هذه الأرقام أن العملية لم تكن مجرد إعلان عن التصدير، بل تضمنت شحنات فعلية بكميات متنوعة من المنتجات.
🔎 ما الجديد في عملية 24 سبتمبر؟
هناك عدة نقاط تميز العملية الحالية:
أولًا: دخول مالي ضمن الوجهات الجديدة للمنتجات الكهرومنزلية الجزائرية.
ثانيًا: توجيه منتجات جزائرية إلى ستة أسواق في الوقت نفسه.
ثالثًا: مشاركة عدة مؤسسات صناعية في عمليات التصدير.
رابعًا: تنوع المنتجات المصدرة، من الثلاجات والغسالات والمجمدات ومكيفات الهواء إلى مواد التغليف.
خامسًا: تزامن عمليات التصدير مع تنظيم معرض وطني متخصص في الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية ببرج بوعريريج.
🇩🇿 «صنع في الجزائر» خارج الحدود
تأتي هذه العملية ضمن مسار تسعى من خلاله السلطات إلى تعزيز حضور علامة «صنع في الجزائر» في الأسواق الدولية.
فالهدف لا يرتبط فقط بزيادة عدد المنتجات المصدرة، بل أيضًا بتوسيع قاعدة المؤسسات المصدرة، وفتح وجهات جديدة، وإعطاء المؤسسات الصناعية فرصًا أكبر للوصول إلى المستهلكين خارج الجزائر.
وتعتبر وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن مرافقة المتعاملين الاقتصاديين في فتح الأسواق وتنويع الوجهات جزء من هذا المسار.
📌 الخلاصة
شهدت الجزائر اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 إطلاق ثلاث عمليات جديدة لتصدير المنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية المصنعة محليًا من الطارف وسطيف وبرج بوعريريج.
وكانت أبرز العمليات في برج بوعريريج، حيث انطلقت 37 حاوية من منتجات كوندور نحو تونس وليبيا وموريتانيا ومالي ومصر والأردن، إضافة إلى 7 حاويات من منتجات جيون نحو تونس.
وفي سطيف، خرجت شحنات من سينوفا سامسونغ وإيريس تضم مئات الأجهزة، إلى جانب 84 طنًا من مواد التغليف.
أما في الطارف، فانطلقت 10 حاويات من منتجات بيولوكس نحو تونس.
وتكتسي العملية أهمية خاصة مع دخول مالي ضمن الوجهات الجديدة، بالتزامن مع تنظيم المعرض الوطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية في برج بوعريريج بين 24 و26 سبتمبر، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.
كن أول من يعلق.
كن أول من يعلق.